اقتصاد وأسواق

ردود فعل إيجابية لإنشاء جهاز مكافحة الغش الدوائي

  محمد عزب - دعاء حسني:   اثار قرار الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة -بانشاء جهاز رقابي جديد تابع لوزارة الصحة لمكافحة الغش التجاري في الادوية والغذاء بهدف تقديم المزيد من الضمانات لحماية المستهلك -ترحيب العاملين بقطاعات الادوية والمستلزمات الطبية…

شارك الخبر مع أصدقائك

 
محمد عزب – دعاء حسني:
 
اثار قرار الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة -بانشاء جهاز رقابي جديد تابع لوزارة الصحة لمكافحة الغش التجاري في الادوية والغذاء بهدف تقديم المزيد من الضمانات لحماية المستهلك -ترحيب العاملين بقطاعات الادوية والمستلزمات الطبية مؤكدين الاثر الايجابي من تبعية الجهات الرقابية لوزارة الصحة الامر الذي يعني التقليل من المعاناة التي تتعرض لها هذه القطاعات من تعدد الاجهزة الرقابية غير المتخصصة في المجال والتي ينعدم التنسيق فيما بينها، إلا أن بعض الاصوات عارضت ذلك مشيرة الي وجود اجهزة اخري تقوم بهذا الدور، ولا يتطلب الأمر اكثر من تفعيل مهامها.

 
وفي هذا السياق اشار محمد اسماعيل عبده رئيس شعبة المستلزمات الطبية بالغرفة التجارية بالقاهرة ترحيبه باقامة جهاز رقابي جديد مشيرا الي ان ما سيميز هذا الجهاز تبعيته الي وزارة الصحة الامر الذي سيجعل القائمين عليه علي وعي تام بمشاكل القطاع.
 
واضاف انه بالرغم من وجود أكثر من 17 جهازا رقابيا علي المستلزمات الطبية إلا انهم يفتقدون الي التخصصية الكافية التي تمكنهم من احكام عملية الرقابة مؤكدا المشكلات التي تسببها هذه الاجهزة التي وصف بعضها بقلة الوعي بالقطاع ومشكلاته خاصة مع اشرافها علي ما يقرب من 1000 نشاط آخر.
 
واتفق ايهاب ابوالعلا رئيس شركة mobinet للادوية مع رئيس شعبة المستلزمات الطبية ومؤكدا ان مهمة الجهاز الجديد هي الكشف عن الغش التجاري في قطاع الادوية مما سيحمي التاجر والمستهلك معا.
 
وايد أبوالعلا تعدد الاجهزة الرقابية مدللا علي ذلك بأن لكل جهة منظورها الرقابي في التفتيش علي القطاع فالبعض له منظور علي التصنيع والبعض الآخر يراقب الاستيراد واجهزة اخري مختصة بالرقابة علي الاسعار مما لا يغني عن أي منها.
 
من جانبها أكدت سعاد الديب عضو مجلس جهاز حماية المستهلك ورئيس الجمعية الاعلامية للتنمية وحماية المستهلك ان الجهاز الجديد سيكون له دور مهم في الكشف عن الادوية المغشوشة خاصة أن مهام وزارة الصحة كثيرة ولا تستطيع منها مواكبة المشاكل التي تتبع الادوية والاجهزة الطبية أو التي يتم التعامل بها في القطاع بصفة عامة الي جانب أن الاجهزة الرقابية الموجودة حاليا لم تقم بدورها بسبب عوامل كثيرة نتيجة غياب التنسيق فيما بينها وتراكم القضايا في المحاكم وعدم انجاز القضايا الموجودة بالمحاكم والخاصة بحماية المستهلك.
 
واضافت الديب أن اعلان وزير الصحة انشاء جهاز لمراقبة الادوية المغشوشة تزامن مع اعلان وزير التجارة والصناعة بانشاء هيئة للرقابة علي الغذاء وهو ما سيمثل خطوة مهمة في حماية المستهلكين من الاضرار الصحية والمادية التي تنشأ نتيجة للممارسات العشوائية في هذين المجالين.
 
وطالبت الديب بأن يكون لاعضاء الجهاز الجديد حق الضبطية القضائية حتي يكون لهم دور حقيقي في مواجهة غش الدواء الي جانب اعطائهم الاستقلالية التامة لضمان عدم التكتم علي أي من الممارسات التي تمت داخل القطاع.
 
علي جانب آخر اكد دكتور محمد رؤوف حامد استاذ الفارماكولوجي والسموم بالهيئة القومية للرقابة والبحوث الدوائية انه لاداعي لانشاء مثل هذا الجهاز اذ تم تمكين الهيئة القومية للرقابة وللبحوث الدوائية من أداء مهامها الرقابية مشيرا الي عدم ضرورة انشاء مثل هذه الاجهزة في وجود اجهزة تقوم بنفس الدور وما تحتاجه فقط هو التفعيل الكامل لمهامها.
 
ودعا حامد الي ضرورة التنسيق والتعاون بين الادارة العامة للصيدلة وهيئة الرقابة والبحوث الدوائية والادارة العامة لمباحث التموين تدعيما لحماية المستهلك من الغش التجاري في مجال الادوية.

شارك الخبر مع أصدقائك