Loading...

روساتوم تنهي تدشين مرحلة تصريف المياه بمحطة أكويو للطاقة النووية بتركيا

روساتوم تنهي تدشين مرحلة تصريف المياه بمحطة أكويو للطاقة النووية بتركيا
عمر سالم

عمر سالم

12:47 م, الخميس, 26 مايو 22

أعلنت شركة روساتوم للطاقة النووية، انتهاءها من أعمال إنشاء نظام موحد لتصريف المياه في موقع بناء وحدة توليد الطاقة الأولى بمحطة “أكّويو” للطاقة النووية في تركيا، بعد ربط العاملين قناة التصريف وبئر السيفون مع بعضها لتصريف مياه البحر والمياه المحلاه بعد استغلالها لتبريد أجهزة المحطة. 

تعد أعمال إنشاء نظام تصريف المياه مرحلة هامة من مراحل بناء المرافق الفنية الساحلية في محطة “أكّويو” النووية. وتشمل المرحلة بناء قناة بطول 950 مترًا على امتداد الشريط الساحلي لموقع المحطة.

جريدة المال
محطة أكويو

تتكون القناة من 34 قسمًا منفصلاً مربوطا مع بعضها بوصلات خاصة ما يجعل هيكل القناة مقاوما للتأثيرات الخارجية مثل التقلبات في درجات حرارة البيئة والنشاط الزلزالي وهبوط التربة.

وتجري أعمال بناء قنوات تصريف المياه وآبار السيفون بشكل متزامن في وحدتي الطاقة الأولى والثانية بمحطة “أكّويو” حيث يشارك في بناء هذه المرافق 700 عامل ومهندس وتعمل الأطقم على ورديات لأداء مهماتهم على مدار الساعة. 

تختلط في بئر السيفون تدفقات المياه ويتم تسوية درجات حرارة المياه الصادرة من المكثف وأنظمة التبريد الأخرى بالمحطة قبل طرحها إلى قناة التصريف. تضم خطة الأعمال صب 17600 متر مكعب من الخرسانة في هياكل بئر السيفون المصنوعة من الخرسانة المسلحة بالإضافة إلى استخدام أكثر من 40000 متر مكعب من الخرسانة أثناء بناء قناة التصريف.

وقالت أناستاسيا زوتييف، المديرة العامة لشركة “أكّويو نوكليار” ، يمثل مجمع المنشآت الساحلية عالية التقنية لتصريف المياه التابعة لمحطة أكّويو النووية مرفقا هندسيا وأحدى المراحل الرئيسية الممهدة لمرحلة اختبارات ما قبل التشغيل الفعلي، وتلك المرافق هي التي ستعمل لتزويد محطة الطاقة النووية بالمياه المخصصة لتبريد الأجهزة الحرارية الميكانيكية. 

واضافت أود أن أشير إلى أن مياه البحر لا تشارك بشكل مباشر في تبريد المفاعل إذ ستمر عبر مكثفات التوربينات لتمتص الحرارة من البخار وتبريده ضمن حلقة التبريد الثانوية دون تعرضها للإشعاع ونشكر عمال البناء على إكمالهم مرحلة مهمة أخرى من مراحل بناء شبكة تصريف المياه في محطة الطاقة النووية المستقبلية.

وقبل البدء في بناء المرافق الساحلية، أنجز العاملون حجما كبيرا من أعمال التحضير الهندسي للموقع وتشكيل خط الساحل. وبعد إتمام أعمال تقوية التربة بدأ العمل على وضع هياكل آبار وقنوات تصريف المياه. أما المرحلة التالية فتضم العمل على شق الأنفاق ومد خطوط الأنابيب.

تُجهّز محطات الطاقة النووية الحديثة العاملة ذات مفاعلات VVER-1200 بنظام تبريد مزدوج يتكون من حلقتي تبريد، الحلقة الأولية والحلقة الثانوية. وحلقة التبريد الأولية التي تدور فيها المياه الصادرة من المفاعل هي مغلقة وتعتمد على مضخات تبريد المفاعل التي تضمن استمرارية جريان المياه في الحلقة الأولية.

وتنتقل الحرارة من الحلقة الأولية إلى مياه الحلقة الثانوية ما يجعلها تغلي وتتحول إلى بخار يحرك التوربين. ويصل البخار الصادر من التوربين إلى المكثف حيث يتحول مرة أخرى إلى سائل. ومياه الحلقة الأولية يتم تدويرها بصورة منفصلة تماما عن مياه الحلقة الثانوية، ما يمنع التلوث الإشعاعي للمياه المُصرفة إلى البحر. 

كما صُمّمت جميع مرافق ومنشآت محطة الطاقة النووية لكي تكون قادرة على تحمل أشد تأثيرات خارجية مثل الزلازل بقوة تصل إلى 9 درجات.