سيـــاســة

زيادة: اعتقدت أن المركز يساعد صانع القرار.. وسعد الدين: عملت معنا بإرادتها

فاجأت داليا زيادة، المدير التنفيذى لمركز ابن خلدون، أوساط المجتمع المدنى باستقالتها الرسمية، والمسببة من المركز، وذلك بعد ثلاث سنوات من العمل به، وأعلنت «داليا زيادة » فى أسباب استقالتها وجود خلاف فى التوجهات بينها وبين الدكتور سعد الدين إبراهيم، لدرجة يصعب معها الالتقاء فى نقطة واحدة، على حد وصفها، مشيرة إلى أن مقاله بالمصرى اليوم، يوم السبت كان بمثابة القشة التى قصمت ظهر البعير .

شارك الخبر مع أصدقائك

ولاء البرى:

فاجأت داليا زيادة، المدير التنفيذى لمركز ابن خلدون، أوساط المجتمع المدنى باستقالتها الرسمية، والمسببة من المركز، وذلك بعد ثلاث سنوات من العمل به، وأعلنت «داليا زيادة » فى أسباب استقالتها وجود خلاف فى التوجهات بينها وبين الدكتور سعد الدين إبراهيم، لدرجة يصعب معها الالتقاء فى نقطة واحدة، على حد وصفها، مشيرة إلى أن مقاله بالمصرى اليوم، يوم السبت كان بمثابة القشة التى قصمت ظهر البعير .

وأكدت انها ستطوى هذه الصفحة، من حياتها، لكنها مستمرة فى ممارسة ما تؤمن به، معلنة أنها ستقوم بتأسيس مركز بحثى يختص بدراسات التحول الديمقراطى ومحاربة الإرهاب، وأنها بدأت بالفعل إجراءات تأسيسه .

وجاء ضمن نص استقالتها : «لقد اعتمدنا منذ يوم توليت الإدارة، سياسة مفادها أن دورنا كمركز بحثى، هو مساعدة صناع القرار على اتخاذ القرارات السليمة، وأن منهاج المعارضة والتصادم الذى طالما تبناه المركز، هو مهمة الأحزاب السياسية، ولن يخدم مصلحة أحد سوى أعداء الوطن ».

وأضافت : «يبدو أن هناك إصرارًا من مؤسس المركز ورئيس مجلس الأمناء الدكتور سعد الدين إبراهيم، على مخالفة هذا التوجه، والعودة لدور «الشوكة » بدعوى أن المجتمع المدنى والحكومة «ندان » وليس «مكملين » لبعضهما، وتمثل ذلك فى مهاجمته أكثر من مرة لدولة 3 يوليو، وشخص الرئيس السيسى نفسه، فى مقالاته وحواراته التليفزيونية، وقالت إن هجومه المستمر على دولة 3 يوليو، التى أنقذت مصر من كابوس محقق على يد جماعة الإخوان الإرهابية، لا يصب فى مصلحة أحد سوى مصلحة الجماعة، وهو الأمر الذى طالما حاولت أن أصلحه وأعدله إما فى رؤية الدكتور سعد، أو سياسة المركز نفسه ».

وقالت : «هذا الخلاف بينى وبين الدكتور سعد، مستمر منذ فترة، وتحديدًا منذ أطلقت أنا وبشكل مستقل تمامًا الحملة الشعبية لإدراج الإخوان كتنظيم إرهابى دوليًا، على عكس رغبته، لكن القشة التى قصمت ظهرى وجعلتنى لا أستطيع الاستمرار أكثر من ذلك كانت هى المقال الذى نشره الدكتور سعد فى جريدة «المصرى اليوم » ، صباح السبت 15 نوفمبر، وذكر فيه النشاط الذى قمنا به أنا ومجموعة من الزملاء فى جنيف ونيويورك دعمًا لصورة مصر أمام الأمم المتحدة، ودرءًا للمجهود الجبار الذى بذلته الجماعة الإرهابية لتشويهها، فكان طرح د . سعد الدين ليس شكرًا فيما قمنا به، لكن لومًا على أننا لم ننشر ما وصفه بـ «غسيلنا القذر » أمام العالم كما ادعى أننى أطبل للحكومة وأهلل لها ظالمًا أو مظلومًا، وأن الحكومة توظفنى وغيرى من ذوى المصداقية فى الخارج لتحسين صورتها .

وترى داليا زيادة أنها ترفض هذا الطرح تمامًا لأكثر من سبب أولها وأهمها، أن كل ما قامت به من خلال علاقاتها الدولية لم يكن لخدمة أحد سوى مصر، وبدافع وطنى بحت لم تتدخل فيه أى مصلحة سواء مع الحكومة أو غيرها، بغض النظر عن أنها لا ترى فى التعاون مع الحكومة ما يشين، خاصه أن مصر تواجه حربًا، على حد قولها، وأن جبهتها التى تستطيع المحاربة فيها هى الجبهة الدولية، ولهذا تطوعت لعمل ذلك، ولم يكن أى من هذه الأنشطة بمشاركة أو مباركة مركز ابن خلدون، لكنها كانت جميعًا أنشطة مستقلة تمامًا شاركت فيها بشكل شخصى، أو باسم الحملة الشعبية لإدراج الإخوان كتنظيم إرهابى دوليًا، أو غيرها من الكيانات الدولية التى تنتمى إليها مثل اللوبى المصرى فى أمريكا .

وردًا عليها، أكد دكتور سعد الدين إبراهيم، رئيس مجلس الأمناء بمركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، أن من حق «زيادة » أن تختلف أو تستقيل، مؤكدًا أنها جاءت إلى المركز بإرادتها الحرة، وخرجت منه بإدارتها الحرة، كاشفا أن هذا هو الخروج الثانى لها، لأنها خرجت فى المرة الأولى للعمل فى منظمة المؤتمر الإسلامى الأمريكى، وعندما توقف عمل هذه المنظمة عادت إلى مركز ابن خلدون مرة أخرى .

وأضاف أنه يتمنى لها التوفيق لأن خلافه معها مجرد وجهة نظر، ولها كل الاحترام، مؤكدًا أنها إذا ارادت العودة مرة أخرى لمركز ابن خلدون فسوف يتم الترحيب بها، لأن المركز يعتبر بيتها الثانى، هى وكل من يعمل به، على حد قوله .

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »