سيــارات

رغم ارتفاع أسعار الوقود ..تكهنات باستقرار الزيوت

قال أحمد نوارة، العضو المنتدب لمجموعة المنار لتصنيع زيوت السيارات، وكلاء زيوت elf الفرنسية التابعة لشركة توتال، إن سوق الزيوت يمر خلال الفترة الحالية بحالة من التخبط، مع وجود متغيرين أساسيين، هما هبوط أسعار صرف الدولار، علاوة عن رفع أسعار الكهرباء والوقود.

شارك الخبر مع أصدقائك

توقعت شركات زيوت السيارات استقرار الأسعار حتى نهاية يوليو الحالى، لحين استقرار التكلفة، سواء للنقل أو الإنتاج، لا سيما مع ارتفاع أسعار الوقود، والكهرباء، التى أعلنتها الدولة خلال الفترة الماضية.

أشاروا إلى أن توقعاتهم تأتى فى الوقت التى يشهد فيه أسعار سعر الدولار هبوطًا فى مستوياته، علاوة عن ركود مبيعات الزيوت، مع الزيادات المستمرة فى أسعاره منذ بداية الربع الثالث من العام الماضى، مع إعلان الحكومة رفع أسعار الوقود فى تلك الفترة.

قال أحمد نوارة، العضو المنتدب لمجموعة المنار لتصنيع زيوت السيارات، وكلاء زيوت elf الفرنسية التابعة لشركة توتال، إن سوق الزيوت يمر خلال الفترة الحالية بحالة من التخبط، مع وجود متغيرين أساسيين، هما هبوط أسعار صرف الدولار، علاوة عن رفع أسعار الكهرباء والوقود.

أشار إلى أن تراجع أسعار صرف الدولار تشير إلى احتمالية هبوط أسعار زيوت السيارات، لا سيما المستوردة بالكامل، إلا أن رفع أسعار الوقود والكهرباء، علاوة عن زيادة معدلات الأجور والمرتبات مع العلاوة السنوية، يشير إلى أن احتمالية اتجاه الزيوت إلى الزيادة.

بين أن الإدارة المالية للشركة تعكف حاليًا على دراسة التغيرات التى تمر بها سوق الزيوت خلال الفترة الحالية، بهدف تحديد التطورات السعرية التى قد تشهدها أسعار زيوت التى تقوم على إدارة عملياتها فى مصر.

توقع أن يشهد الشهر الحالى استقرار أسعار زيوت السيارات سواء الخاصة بالمحرك او بأجزاء ناقل الحركة، والفرامل، لحين تحديد التغيرات التى شهدتها التكلفة، مؤكدًا أن الوقت الحالى يصعب تحديد توقع محدد لاتجاهات الأسعار.

قال أحمد الأدهم، موزع زيوت شل وموبيل، إن خطط الشركات تسير فى اتجاه تثبيت الأسعار بهدف الحفاظ على حجم المبيعات، وحصص الشركات السوقية.
أضاف أن سوق الزيوت تعانى منذ العام الماضى من حالة ركود تام فى أداء البيع، مع تقليل معدلات استهلاك السيارات الشخصية، مع ارتفاع مصاريف التشغيل، علاوة عن اتجاه البعض لزيادة عدد الكيلو مترات.

تابع: «الزيادة السعرية للوقود خلال الربع الثالث من العام الماضى تسببت فى إعلان الشركات زيادات فى أسعار الزيوت بشتى أنواعها من بنزين وديزل وهيدرليك بصرورة دورية بلغت فى بعض المنتجات %30.»

أضاف أن الزيادات أدت إلى هبوط الطلب على الزيوت بنسبة بين %40 إلى %50، وبالتالى فإن أى زيادة فى الأسعار يؤدى إلى المزيد فى ركود السوق.
أكد أن مجموعة من موزعى الزيوت اتجهوا خلال الفترة الماضية للتخارج من السوق لعدم قدرتهم على تغطية مصاريفهم الدورية.

توقع أن تشهد الفترة المقبلة إعلان شركات الزيوت عن عروض ترويجية بهدف دفع عمليات البيع، لا سيما فى فترة الصيف، بهدف تغطية التكاليف السنوية، والحفاظ على نفس مستويات الربحية.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »