اقتصاد وأسواق

زعزوع: الزيادات الضريبية يستحيل تطبيقها منتصف الموسم السياحى

كتب - أحمد عاشور: قال هشام زعزوع، وزير السياحة، إن الزيادات الضريبية الجديدة التى أقرها الرئيس محمد مرسى، وتم تأجيل تنفيذها لأجل غير مسمى، لا يجوز تطبيقها فى منتصف الموسم السياحى، خاصة أنها ستؤدى إلى إرباك القطاع الخاص.   هشام…

شارك الخبر مع أصدقائك

كتب – أحمد عاشور:

قال هشام زعزوع، وزير السياحة، إن الزيادات الضريبية الجديدة التى أقرها الرئيس محمد مرسى، وتم تأجيل تنفيذها لأجل غير مسمى، لا يجوز تطبيقها فى منتصف الموسم السياحى، خاصة أنها ستؤدى إلى إرباك القطاع الخاص.

 
هشام زعزوع

وأضاف زعزوع لـ«المال»، أن تلك الزيادات لن تؤثر على الشركات والمنشآت السياحية، خاصة أنها تتركز فى الخدمات المقدمة للسائح، سواء كانت خمورًا أو مشروبات كحولية، أو ضريبة مبيعات، وبالتالى يتحملها السائح الأجنبى ولا تمس التعاقدات الفعلية، قائلاً: لا يعقل أن نستمر فى دعم الاقتصاد الخارجى، وعلينا كقطاع سياحى أن نساهم فى زيادة الموارد العامة للدولة.

ونفى زعزوع، إجراء تلك التعديلات دون أخذ رأى الوزارة، مشيرًا إلى أن جميع التعديلات تمت مناقشتها فى اجتماع لمجلس الوزراء قبل عرضها على الرئيس لإقرارها.

وأضاف وزير السياحة أنه سيتم عقد اجتماعات مكثفة مع ممثلى القطاع السياحى خلال الفترة القليلة المقبلة، للوقوف على الأبعاد الرئيسية للزيادات الأخيرة، تمهيدًا لتطبيقها مع بداية الموسم الصيفى المقبل.

وقال زعزوع: لو افترضنا أن الزيادات الجديدة ستزيد من الأعباء التى سيتحملها القطاع فإن الزيادة فى أسعار الدولار، مقابل الجنيه ستستوعب تلك الزيادات بشكل كبير، موضحًا أن الوزارة تعقد اجتماعات مع ممثلى القطاع الخاص وعلى رأسهم الاتحاد العام للغرف السياحية لمناقشة قرارات جديدة منها خطة تقرير الدعم عن المنتجات البترولية.

وأكد زعزوع أن المقصد السياحى المصرى يُعد من أكثر الأسواق التى تتميز بانخفاض أسعارها مقارنة بالأسواق المنافسة، ومن بينها تركيا، حيث تعتبر أسعار فنادقها أضعاف الفنادق المصرية، لافتاً إلى أن زيادة الأسعار تساعد أصحاب المنشآت على تحسين الخدمات المقدمة للوفود السياحية.

وعلى صعيد متصل، قال وزير السياحة، إن الوزارة نجحت فى التوصل لاتفاق مع الاتحاد الأوروبى لتمويل القطاع الخاص بنحو 450 مليون جنيه، مشيراً إلى أنه سيتم استغلالها فى عدد من المشروعات منها اقامة سلسلة من الفنادق على طول خط النيل من القاهرة إلى أسوان بخلاف تمويل مشروعات إنشاء السكك الحديدية وإعادة هيكلة بعض الخطوط القائمة.

وأضاف أن إجمالى أعداد الوفود السياحية التى زارت مصر حتى نهاية شهر نوفمبر الماضى بلغ نحو 10.5 مليون سائح بما يمثل عائقاً على الحكومة للوصول إلى 11.5 مليون سائح، وفقاً للمستهدفات الأخيرة التى تم رصدها بعد أحداث الاتحادية، مشيراً إلى تصريحات الدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء بأن الحكومة تستهدف 12.5 مليون سائح بنهاية 2012.

فيما اعترض إلهامى الزيات، رئيس الاتحاد العام للغرف السياحية، على تأكيد وزير السياحة، أن الزيادات الجديدة لن تؤثر على التعاقد، مشيراً إلى أن القطاع السياحى يتبع منذ فترة نظام «all in collusive »، حيث يتم التعاقد مع منظمى الرحلات على الفنادق شاملة الواجبات، وكذلك المشروبات الكحولية، مؤكداً أن تلك الزيادات سيتحملها صاحب المنشأة السياحية وحده.

وقال الزيات: أتعجب من قرار لرئيس الجمهورية يتم اقراره ثم تأجيله خلال فترة زمنية لا تتجاوز 8 ساعات، لافتاً إلى أن القطاع السياحى لا يمانع من فرض ضرائب جديدة باعتبارها من القرارات السيادية للدولة، ولكن لابد من إجراء حوار مجتمعى قبل البدء فى تطبيق القرار حتى تكون هناك مصداقية بين القطاع ومنظمى الرحلات.

وأضاف الزيات أن تلك الزيادات لا يمكن تطبيقها إلا بعد انتهاء الموسم الشتوى والذى يتزامن معه انتهاء التعاقدات، موضحاً أن القطاع السياحى يتعرض لأزمة هى الأخطر من نوعها على مدار التاريخ فى ظل حالة التخبط التى تعانى منها الإدارة السياسية، ناهيك عن تجاهل الدستور للقطاع فى مواده، بينما ينص على قطاعات أخرى مثل الزراعة.

شارك الخبر مع أصدقائك