رياضة

راموس يقبل حذاء إيسكو وريال مدريد يصفع في كتالونيا

وكالات:أقيمت مباراة بين نادي العاصمة ومضيفه أقيمت في ظروف حساسة للغاية أدت إلى إقالة رئيس كتالونيا من قبل السلطة المركزية بمدريد بعد تصوت برلمان الإقليم لصالح الاستقلال عن إسبانيا.ولم يحظ إعلان استقلال كتالونيا بأي اعتراف على الصعيد الدولي، في حين تسعى حكومة إسبانيا إلى استعادة السيطرة على المنط

شارك الخبر مع أصدقائك

وكالات:

أقيمت مباراة بين نادي العاصمة ومضيفه أقيمت في ظروف حساسة للغاية أدت إلى إقالة رئيس كتالونيا من قبل السلطة المركزية بمدريد بعد تصوت برلمان الإقليم لصالح الاستقلال عن إسبانيا.

ولم يحظ إعلان استقلال كتالونيا بأي اعتراف على الصعيد الدولي، في حين تسعى حكومة إسبانيا إلى استعادة السيطرة على المنطقة بأسرع وقت بعد أن حصلت على موافقة مجلس الشيوخ عبر تفعيل المادة 155 وتطبيق الدستور فيها.

وعينت نائبة رئيس الحكومة سورايا ساينز دو سانتاماريا رئيسة لإدارة المنطقة بعد إقالة كل أعضاء حكومتها، و150 من كبار المسؤولين وفق الإعلام.

وأطلقت كالعادة صيحات “الاستقلال” في الدقيقة 17 من المباراة، كما حال جميع مباريات الأندية الكتالونية، في دلالة على سقوط الإقليم في الحرب الإسبانية عام 1714.

ورفعت في المدرجات التي احتضنت 13500 متفرج أعلام كتالونيا، وكان هناك أيضا مشجعون لريال رفعوا العلم الإسباني كتحد للكتالونيين الاستقلاليين.

وفي ظل هذه الأزمة السياسية التي تهدد البلاد، حمل فوز جيرونا على فريق المدرب الفرنسي زين الدين زيدان رمزية هامة جدا لأصحاب الأرض.

وكان الحظ عاند جيرونا في الشوط الأول بعدما وقف القائم في وجههم مرتين وانهوه متخلفين بهدف سجله أيسكو في الدقيقة 12.

والهدف الذي سجله النجم الإسباني بعدما تابع الكرة التي صدها الحارس إثر تسديدة من البرتغالي كريستيانو رونالدو، دفعت راموس لاحتفال فوق العادة.

ورصد الكاميرا إقدام قائد ريال مدريد ومنتخب إسبانيا، الذي عرف بموقفه المناهض لاستفتاء كتالونيا، على تقبيل حذاء إيسكو.

وكان راموس هاجم زميله جيرارد بيكيه مدافع برشلونة بسبب تغريدات بثها المدافع الكتالوني تتعلق بالاستفتاء على استقلال الإقليم.

لكن جيرونا الذي يعتبر الممثل الكاتالوني الأضعف في الدرجة الأولى مقارنة مع العملاق برشلونة واسبانيول، قلب الطاولة على بطل أوروبا في الموسمين الأخيرين وأدرك التعادل في الدقيقة 54.

ليعود بعد 4 دقائق لإحراز هدف الفوز، ويتلقى بالتالي ريال مدريد صفعتين الأولى تتمثل بخسارة مفاجئة أمام فريق مغمور عززت من صدارة برشلونة، والثانية هزيمة معنوية لفريق العاصمة حيث الحكومة المركزية.

شارك الخبر مع أصدقائك