طاقة

رئيس فنزويلا يناقش هبوط أسعار النفط في السعودية

وكالات

اجتمع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، اليوم في الرياض، مع ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز، في إطار جولة ديبلوماسية يزور خلالها عدة دول أعضاء في منظمة "أوبك" لمناقشة هبوط أسعار النفط الذي أضر باقتصاد بلاده.

شارك الخبر مع أصدقائك

وكالات

اجتمع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، اليوم في الرياض، مع ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز، في إطار جولة ديبلوماسية يزور خلالها عدة دول أعضاء في منظمة “أوبك” لمناقشة هبوط أسعار النفط الذي أضر باقتصاد بلاده.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس” إن الاجتماع ضم من الجانب السعودي وزير النفط علي النعيمي، وعدداً من الأمراء بينهم ولي ولي العهد الأمير مقرن بن عبد العزيز، ورئيس الاستخبارات العامة الأمير خالد بن بندر، وثلاثة من أبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي لا يزال في المستشفى.

كما اطمأن الرئيس الفنزويلي، خلال زيارته العاصمة السعودية، على صحة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، في “مدينة الملك عبدالعزيز الطبية” في الرياض.

وبعد مغادرته السعودية يزور مادورو قطر ثم الجزائر.

من جهة ثانية، تعهدت إيران، أمس، بمساعدة فنزويلا على وقف تراجع أسعار النفط، إذ دعا مادورو ونظيره الإيراني حسن روحاني، في طهران، إلى تعاون داخل “منظمة الدول المصدرة للنفط” لدعم أسعار الذهب الأسود.

وأعلن الرئيس روحاني، أثناء لقائه مع مادورو، أن “التعاون بين أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط الذين ينتهجون الخط نفسه سيسمح ولا شك بالقضاء على خطط بعض القوى ضد أوبك واستقرار الأسعار عند مستوى مقبول في 2015”.

وطالب الرئيس الفنزويلي أيضاً “بتعاون الدول المصدرة لإعادة الاستقرار إلى أسعار النفط الذي يشكل منتجاً استراتيجياً”.

ولدى استقباله مادورو، ندد المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي بـ”الانخفاض الغريب لأسعار النفط في فترة زمنية قصيرة، والذي لا يمكن أن يكون إلا لسبب سياسي وغير اقتصادي”.

وقال خامنئي إن “اعداءنا المشتركين يستخدمون النفط كرافعة سياسية ولديهم بالتأكيد دور في خفض الأسعار”، من دون تحديد الجهة التي كان يشير اليها.

وسجل الاقتصاد الفنزويلي انكماشاً في الفصول الثلاثة الأولى من العام 2014 وانخفضت الاحتياطيات الدولية للبلاد بصورة حادة بفعل هبوط النفط الذي سجل مستويات متدنية جديدة الأسبوع الماضي دون 50 دولاراً للبرميل، وهو ما يبلغ نحو نصف قيمته المسجلة في يونيو 2014.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »