اقتصاد وأسواق

رحيل الاخوان يدفع التجارة بين مصر وتركيا للتراجع بقيمة 704 مليون دولار

كتبت- آية رمزي:

كشف البنك المركزى عن تراجع التبادل التجارى بين مصر وتركيا بنسبة 27.3% خلال الشهور التسعة التى تلت عزل الرئيس الاسبق محمد مرسى عن الحكم وتوتر العلاقات مع الاناضول

شارك الخبر مع أصدقائك

كتبت- آية رمزي:

كشف البنك المركزى عن تراجع التبادل التجارى بين مصر وتركيا بنسبة 27.3% خلال الشهور التسعة التى تلت عزل الرئيس الاسبق محمد مرسى عن الحكم وتوتر العلاقات مع الاناضول

وسجلت حركة التجارة بين البلدين مستوى 1.8 مليار دولار بنهاية شهر مارس من العام المالى 2013-2014 ، مقارنة بـ2.5 مليار دولار فى نفس الفترة من العام المالى السابق له، بنسبة تراجع بلغت 704.7 مليون دولار.

وجاء التراجع متاثراً بهبوط الواردات التركية إلى مصر من 1.7 مليار دولار  إلى 1.2 مليار دولار خلال فترة المقارنة ، كما تراجعت صادرات مصر إلى تركيا من 820.8 مليون دولار إلى 702.2 مليون دولار .

وتأثر التبادل التجارى بالمواقف السياسية المتضاربة، حيث أبدت تركيا اعتراضها تجاه ما آلت إليه تظاهرات 30 يونيو 2013 من الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسى، وهو الذى لم تقبله بعض المؤسسات المصرية إلى حد وصل بمطالبة اتحاد الصناعات المصرية بتجميد اتفاق التجارة بين البلدين.

ويأتى ذلك بعد مواقف ترحيبية لتركيا بتظاهرات 25 يناير 2011 والتى أطاحت بالرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك، أعلنت عقبها  باستعدادها لتقديم أى مساعدات مالية لمصر، وبالفعل قدمت مليار دولار كقرض ميسر على دفعتين بهدف دعم ميزان المدفوعات المصري لمساعدة مصر فى اجتياز الفترة الانتقالية.

ذلك بالإضافة إلى إتاحة تركيا اعتمادات ائتمانية للقاهرة، من بنك دعم الصادرات التركى بقيمة مليار دولار لتمويل مشروعات تنموية مشتركة فى مصر وخاصة المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومشروعات البنية الاساسية مثل النقل والتشييد.

وهو الخط الذى أعلن وزير التخطيط الحالى أشرف العربى  مؤخراً عن تجميده، موضحاً أنه لم يتم إلغاءه وأنه تم تجميده تأثراً بالظروف السياسية بين البلدين.

وتأتى أهم الصادرات التركية إلى مصر ممثلة فى حديد التسليح والأسمنت والكيماويات والمنسوجات، بينما تتنوع واردات مصر إلى تركيا بين سماد وكيماويات وملابس جاهزة.

شارك الخبر مع أصدقائك