Loading...

رئيس «مواد البناء»: «كورونا» أثر كثيرا على القطاع وتم استغلال انشغال الدولة فى البناء المخالف

Loading...

الزينى : قرار وقف التراخيص 6 شهور صائب ويعمل على ضبط السوق

رئيس «مواد البناء»: «كورونا» أثر كثيرا على القطاع وتم استغلال انشغال الدولة فى البناء المخالف
خالد الأسمر

خالد الأسمر

9:06 ص, الأثنين, 17 أغسطس 20

كشف أحمد الزينى رئيس شعبة مواد البناء بالغرفة التجارية، أن ما يقرب من %80 تقريبا هى الخسائر التى تكبدها قطاع مواد البناء بكافة منتجاته خلال الفترة الماضية من وقت انتشار فيروس كورونا فى مصر حتى الآن.

وقال الزينى، إن قطاع مواد البناء من أكثر القطاعات تأثرا بفيروس كورونا وكذلك الأكثر تأثرا من القرارات الخاصة بوقف تراخيص البناء لمدة 6 شهور التى إتخذتها الحكومة مؤخرا.

كانت الحكومة أصدرت القرار رقم 181 لسنة 2020 بشأن وقف إصدار تراخيص البناء، الخاصة بإقامة أعمال البناء أو توسعتها أو تعليتها أو تعديلها أو تدعيمها للمساكن الخاصة وإيقاف استكمال أعمال البناء للمبانى الجارى تنفيذها للتأكد من تواقفها مع الاشتراطات البنائية والجراجات وذلك فى محافظة القاهرة الكبرى والإسكندرية وعواصم المحافظات والمدن الكبرى اعتباراً من 24 مايو 2020 ولمدة 6 أشهر.

وأضاف الزينى خلال تصريحات خاصة لـ«المال»، أن القطاع يحتوى على أكثر من 100 منتج الحديد والطوب والأسمنت والبويات وغيرها، متابعا أن هناك أكثر من 5 ملايين عامل يعملون بهذا القطاع.

الزينى : قرار وقف التراخيص 6 شهور صائب ويعمل على ضبط السوق

وأشار، إلى أنه بالنسبة لقرار وقف تراخيص البناء لمدة 6 شهور، فهناك من استغل فرصة وجود جائحة فيروس كورونا وانشغال الدولة بتلك الجائحة وبدأ بالبناء المخالف على أملاك الدولة وأراضيها الزراعية، وبالتالى كان لابد أن تتخذ الدولة مثل هذا القرار.

وأفاد الزينى، أنه لا يصح أن تُستغل الأزمة الخاصة بجائحة فيروس كورونا وأن يتم البناء بالمخالفة وحينما تصدر الدولة قرارها بإيقاف تراخيص البناء لضبط السوق تتوقف الشركات عن البناء، لافتا أن بعض القطاعات منها الحديد والطوب والأسمنت اعتادت على الرواج وقت وجود الأزمات.

وتابع، أن شركات مواد البناء المختلفة لديها العديد من المشروعات التى تقوم بها الدولة وبالتالى أمامها فرصة كبيرة فى الدخول بتلك المشروعات وفتح مجالات جديدة لها.

وأوضح، أن أية مصانع اتخذت قراراً بالإغلاق نتيجة قرار وقف تراخيص البناء هى من تتحمل مسؤولية نفسها، لافتا أن الدولة لا يلتوئ ذراعها بإغلاق المصانع وتسريح العمالة، متابعا «اللى عاوز يشتغل هايشتغل».

وأشار الزينى، إلى أن مشروعات الدولة حاليا يتم تنفيذها بالطوب الأسمنتى، وبالتالى هى فرصة لمصانع الطوب أن تغير فى طريقة تصنيعها بفكر مختلف.
وأكد رئيس شعبة مواد البناء، أنه حتى الأن لم تغلق مصانع إنتاجها نتيجة ظروف فيروس كورونا أو نتيجة قرارات وقف تراخيص البناء، لافتا إلى أنه ربما تم تخفيض الانتاج.

وعن تعافى القطاع خلال الفترة المقبلة، أشار الزينى، إلى أنه لا يمكن لأحد أن يتوقع ما اذا كان القطاع سيتعافى أم لا موضحاً أنه من الأفضل الانتظار لحين معرفة هل تنوى الحكومة مد فترة الـ 6 شهور الخاصة بوقف تراخيص البناء أم لا ؟