سيــارات

«رينو» تستهدف %10 من مبيعات الشاحنات الثقيلة بنهاية العام

قال غريغوار بليز، رئيس عمليات رينو للشاحنات بمنطقة الشرق الأوسط، إن إعادة تقديم العلامة الفرنسية بضمان مجموعة «تراينجل» يأتى فى الوقت الذى تشهد فيه مبيعات الشاحنات خاصة من فئة الثقيلة نموًا كبيرًا

شارك الخبر مع أصدقائك


■ غريغوار بليز رئيس عمليات منطقة الشرق الأوسط:

شريف عيسى – أحمد عوض

تستهدف شركة «تراينجل» للمعدات الثقيلة،الوكيل الجديد لشاحنات «رينو»، الاستحواذ على حصة سوقية %10 من المبيعات الإجمالية للشاحنات الثقيلة بنهاية العام الحالى.
يأتى ذلك بالتزامن مع إعادة إطلاق شركة تراينجل للمعدات الثقيلة لرينو الفرنسية خلال مؤتمر صحفى الإثنين الماضى.

ويذكر أن «تراينجل للمعدات الثقيلة» تمكنت من الاستحواذ على وكالة «رينو» للشاحنات، بعد أن قررت الشركة المصنعة فسخ تعاقدها مع شركة «أتيك» الصناعية،المملوكة لرجل الأعمال باسم غبور، الوكيل السابق لها نهاية العام الماضى.

كانت مصادر لـ«المال» قد كشفت – فى تصريحات سابقة -عن أسباب فسخ «رينو» للشاحنات تعاقدها مع «أتيك»، والتى من بينها تدنى مستوى التسليمات، والمبيعات السنوية، وعدم قدرة الوكيل السابق على تحقيق مستهدفات الشركة الأم فى السوق المحلية.

وقال غريغوار بليز، رئيس عمليات رينو للشاحنات بمنطقة الشرق الأوسط، إن إعادة تقديم العلامة الفرنسية بضمان مجموعة «تراينجل» يأتى فى الوقت الذى تشهد فيه مبيعات الشاحنات خاصة من فئة الثقيلة نموًا كبيرًا بفضل الطلب المتزايد عليها من قبل شركات القطاع الخاص.

وأشار إلى أن «تراينجل» تمكنت خلال الفترة الماضية من تدشين مركزها الأول فى مدنية السادس من أكتوبر بهدف بدء عمليات بيع الشاحنات، وتقديم خدمات ما بعد البيع والصيانة، علاوة على توفير قطع الغيار الأصلية لها.

وأشار إلى أن «تراينجل» تستهدف التوسع فى مراكز خدمات ما بعد البيع والصيانة لتحقيق أعلى معدل انتشار فى جميع محافظات الجمهورية.
وكشف عن سعى الوكيل الجديد لتدشين عدد من مراكز الصيانة فى كل من القاهرة، والإسكندرية، ودمياط، ومدن القناة، والصعيد، علاوة عن إطلاق خدمة الصيانات السريعة المتنقلة بهدف رفع الخدمات لعملاء العلامة الفرنسية الحاليين والجدد، بمناطق التشغيل النائية، والبعيدة عن مراكز الصيانة المعتمدة

وتابع «الشركة تعتزم تقديم خدمات ما بعد البيع والصيانة لعملاء شاحنات «رينو» القدامى بمراكز الصيانة المعتمدة فى مختلف المحافظات».
وكشف عن إجراء «تراينجل» مباحثات مع عدد من الشركات المصنعين المحليين، والتى من بينهم مصر للمقطورات وغيرها لتتولى أعمال تجهيزات شاحنات «رينو» فى مصر من مقطورت، وأوناش وغيرها.

وأشار إلى أن الشركة العالمية راعت فى تصميم الشاحنات المصدرة للسوق المحلية على تزويدها بالعديد من الوسائل والاستخدامات لسد احتياجات كل الشركات العاملة فى مشروعات التشيد والبناء والمقاولات.
وتابع أن «رينو» العالمية أرسلت دعوة لـ10 عملاء من مصر لتجربة الشاحنات الجديدة فى فعاليات«Xperience Days 2019» والتى أقيمت فى مملكة البحرين بحضور ٤٥٠ عميلا من مستخدمى الشاحنات من حول العالم ليخوضوا تجربة القيادة قبل إطلاقها بالسوق المحلية.

وقد بدأت تجربة قيادة شاحنات النقل للمسافات الطويلة وهى «C»«K»، والتى أعقبتها ورش عمل تناولت حلول النقل المختلفة من «رينو» للشاحنات، ومناقشة الخصائص من عوامل الأمان، وتخفيض استهلاك الوقود،وخدمات ما بعد البيع، والخدمات التمويلية.

وقال كريم شوقى، الرئيس التنفيذى لمجموعة «تراينجل» للمعدات الثقيلة، إن طرح «رينو» للشاحنات يأتى فى الوقت الذى تعانى فيه سوق السيارات من ضعف المعروض من الشاحنات الثقيلة.
وأشار إلى أن الفترة الماضية شهدت تزايدًا فى حجم الطلب على الشاحنات الثقيلة، بالتزامن مع إعلان الدولة عدد من المشروعات التنموية، والتى من أبرزها العاصمة الإدارية الجديدة، ومحور قناة السويس، ومدينة العلمين الجديدة، مضيفًا أن إطلاق المشروع القومى للطرق عزز من الطلب على فئة الشاحنات من جانب شركات المقاولات.
وأضاف أن الشركة ستقوم خلال الأيام المقبلة بتسليم الدفعة الأولى من شاحنات العلامة الفرنسية، خاصة بعد إطلاقها رسميًا بالسوق المحلية.

