Loading...

رواندا ترحب بتقرير حول دور فرنسا في الإبادة الجماعية عام 1994

Loading...

أشار التقرير لتحمل فرنسا مسئوليات جسيمة في الإبادة الجماعية

رواندا ترحب بتقرير حول دور فرنسا في الإبادة الجماعية عام 1994
أيمن عزام

أيمن عزام

10:56 م, السبت, 27 مارس 21

رحبت رواندا يوم الجمعة بتقرير صادر عن لجنة فرنسية قضت عامين تحقق في دور فرنسا في الإبادة الجماعية التي وقعت عام 1994 ضد التوتسي.

الإبادة الجماعية في رواندا

    وجاء في بيان أصدرته وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي أن “حكومة رواندا ترحب بتقرير لجنة دوكلرت، الذي يمثل خطوة مهمة نحو فهم مشترك لدور فرنسا في الإبادة الجماعية ضد التوتسي”.

    وقال البيان إن كيغالي ستنشر تقريرا استقصائيا أجرته الحكومة في عام 2017 في الأسابيع المقبلة، حيث أن استنتاجاته ستكمل وتثري تلك الصادرة عن لجنة دوكلرت.

    وقدم فنسنت دوكلرت، كبير المؤرخين في اللجنة التي شكلها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التقرير إلى الأخير في باريس في وقت سابق من اليوم.

    وبحسب النتائج التي توصل إليها، تتحمل فرنسا عبء “مسؤوليات جسيمة” في الإبادة الجماعية التي أودت بحياة أكثر من مليون شخص، معظمهم من عرقية التوتسي، لكنها لم تكن متواطئة في عمليات القتل خلال مأساة المائة يوم.

    واستبعد أيضا ارتكاب “عملية الفيروز” العسكرية التي قادتها فرنسا قرب نهاية الإبادة الجماعية في رواندا أية مخالفات.

    وكان دور فرنسا خلال الإبادة الجماعية التي استمرت من إبريل إلى يوليو في عام 1994 لسنوات موضع تمحيص مكثف وجدل كبير.

    وتتهم رواندا فرنسا بدعم حكومة نظام الإبادة الجماعية وتغطية المشتبه في ارتكابهم جرائم إبادة من خلال “عملية الفيروز”، إلا أن فرنسا نفت هذه المزاعم.

قطع العلاقات مع فرنسا

    وكانت هذه الدولة الواقعة في أفريقيا الوسطى قد قطعت العلاقات الدبلوماسية مع فرنسا في عام 2006 إثر إصدار قاض فرنسي تسعة مذكرات توقيف بحق مسؤولين روانديين في قضية الهجوم على طائرة الرئيس الرواندي الأسبق جوفينال هابياريمانا في إبريل 1994، والذي أطلق شرارة الإبادة الجماعية.

    وعلى الرغم من استعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 2009، إلا أن فرنسا ليس لديها سفير في رواندا منذ أن ترك الأخير منصبه في عام 2015.

يشار إلى أن هذه المادة نقلا عن وكالة شينخوا الصينية بموجب اتفاق لتبادل المحتوى مع جريدة المال.