Loading...

زيادة المساحات المزروعة بالمنتجات العضوية إلي 250 ألف فدان‬

Loading...

زيادة المساحات المزروعة بالمنتجات العضوية إلي 250 ألف فدان‬
جريدة المال

المال - خاص

12:00 ص, الثلاثاء, 13 أكتوبر 09


سعد نصار

علاء البحار:

طالب خبراء بضررة التوسع في المساحات المزروعة بالمنتجات العضوية، لزيادة الصادرات إلي دول الاتحاد الأوروبي التي تشهد اقبالاً كبيراً علي مثل هذه المنتجات .

وأشار الخبراء إلي أن التطوير التكنولوجي ساهم في تحسين الإنتاجية لعدد كبير من الحاصلات، ومنها القمح الذي وصلت إنتاجيته إلي 2.7 طن للفدان، والأرز إلي 4.1 طن .

أكد الدكتور أشرف كمال عباس، بمعهد بحوث الاقتصاد الزراعي، ضرورة زيادة المساحات المخصصة للزراعات العضوية التي شهدت اقبالا من المستثمرين في القطاع لتحقيق المتطلبات التصديرية للسوق العالمية، خاصة الاتحاد الاوروبي الذي يفضل هذه النوعيات من المنتجات التي تتميز بجودة عالية ولا تستخدم فيها أي مواد كيماوية أو أسمدة ضارة .

وتوقع زيادة المساحات المزروعة إلي 250 ألف فدان في السنوات المقبلة، مشيراً إلي أن الاحصائيات أكدت زراعة 70 ألف فدان في عام 2007 ثم ارتفعت في السنوات التالية .

وأشار أشرف عباس، إلي عدة معوقات أمام الزراعة العضوية، منها ارتفاع تكلفة الإنتاج، رغم أنها لا تحتاج إلي مساحات كبيرة، وقال إن مركز البحوث الزراعية يجب أن يعمل علي زيادة الانتاجية مثلما عمل مع معظم المحاصيل، فقد احتلت مصر الصدارة لعدة سنوات في انتاجية بعض المحاصيل، منها قصب السكر، الأرز، وحاصلات بستانية، مثل الخضر والفاكهة .

وأشار إلي عدة مجالات حديثة تعتمد علي التقنيات الحديثة لزيادة الإنتاجية وهي الهندسة الوراثية، التكنولوجيا الحيوية، الزراعة النظيفة، وزراعة الأنسجة وتسوية الأراضي بالليزر .

وأوضح ان مركز البحوث يوائم بين التكنولوجيا المحلية، وفي نفس الوقت استنباط أنواع للقضاء علي المشاكل القائمة، وعلي سبيل المثال استنباط سلالة من الأرز، قليلة الاستهلاك للمياه .

وأوضح الدكتور سعد نصار، مستشار وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، ان استخدام التكنولوجيا الحديثة يهدف إلي زيادة الانتاجية للمحاصيل حيث يستهدف زيادة انتاجية فدان القطن من 7 قناطير إلي 11 قنطاراً عن طريق استنباط بذور جديدة وتخفيض التكاليف وسياسة الجني الآلي .

وأكد »نصار«، أن دراسة احتياجات السوق المحلية من الأمور المهمة، حيث يتم تطوير المحاصيل الزراعية بما يتواكب مع متطلبات السوقين المحلية والخارجية، مؤكداً ضرورة تحديث مصانع الغزل في نفس الوقت لكي تستطيع استخدام القطن المصري طويل التيلة .

وأشار الدكتور فخري الفقي، استاذ اقتصاد في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إلي ان التطوير التكنولوجي أفضل في المناطق الجديدة والأراضي المستصلحة، مؤكداً أن عائد الاستثمارات في الزراعة أصبح جيداً في ظل زيادة الطلب علي السلع الغذائية .

وأضاف أن هناك مراكز بحثية تابعة للجامعات تدرس التطورات المتلاحقة في مجال تكنولوجيا الزراعة التي تساهم في زيادة الانتاج .

يذكر أن مصر نجحت في استنباط سلالات عالية الإنتاج ومقاومة للأمراض والظروف البيئية المعاكسة حيث احتلت مصر المركز الأول في انتاجية قصب السكر والذي وصل إلي 50 طناً للفدان .

كما تم توفير %50 من تقاوي القمح و%75 من تقاوي الذرة عن طريق التطور التكنولوجي في المجال الزراعي .

جريدة المال

المال - خاص

12:00 ص, الثلاثاء, 13 أكتوبر 09