وكشف عن نية «تراينجل» الإفصاح بصفة دورية عن مبيعاتها من شاحنات «رينو» عبر الانضمام لمجلس معلومات سوق السيارات «أميك»، محددًا النصف الثانى موعدًا لبدء الإعلان عن حجم المبيعات.

وأشار إلى أن الشركة ستتولى عمليات بيع موديلات وشاحنات «رينو» من خلالها مباشرة خلال العام الأول من تقديم العلامة التجارية، على أن يعقب ذلك بدء اعتماد موزعين جدد لها.
تجدر الإشارة إلى أن مبيعات الشاحنات شهدت نموًا بنسبة %3 مسجلة5167 وحدة خلال شهرى يناير وفبراير الماضى من العام الحالى، مقابل 5015 شاحنة خلال الفترة نفسها من العام السابق؛ وفقًا للإحصاءات الصادرة عن مجلس معلومات سوقالسيارات «أميك».

وتجدر الإشاة إلى أن هناك 5 علامات تجارية وهى مرسيدس mcv، وسكانيا، وفولفو، وهيونداى، ومان، تهيمن على مبيعات الشاحنات الثقيلة؛ وذلك بعد غياب «إيفكو» عن المنافسة.
ويعود غياب «إيفيكو» تخارجت من سوق السيارات خلال الربع الثالث من العام الماضى، بعد مرور أقل من عام على استحواذ «فامكو» الفطيم عليها.
تجدر الإشارة إلى أن مجموعة القصراوى تمكنت الفترة الماضية من الاستحواذ على وكالة «إيفكو» للشاحنات رسميًا، ومن المتوقع إعادة تقديم العلامة التجارية خلال النصف الثانى من العام الحالى على أقصى تقدير.

وقال عمرو الطويل، العضو المنتدب لمجموعة شركات «تراينجل»، إن إعادة طرح شاحنات «رينو» فى مصر يأتى لسد متطلبات السوق المحلية فى ظل الطفرة التى يشهدها الاقتصاد ممثلة فى زيادة حجم أعمال مشروعات التطويروالتنمية.

وأوضح أن تلك الشراكة ستعطى قيمة مضافة فى مجال النقل الثقيل عن طريق تزويد شركات المقاولات والتشيد والبناء بأحدث طرازات الصانع الفرنسى وتدريب الكودار البشرية على أساليب تشغيل الشاحنات المزودة بوسائل التكنولوجيا العالمية، مما يمكنها من خفض تكاليف التشغيل بنسبة %25.

وتعتبر «رينو» للشاحنات جزء من مجموعة «فولفو» العالمية، الرائدة فى مجال صناعة الشاحنات والحافلات والمعدات الثقيلة والمحركات الصناعية والبحرية فى العالم.
يذكر أن «تراينجل» أعلنت عن تقديم 3 خيارات من شاحنات «رينو» محليًا وهى شاحنات» D»، وشاحنات» C»، وشاحنات» K»، المنتمية لفئة الشاحنات المتوسطة والثقيلة.

وتعتبر شاحنات فئة «D» الأخ الصغير فى عائلة شاحنات «رينو» بوزن إجمالى يتراوح بين 13 و18 طن، وبقدرات 190 إلى 280 حصانا بفضل اثنين من المحركات بسعات 5000 «سى سى»، و7000 سى سى.
أما الشاحنات فئة «C» والمجهزة للنقل لمسافات طويلة، المشاركة فى أعمال التشييد، فتأتى بوزن إجمالى يتراوح بين 18 إلى 100 طن.

وتتوافر المركبة بثلاثة خيارات من المحركات وهى 7000 سى سى، و11 ألف سى سى، و13 ألف سى سى، بقوة تتراوح ما بين 280 إلى 500 حصانًا.
وتتسم شاحنات رينو فئة «K» بأنها مخصصة لأعمال النقل الثقيل، والإنشاءات الثقيلة والتعدين، بوزن إجمالى يتراوح بين 21 و120 طنا.
وتأتى الشاحنة مدعومة بخيارين من المحركات بسعر تتتراوح ما بين 11 ألف سى سى، و13 ألف سى سى بقوة ما بين 330 إلى 500 حصانًا.

وتجدر الإشارة إلى أن مبيعات الشاحنات المتوسطة بلغت خلال العام الماضى والتى تتراوح ما بين 9 إلى 15 طن 110 وحدة، فيما قدرت مبيعات الشاحنات الثقيلة ذات وزن أكبر من 15 طن 1118 سيارة، وفقًا لبيانات «أميك».
وتهيمن مرسيدس MCV على %56 من إجمالى مبيعات الشاحنات المتوسطة بإجمالى 61 سيارة، فيما تقدر مبيعات ميتسوبيشى اليابانية 20 شاحنة، بحصة سوقية %18، فيما تمكنت «إيفيكو» من الاستحواذ على حصة تصل إلى %26 من إجمالى مبيعات تلك الفئة من الشاحنات بإجمالى 29 مركبة.

وتمكنت مرسيدس MCV المملوكة لرجل الأعمال كريم غبور من الاستحواذ على %73 من إجمالى مبيعات الشاحنات الثقيلة بحسب بيانات «أميك» بواقع 896 وحدة.
وبلغت حصة «فولفو» من إجمالى مبيعات فئة الشاحنات الثقيلة %18، بإجمالى 202 شاحنة، وانحصرت حصة «إيفيكو» فى %2، فيما هيمنت باقى العلامات التجارية على %7 من إجمالى مبيعات تلك الفئة من المركبات الثقيلة.

شارك الخبر مع أصدقائك