طاقة

روساتوم الروسية: الطاقة النووية هي الأكثر أمانا والأرخص عالميا

إن الطاقة النووية هي الأرخص على مستوى الطاقات، كما أنها هي الأطول عمرا، لاسيما في ظل التكنولوجيا الجديدة المستخدمة بالمحطات المنفذة

شارك الخبر مع أصدقائك

قال ألكسندر فورونكوف، مدير شركة روساتوم الروسية الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن الطاقة النووية هي الأرخص على مستوى الطاقات، كما أنها هي الأطول عمرا، لاسيما في ظل التكنولوجيا الجديدة المستخدمة بالمحطات المنفذة.

جاء ذلك خلال مؤتمر نظمته الجمعية المصرية للعلوم والتطبيقات النووية المؤتمر الدولي الثاني عشر للعلوم النووية وتطبيقاتها، عُقد المؤتمر في مدينة الغردقة برعاية وزارة الطاقة والطاقة المتجددة المصرية وهيئة الطاقة الذرية المصرية.

روساتوم الروسية

قام فورونكوف بافتتاح الجزء الرئيسي من المؤتمر حيث قدم تقريراً تفصيلياً عن مختلف مجالات التنمية العالمية لشركة روساتوم.

اقرأ أيضا  أسعار البترول عالميًّا تهوي 10% فى سبتمبر لتفاقم أزمة كورونا

أوضح فورونكوف في خطابه عن الحلول المبتكرة التي تقدمها شركة روساتوم في مجال إنشاء محطات الطاقة النووية ذات القدرة العالية، ومحطات الطاقة النووية متوسطة ومنخفضة الطاقة، وتقنيات الإشعاع، ومفاعلات البحوث، والعلوم النووية، بالإضافة إلى مراكز التكنولوجيا وغيرها.

وأضاف “تعد شركة روساتوم اليوم واحدة من رواد التكنولوجيا العالميين الذين يتمتعون بالموارد والكفاءات اللازمة للعمل بنجاح في جميع مراحل إنتاج الطاقة النووية بدايةً من تعدين اليورانيوم إلى وقف التشغيل”.

اقرأ أيضا  «روس آتوم» تتفاوض مع الهند لاختيار موقع محطة طاقة نووية جديدة

كما أشار فورونكوف أنه على مدار 75 عامًا من تطوير صناعة الطاقة النووية الروسية، أصبحت روسيا مورد موثوق للحلول المبتكرة والموثوقة في مجال مشاريع الطاقة النووية وغير المتعلقة بالطاقة.

وأشاد في ختامه بإمكانيات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الواسعة التي تمكن المنطقة باستخدام التقنيات الذرية في تنميتها المستدامة في مختلف مجالات الحياة مثل الطب النووي وتكنولوجيا الإشعاع وتحلية المياه ومراكز البحوث النووية وأنظمة السلامة المعتمدة على تقنيات الإشعاع وغيرها.

اقرأ أيضا  الكهرباء تلتهم 60% من استهلاك السوق المحلية من الغاز الطبيعى

أكد فورونكوف على إيمان الشركة الراسخ بضرورة دعم شركائها في الدول العربية والمساهمة في كافة الأنشطة التي تهدف إلى تطوير برامجهم النووية السلمية.

والجدير بالذكر أن المؤتمر الدولي للعلوم النووية وتطبيقاته يعقد مرة واحدة في كل أربع سنوات، ويجمع المتخصصين في العلوم النووية وتطبيقاته، وممثلي المنظمات الحكومية، والمؤسسات التعليمية والعلمية، بالإضافة إلى ممثلي مجتمع الأعمال.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »