سيـــاســة

رسميا.. مصر تعلن انتهاء مفاوضات سد النهضة بلا أي توافق

عقب انتهاء 11 يوما من الاجتماعات برعاية الاتحاد الإفريقي

شارك الخبر مع أصدقائك

كشف الدكتور علاء الظواهري عضو لجنة التفاوض المصرية حول سد النهضة عن انتهاء اليوم الحادي عشر من الاجتماعات الخاصة بمفاوضات سد النهضة تحت رعاية الاتحاد الأفريقي بلا أي توافق حول النقاط الفنية أو القانونية.

وقال في مداخلة مع برنامج على مسئوليتي الذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى على قناة سد النهضة : “النهاردة كان آخر يوم للمفاوضات وبدأنا اجتماعات فنية بالتوازي مع الاجتماعات القانونية وانتهينا إلى عدم وجود اتفاق حول أي نقطة في المسألة الفنية، كما أن المسائل القانونية كما هي بلا أي تقدم”.

وأوضح أن الخطوة التالية ستتمثل في كتابة تقرير من كل دولة ورفعه إلى مكتب الاتحاد الأفريقي غدا بما جرى في تلك المفاوضات.

وأضاف : “الخطوة التالية فيه تقرير بتكتبه كل دولة وسيتم إرساله غدا مساءً إلى الاتحاد الأفريقي وهيجي رئيس جنوب أفريقيا بصفته رئيس الاتحاد هيأخد التقرير مع المراقبين الموجودين معانا من الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة ومتوقع أن يكون هناك دعوة لانعقاد قمة لرؤساء الدول الثلاث لعرض ما تم فيه حتى يروا ماذا سنفعل بعد ذلك”.

وأشار إلى أن إثيوبيا رفضت كل البدائل والأطروحات التي أتاحتها مصر لاثيوبيا لتلافي الخلافات الفنية والقانونية.

وقال عضو لجنة التفاوض: “لا يوجد تقدم في المفاوضات والحوار هو نفس الحوار، وكل البدائل اللي يتم طرحها سواء من السودان أو من مصر بتصطدم بموضوع الحصص وإثيوبيا تقول أن مصر والسودان يستحوذان على نصيب الأسد من مياه النيل، ولما بنتكلم عن اتفاقية إدارة وملء سد النهضة نتحدث عن مشروع واحد وعايزين نصل لمجموعة من الأرقام من أجل ملء وإدارة السد وكل رقم يتم طرحه ومناقشته لكن اثيوبيا ترى دائما أن مصر والسودان تتقاسمان مياه النيل الأزرق”.

وأشار إلى أن إسلوب إثيوبيا في التفاوض دائما ما يحمل بعد سياسي ، بينما أن التوجيهات لفريق التفاوض المصري تشدد على عدم القبول بأن تكون هذه المفاوضات محملة بأي بعد سياسي.

وتابع الظواهري : “نقاشات أثيوبيا دائما محملة ببعد سياسي ودي مشكلة موجودة معانا منذ فترة طويلة وهذه ليست اتفاقية لتقاسم حصص النيل لكن هي اتفاقية لكيفية ملء وإدارة السد كمشروع ليس لاستهلاك المياه وإنما لتوليد الكهرباء فقط لكن في الحقيقة هذا لا يجد قبولا من أثيوبيا وطبعا لا يمكن القبول بأن تكون هذه الاتفاقية محملة ببعد سياسي كما لن نقبل أبدا أن يكون لاثيوبيا لها الحق المنفرد فيما يأتي من النيل لمصر والسودان”.

وأضاف: “الحوار كله خلال الـ 11 يوم وما قبله من اجتماعات كلها تدور حول هذا الأمر، وفي اجتماعات واشنطن كان واضح تماما وتم القبول من اثيوبيا أننا لا نتحدث عن حصص وتم التوافق على مجموعة من الأرقام لكن أثيوبيا تراجعت عن ذلك”.

وكشف أن إثيوبيا تراجعت عن عدد من التفاهمات تم الاتفاق عليها من قبل في اجتماعات واشنطن وحتى في الاجتماعات التي تمت تحت رعاية الاتحاد الأفريقي.

وتابع : “هناك بعض الأمور الفنية يوجد بها ردة في الأرقام التي تعرضها اثيوبيا بدأت تزيد الضغط بعرض مجموعة من الأرقام بحيث أنها تجعل من استمرار التفاوض شيء صعب وهو ما انتهى إلى أن مصر وجهت مجموعة من الأسئلة لأثيوبيا الخاصة بعدد من المحددات لم تجب عليها، ووصلنا إلى عدم وجود أي نوع من التوافق حول النقاط الفنية والقانونية”.

وفي بيان لوزارة الري صدر مساء اليوم، اختتمت المحادثات الخاصة بسد النهضة الأثيوبي التى استمرت على مدار 11 يوما برعاية الإتحاد الإفريقى وبحضور وزراء المياه من الدول الثلاث وممثلى الدول والمراقبين بهدف التباحث حول اتفاق ملء وتشغيل سد النهضة.

وعُقدت اليوم اجتماعات للجان الفنية والقانونية من الدول الثلاث بغرض الوصول الي تفاهمات بشأن النقاط العالقة في المسارين، وتلى ذلك إجتماعاً للساده وزراء المياه تم خلاله إستعراض مناقشات اللجان الفنية والقانونية والتى عكست إستمرار الخلافات حول القضايا الرئيسية بشأن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة.

وفى نهاية الاجتماع اتفق الساده الوزراء على قيام كل دولة برفع تقريرها النهائى عن مسار المفاوضات غداً إلى دولة جنوب إفريقيا بوصفها الرئيس الحالى للاتحاد الأفريقى تمهيداً لعقد القمه الأفريقية المصغرة .

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »