بورصة وشركات

رغم مبادرات الحكومة.. سيناريوهات غامضة تواجه البورصة المصرية جراء «كورونا»

توفيق: ضخ الأموال مباشرة بالسوق يخلق مكاسب مرتفعة للأجانب

شارك الخبر مع أصدقائك

يرى خبراء بارزون في سوق المال إن البورصة المصرية تواجه سيناريوهات غامضة في ظل ما سيخلفه تفشي فيروس كورونا على اقتصادات وأسواق دول العالم، وذلك رغم المبادرات التي أقرتها الحكومة المصرية الفترة الماضية لدعم السوق، ومواجهة ما تسببت فيه تداعيات الفيروس.

ودعمت المبادرات الحكومية التي تضمنت ضخ أموال مباشرة بالسوق لشراء أسهم، و اتخاذ قرارات لملف الضرائب شملت خفض الدمغة، وإرجاء الأرباح الرأسمالية التي كان من المقرر تطبيقها في مايو المقبل، وخفض أسعار الغاز للصناعة السوق الأسبوع الماضي، في تحقيق قفزات صعودية في حركة المؤشرات بنسب تراوحت بين 8 و 14%، ورأس المال السوقي بـ7%.

وصعد مؤشر egx30 بنسبة 7.68%، إلى 9913 نقطة، ومؤشر egx70 للأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة 14.15%، منهيا تعاملات الأسبوع المنقضي عند 959 نقطة، ومؤشر egx100  الأوسع نطاقا بنسبة 11.4% عند 1036 نقطة.

وسجل رأس المال السوقي ارتفاعا بنحو 7% لينهى الأسبوع المنقضي عند مستوى 540 مليار جنيه، مقارنة بـ 504.7 مليار جنيه الأسبوع السابق.

واتجه المستثمرون العرب والأجانب للبيع بصافي 134.3 مليون جنيه، و 1.1 مليار جنيه على الترتيب، مع استحواذ الفئة الأخيرة على 26.2% من تعاملات السوق، فيما كان نصيب الأولى 6%، واقتنص المستثمرون المحليون 68% من التعاملات.

واتخذت الإدارة المصرية حزمة من القرارات لدعم البورصة والقطاع الصناعي في مواجهة التداعيات التي خلفها فيروس كورونا المستجد على العالم، حيث قررت تخفيض أسعار الغاز الطبيعي للصناعة عند 4,5 دولار لكل مليون وحدة حرارية، وأيضا أسعار الكهرباء للصناعة للجهد الفائق والعالي والمتوسط بقيمة 10 قروش، مع الإعلان عن تثبيت وعدم زيادة أسعار الكهرباء لباقي الاستخدامات الصناعية لمدة من 3 – 5 سنوات قادمة.

وأعلن رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي ضخ 20 مليار جنيه لدعم السوق، وشراء أسهم، سبقها إعلان بنكي الأهلى ومصر  أيضا ضخ 3 مليارات جنيه.

كما قررت الحكومة إعفاء الأجانب وغير المقيمين من ضرائب الأرباح الرأسمالية تمامًا وبشكل نهائي، وتطبيق نسبة مقطوعة كضريبة دمغة ثابتة بمقدار ١,٢٥ في الألف بدلًا من ١,٥  في الألف عن عمليات الشراء والبيع، و تأجيل تطبيق ضريبة الأرباح الرأسمالية على المصريين والمقيمين حتى بداية ٢٠٢٢، والخفض الفوري لضريبة الدمغة عليهم إلى نصف في الألف بدلًا من ١,٥ في الألف لحين تطبيق ضريبة الأرباح الرأسمالية.

توفيق: ضخ الأموال مباشرة بالسوق يخلق مكاسب مرتفعة للأجانب

وتوقع هاني توفيق، خبير أسواق المال سيناريوهات غامضة للسوق الفترة المقبلة في ظل تأثر الأسواق العالمية بفيروس كورونا.

ووصف توفيق المبادرات الحكومية لخلق اتجاه شرائي بالسوق أنها علاجا للعرض وليس للمرض، مؤكدا أنه كان من الأفضل ضخ مساهمات مباشرة في رؤوس أموال الشركات لرفع تقييمها، ما ينعكس على حجم السوق، وأنه بمجرد انتهاء ونفاذ الأموال التي تم ضخها ستعاود السوق التراجع مجددا.

ويرى توفيق إن ضخ الأموال لشراء أسهم بالسوق ستسمح للمستثمرون الأجانب للخروج من السوق بمكاسب مرتفعة، وأنه بمجرد نفاذ الأموال الحكومية التي تم ضخها ستعاود السوق التراجع مجددا، وأن خفض الضرائب كان سيساهم بشكل إيجابي قبل تعرض السوق لخسائر كورونا.

بايونيرز: سيناريوهات غامضة في ظل عدم المرور بظروف مماثلة سابقا

 وقال مصطفى فوزي،  رئيس مجلس إدارة شركة بايونيرز لتداول الأوراق المالية إن السيناريوهات المتوقعة للسوق المحلية غامضة وغير واضحة في ظل التداعيات السلبية للفيروس على الأسواق العالمية، وعدم مرور الأسواق بوضع مماثل سابقا.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »