نقل وملاحة

رصد ذبذبات الصندوقين الأسودين للطائرة الأندونيسية المفقودة

وكالات:

رصدت فرق البحث والإنقاذ الإندونيسية، التي تبحث عن حطام طائرة ركاب إير آسيا، ذبذبات أثناء بحثها عن الصندوقين الأسودين للطائرة، بعد 12 يوما من اختفائها، وفقا لما أكده مسؤول، الجمعة.

شارك الخبر مع أصدقائك

وكالات:

رصدت فرق البحث والإنقاذ الإندونيسية، التي تبحث عن حطام طائرة ركاب إير آسيا، ذبذبات أثناء بحثها عن الصندوقين الأسودين للطائرة، بعد 12 يوما من اختفائها، وفقا لما أكده مسؤول، الجمعة.

وقال المحقق بلجنة سلامة النقل الوطني الإندونيسية، سانتوسو سايوجو، إنه يبدو أن الصندوقين ربما انفصلا عن الذيل، مضيفا “تلقينا تحديثا للمعلومات من الموقع بأن جهاز رصد الذبذبات رصد بالفعل ذبذبات”.

وأكد سايوجو: “نحن متفائلون بأنه الصندوق الأسود. نحتاج إلي أن يؤكد الغواصون هذا. المؤسف أنه يبدو بعيد عن الذيل. لكن نحتاج إلي أن يتأكد الغواصون من موقعه”.

وعثر على ذيل الطائرة، الأربعاء، في البحر على بعد حوالي 30 كيلومترا من آخر موقع معروف للطائرة، وعلى عمق نحو 30 مترا.

وحمَلت فرق الإنقاذ الإندونيسية بالونات رافعة على طائرات هليكوبتر، الجمعة، قبل عملية لانتشال ذيل الطائرة.

واختفت طائرة إير آسيا في رحلتها “كيو زد 8501″ من شاشات الرادر، في 28 ديسمبر، أثناء طيرانها فوق شمال بحر جاوة، قبل أن تصل إلي منتصف المسافة في رحلة تستغرق ساعتين من مدينة سورابايا الإندونيسية إلي سنغافورة.

ولم يعثر على أي ناجين من بين 162 شخصا كانوا على متنها.

وتحمل الطائرة وهي “إيرباص إيه 320-200″ الصندوق الأسود للتسجيلات الصوتية لقمرة القيادة، وصندوق تسجيلات بيانات الرحلة قرب قطاع الذيل. لكن مسؤولين حذروا من أنهما قد يكونا انفصلا عن الذيل.

وحث أقارب الضحايا السلطات على أن تعطي الأولوية للعثور على رفات أحبائهم.

وانتشلت فرق البحث والإنقاذ 46 جثة، وأنقاضا من الطائرة، من سطح المياه، قبالة بورنيو، لكن رياحا قوية وأمواج عالية عرقلت مساعيها للوصول إلي قطع أكبر يعتقد أنها من حطام الطائرة.

شارك الخبر مع أصدقائك