استثمار

رانيا المشاط: مبادرة النداء قصة نجاح مشروع تنموي بمشاركة جميع أطراف الدولة

مبادرات مشروع النداء فى قنا وسوهاج والأقصر نماذج تستحق الدعم والتشجيع

شارك الخبر مع أصدقائك

شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي ، فى حفل المؤسسة المصرية للتنمية المتكاملة (النداء)، والذى عقد تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء.

وحضر الحفل الدكتور على المصيلحى، وزير التموين والتجارة الداخلية، وهشام توفيق، وزير قطاع الأعمال العام، والدكتورة نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعى، وريتشارد ديكتس، المنسق المقيم للأمم المتحدة فى مصر، والدكتورة راندا أبو الحسن، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائى فى مصر، والدكتورة هبه هندوسة، المدير التنفيذي للمبادرة المصرية للتنمية المتكاملة “نداء”، والدكتور ماجد عثمان، رئيس مجلس أمناء المؤسسة المصرية للتنمية المتكاملة “النداء”.

وقالت وزيرة التعاون الدولي إن المبادرات التنموية المبتكرة التى يقدمها مشروع النداء فى قنا وسوهاج والأقصر هى نماذج تستحق الدعم والتشجيع، وتساهم بشكل مباشر فى الارتقاء بمستوى معيشة المواطن.

وأضافت أن وزارتها ستسعى جاهدة لدعم مثل تلك المشروعات الهادفة بالتعاون القوى والمستمر مع شركاء التنمية، لأن مشروع النداء يتبنى نموذجا مميزا بدمج الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية لتكون أنشطة متكاملة تحقق نتائج مستدامة.

وذكرت أن مشروع النداء يدعم أجندة مصر التنموية، وتم تحديد أنشطة وبرامج مختلفة لخدمة الأولويات الوطنية متماشية مع أهداف التنمية المستدامة.

وأوضحت الوزيرة أنه من خلال الأنشطة التى تستهدف تمكين المرأة والشباب، استطاع مشروع النداء تدريب 16785 رجلا وامرأة فى صعيد مصر فى مجالات الزراعة وتنمية المهارات الخاصة التى ترتبط بالحرف المصرية، وذلك فى أكثر من 70 قرية من قرى الصعيد.

ويساهم المشروع فى 9 أهداف من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، ويتضمن نحو 50 مؤشرا من المؤشرات المستخدمة لقياس التقدم المحرز نحو بلوغ أهداف التنمية المستدامة.

وأشارت وزيرة التعاون الدولي إلى أن مبادرة النداء تعد قصة نجاح مشروع تنموى بمشاركة جميع الأطراف من الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدنى.

ومن جانبه، أشاد ريتشارد ديكتس، المنسق المقيم للأمم المتحدة فى مصر، بالتنسيق مع الحكومة المصرية لدعم رؤية مصر2030 وأهداف التنمية المستدامة وقصة نجاح مبادرة النداء.

وقال إن المبادرة تأتى فى قلب مجهودات البرنامج الإنمائى للأمم المتحدة للترويج لأهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر ٢٠٣٠ لصعيد مصر، ومن خلال خبراتنا على مدار السنوات الماضية.

وأكد أن هذا هو الوقت لتوسيع نطاق المبادرة وتكرارها فى مناطق أخرى، معربا عن تطلعه لشراكات فعالة مع الحكومة المصرية والقطاع الخاص والمجتمع المدنى وشركاء التنمية من أجل تحقيق تنمية شاملة فى صعيد مصر خاصة فى مجالات مثل البنية الأساسية والتعليم والمشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة.

وأكدت راندا أبو الحسن، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائى فى مصر، أن البرنامج يقوم من خلال مشروع المبادرة المصرية للتنمية المتكاملة (النداء) بالتعاون مع وزارة التعاون الدولي منذ عام 2012 بالعمل على خلق فرص عمل في صعيد مصر، حيث تمكن النداء من تنفيذ تدخلات تنموية عديدة فى قرى صعيد مصر، خاصة بمحافظة قنا وبعض القرى بمحافظة الأقصر ومحافظة سوهاج من خلال بناء مهارات المجتمعات المحلية وتوفير الخدمات للمستفيدين من الشباب والشابات، والتى تتوافق مع استراتيجية مصر للتنمية المستدامة: رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة.

من جانبه، ذكر الدكتور ماجد عثمان، رئيس مجلس أمناء المؤسسة المصرية للتنمية المتكاملة “النداء”، أن فلسفة المؤسسة تعتمد على عدة محاور أبرزهم تحقيق العدالة والمساواة بين الجنسين وتحويل المجتمعات المحلية إلى مجتمعات حقيقية.

وأشار إلى أن المؤسسة تعمل علي الارتقاء وتحسين المستوي الاجتماعي والاقتصادي للنساء والشباب في صعيد مصر، ونجحت فى تنفيذ 45 مشروعا مبتكرا في قطاعات الزراعة والخدمات الأساسية والمشروعات الصغيرة والمتوسطة في 72 قرية في صعيد مصر معتمدأً على نهج متكامل تماما، مشيدا باهتمام القيادة السياسية بالدور الذى يلعبه المجتمع المدنى لتحقيق أهداف التنمية المستدامة فى مصر.

جدير بالذكر، أن مشروع النداء يعتبر المشروع الرئيسي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في جهودها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 في صعيد مصر، ويستهدف تحسين معيشة النساء والشباب، إضافة إلى تحقيق التنمية المستدامة في الصعيد، وخلال السنوات الماضية نجح المشروع فى قرى محافظات قنا وبعض القرى بمحافظتى الأقصر وسوهاج، بالتعاون مع وزارة التعاون الدولى و10 وزارات و50 من مؤسسات المجتمع المدنى.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »