لايف

»روميو وجولييت«.. نهاية مأساوية لحب كبير

  كتبت ــ مي سامي:   كتب الأديب المسرحي الانجليزي ويليام شكسبير مسرحية »روميو وجولييت« في الفترة الثانية من حياته والتي قسمها الباحثون الي اربع مراحل هي المرحلة التاريخية، المرحلة الغنائية، مرحلة مسرحياته التراجيدية، المرحلة الاخيرة التي كتب فيها مسرحيات…

شارك الخبر مع أصدقائك

 
كتبت ــ مي سامي:
 
كتب الأديب المسرحي الانجليزي ويليام شكسبير مسرحية »روميو وجولييت« في الفترة الثانية من حياته والتي قسمها الباحثون الي اربع مراحل هي المرحلة التاريخية، المرحلة الغنائية، مرحلة مسرحياته التراجيدية، المرحلة الاخيرة التي كتب فيها مسرحيات هنري الثامن و العاصفة وقصة الشتاء.

 
تتناول المسرحية اسطورة الحب الكبير بين روميو وجولييت والتي انتهت نهاية مأساوية بسبب الصراع بين عائلة نتيجيو، وعائلة كابوليت وهو صراع قديم في فيرونا بايطاليا، فينتمي روميو الي مونتيجيو، وتنتمي جولييت الي كابوليت. وتحكي الاسطورة ان »روميو« في البداية كان يحب فتاة تدعي »روزا لاين« وعندما يعلم بتنظيم حفلة تنكرية لدي عائلة كابوليت يذهب باحثا عنها ولكنه يري جولييت ويقع كل منهما في حب الآخر، ويتعرض هذا الحب لمشكلة كبيرة بسبب الخلاف بين عائلة الحبيبين، وفي ظل هذا الخلاف يحاول والد جولييت أن يزوجها لشخص لاتحبه، عندما يهرب روميو خارج الحدود لأنه قتل قريباً لجولييت في مشاجرة بينهما، وفي ليلة زواج جولييت من (باراس) الذي لا تحبه، تتفق جولييت مع قسيس علي ان يقدم لها منوماً تبدو معه أنها ميتة لكي تتخلص من الزواج، علي ان يرسل القس رسالة إلي روميو ويخبره بحقيقة الموقف ويطالبه بالحضور ليأخذ حبيبته ويهربا بعيداً.ولكن رسالة القس تتأخر بينما يسمع »روميو« بموت جولييت فيذهب الي قبرها مسرعاً ويقرر الانتحار وتكتشف الاسرتان حقيقة المأساة فيكون دم الحبيبين ثمنا للسلام بين الأسرتين.
 
موضوع المسرحية ليس من ابتكار شكسبير، حيث أخذ مادة المسرحية من قصة شعبية معروفة في انجلترا وإيطاليا.
 
وترجع أهمية المسرحية إلي ان شكسبير مزج بين الواقعية والرومانسية في الكشف عن الواقع الاجتماعي بعنف، والمسرحية من أقوي المسرحيات التي هاجمت صراع العائلات وتنتهي بانتصار العاطفة فيموت القلبان الصغيران، وانتشرت في الأوساط الشعبية وترجمت إلي العديد من اللغات.

شارك الخبر مع أصدقائك