بورصة وشركات

رئيس بورصة لندن: نسعى لقيد المزيد من الشركات الأفريقية فى قطاعى الطاقة والاتصالات

أكد ديفيد شويمر،أن مقارنة السندات المصرية بنظيرتها من الأسواق الناشئة، يتأثر بعدة عوامل أهمها التصنيف الائتمانى، وحجم السيولة فى السوق المحلية، ونسبة المخاطر المحيطة بتلك السندات

شارك الخبر مع أصدقائك

■ شويمر: نتعاون مع «المالية» ونسبة الإقبال على السندات المصرية مرتفعة

قال ديفيد شويمر، الرئيس التنفيذى لمجموعة بورصة لندن للأوراق المالية، إن بورصة لندن تتعاون مع وزارة المالية منذ عام 2017، بشأن طرح السندات المصرية، مشيرًا إلى أن نسبة الإقبال كانت مرتفعة للغاية خلال تلك الفترات.

وأضاف – فى تصريحات لـ«المال» على هامش إطلاق تقرير «شركات لإلهام أفريقيا» – أن طرح السندات المصرية، ساهم فى تقبل المستثمرين فكرة المشاركة فى طرح السندات طويلة الأجل التى تصل لـ 30 عاما.

وأوضح أن مقارنة السندات المصرية بنظيرتها من الأسواق الناشئة، يتأثر بعدة عوامل أهمها التصنيف الائتمانى، وحجم السيولة فى السوق المحلية، ونسبة المخاطر المحيطة بتلك السندات.

وأشار إلى أن الشركات ذات النمو المرتفع لديها القدرة على تحويل الاقتصادات فى أفريقيا، وخلق الوظائف، موضحا أن بورصة لندن ملتزمة بمساعدة الشركات لإبراز تلك الإمكانيات.

وتوقع عدم تغيير شهية المستثمرين فى الإقبال على السندات المصرية ببورصة لندن، مع قرب انتهاء برنامج الإصلاح الاقتصادى.
وعلى صعيد الشركات الأفريقية المقيدة ببورصة لندن، كشف «شويمر» عن أن عدد الشركات الأفريقية فى بورصة لندن، بلغ نحو 114 شركة حتى الآن، مشيرًا إلى أن قرار القيد ببورصة لندن يخضع لرغبة الشركة فى التواجد المزدوج.

وأضاف أن بورصة لندن تستهدف قيد شركات أفريقية بقطاعات محددة، من أبرزها قطاع الطاقة وكان آخر قيد مزدوج كان لصالح شركة «Viva Energy» الجنوب أفريقية، وكذلك قطاع الاتصالات، وكان آخر قيد مزدوج تم عبر قيد شركة «ATAL AFRICA» بين بورصة لندن و بورصة نيجيريا.

وأكد أن بورصة لندن لا تنظر فقط للقطاعات ولكن تهتم أيضًا بقيمة الشركة محل القيد، مشيرًا إلى وجود 15 شركة مصرية مقيدة فى بورصة لندن تقريبًا.
يُذكر أن بورصة لندن أطلقت تقريرها السنوى، للشركات الأفريقية ذات معدلات النمو المرتفع، والتى تستطيع خلق وظائف جديدة بشكل سنوى، وشهد تقرير 2019، تواجد 8 شركات مصرية، وهى «وظف»، و«الفتح للصناعات» و«كايرو ثرى إيه»، و«كاريون القابضة»، و«فوري»، و«مجموعة إيجل كيمكال» و«جيرمان كيمكال هيلثكير»، و«كرم للطاقة» و«سامبو للمعادن».

أحمد على – سيد بدر

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »