نقل وملاحة

رئيس «بورسعيد للحاويات»: جاهزون لإنشاء محطة فى قناة السويس

رئيس «بورسعيد للحاويات»: جاهزون لإنشاء محطة فى قناة السويس

شارك الخبر مع أصدقائك

ضخ 15 مليون يورو لشراء معدات جديدة

السيد فؤاد- معتز محمود

قال اللواء جمال عز الدين رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة بورسعيد لتداول الحاويات والبضائع، إن شركته جاهزة للتقدم للهيئة الاقتصادية لمنطقة قناة السويس، لإنشاء محطة شرق بورسعيد للحاويات بعد الانتهاء من دراسات الجدوى الاقتصادية الخاصة بها.

قال محمد يوسف رئيس الشركة القابضة للنقل البحرى والبرى، إحدى شركات قطاع الأعمال العام فى وقت سابق لـ«المال»، إن الشركة دخلت مفاوضات جديدة مع عدد من البنوك، من بينها الأهلى، لتولى إدارة وترتيب تمويل لصالح مشروع إنشاء محطة جديدة لتداول الحاويات شرق بورسعيد.

وتستهدف القابضة تنفيذ المشروع عبر شراكة بنسبة %20 لصالح الجسر العربى، والباقى لشركات مملوكة للحكومة والشركة القابضة.

وشرق بورسعيد أحد الموانئ المحورية من بين الموانئ الستة التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ويعمل فى الميناء مشروع واحد لتداول الحاويات مملوك لشركة ميرسك العالمية للخطوط الملاحية، وتأمل الحكومة فى تنفيذ ثانى محطة للحاويات به. ومن ناحية أخرى قال عز الدين إن شركته ستستقبل ونشى رصيف عملاقين بتكلفة تصل إلى 15 مليون يورو يونيو المقبل ضمن خطة تطوير أدائها.

وأضاف أن الونشين سيكونان بمثابة إحلال وتجديد لأوناش موجودة بالفعل.

وفى سياق متصل كشف أن شركته من المقرر أن تسلم 172 ألف متر مربع يونيو المقبل، تمثل مساحات إضافية للمحطة الحالية التابعة لها، بما يزيد طاقة تداول وتخزين الحاويات بها، مشيرا إلى أنه تم الحصول عليها من القوات المسلحة وتجهز حاليا من خلال شركات المقاولات.

ولفت إلى أن الشركة من المتوقع أن تحقق العام المالى الحالى إيرادات تقترب من 620 مليون جنيه، كما أنه من المتوقع أن يتم تداول 600 ألف حاوية.

وأوضح أن معدلات تداول الحاويات تتراجع نتيجة العديد من العوامل، أهمها تراجع حجم التجارة العالمية، بالإضافة إلى مشروعات التطوير التى قامت بها الشركة بخصوص تعميق المجرى الملاحى أمام الأرصفة والتى كانت على ثلاث مراحل مما كان يؤثر على إنتاجية المحطة. 

وأشار إلى أن طاقة الشركة الحقيقية تقدر بحوالى800 ألف حاوية، فى حين حققت 700 ألف العام الماضى، مقسمة مناصفة بين تجارة خارجية “صادرات وواردات” وترانزيت.

وأوضح أن أرصفة الشركة تصل إلى 16 مترا حاليا من حيث العمق، مما كان له تأثير كبير فى عودة معظم الخطوط الملاحية التى هربت قبل التعميق، ومنها يانج مينج وكى لاين وأخيرا الكوسكو، مضيفاً أن زيادة أعماق الأرصفة على الـ 16 متراً تحتاج لدراسات اقتصادية كاملة تبين الجدوى الاقتصادية وكيفية استرداد الاستثمارات التى سيتم ضخها.

شارك الخبر مع أصدقائك