استثمار

رئيس التمثيل التجارى فى موسكو: 4.6 مليار دولار استثمارات روسيا فى مصر

❐ تنظيم بعثات جديدة فى المستقبل القريب فى النفط والغاز والسكك الحديدية ❐ حجم التبادل العام الماضى غير مسبوق ❐ %14 زيادة فى صادرات الفواكه و%97 فى الخضراواتسمر السيدقدر نيكولاى أسلانوف، رئيس مكتب التمثيل التجارى الروسى بمصر، حجم الاستثمارات الروسية فى السوق المحلية، بقيمة 4.6 مليار دولار نه

شارك الخبر مع أصدقائك

❐ تنظيم بعثات جديدة فى المستقبل القريب فى النفط والغاز والسكك الحديدية
❐ حجم التبادل العام الماضى غير مسبوق
❐ %14 زيادة فى صادرات الفواكه و%97 فى الخضراوات


سمر السيد

قدر نيكولاى أسلانوف، رئيس مكتب التمثيل التجارى الروسى بمصر، حجم الاستثمارات الروسية فى السوق المحلية، بقيمة 4.6 مليار دولار نهاية ديسمبر الماضى، مشيراً إلى أن %60 منها يتركز فى قطاع النفط والغاز، بقيمة تتجاوز 3 مليارات دولار.

قال نيكولاى فى حوار مع «المال» عبر البريد الإلكترونى، إن الوفد المكون من 17 شركة روسية زار القاهرة فى الفترة من 12 إلى 14 فبراير الماضى، للمشاركة فى معرض البترول “EGYPS-2018″، مشيراً إلى أن 14 شركة، من بينها شركتا “زاريبيزينفت”، و”روسجيو” كانتا ممثلتين فى الجزء المخصص للقسم الروسى، كما أنه للمرة الأولى يجرى فيها التنظيم من مركز التصدير الروسى.

أضاف أن أكثر من 80 وفدًا تجاريًا زار مصر فى 2017، مقارنة 54 بعثة فى العام السابق عليه 2016، مشيراً إلى أن الهدف من تلك البعثات توسيع التعاون الثنائى بين البلدين فى مختلف المجالات.

ذكر أن أجندة تلك الزيارات شملت إنشاء المنطقة الصناعية الروسية بمصر، وتنفيذ مشروعات نفط وغاز، والمشاركة فى مناقصات لإعادة تأهيل محطة الحديد والصلب المصرية، وتوريد عربات ركاب للسكك الحديدية، وتحديث البنية التحتية للسكك الحديدية، والتعاون بقطاع النقل البحرى، وصناعة السيارات، وإنشاء الصوامع لتخزين القمح، والمرافق المعالجة، والأدوية، وإمدادات معدات البناء وتصدير منتجات غذائية وغيرها.

توقع تنظيم بعثات جديدة لمصر فى المستقبل القريب لعقد مقابلات مع الشركاء المصريين فى مشروعات النفط، والغاز، وقطاع الصناعات الزراعية، وإنتاج المعادن، والنقل بالسكك الحديدية، والهندسة الكهربية، والأدوية، وغيرها.

قال إن حجم التجارة الثنائية بين مصر وروسيا ارتفع بنسبة 62% فى العام الماضى، مقارنة بالعام السابق عليه، متجاوزاُ 6.7 مليار دولار، لافتاً إلى أن حجم الصادرات الروسية، سجل 6.2 مليار بنسبة ارتفاع قدرها %64، عن نفس الفترة من العام الماضى، بينما قفزت الصادرات المصرية بنسبة 35%، لتبلغ 505 ملايين جنيه.

اعتبر أن المعدل الذى حققته التجارة الثنائية فى العام الماضى غير مسبوق، موضحاً أن أبرز منتجات الصادرات الروسية لمصر، يتمثل فى وسائل النقل، وارتفعت أعداد الشاحنات التى تصدرها بنسبة %114، لتبلغ 1.921 مليار جنيه، مستحوذة على نسبة 31%، من الحجم الكلى للصادرات.

وارتفعت صادرات الأقماح إلى %44 مقارنة بقيمتها العام الماضى، لتسجل 1.435 مليار دولار، وبنسبة %23 من القيمة الكلية للصادرات، بينما بلغت صادرات منتجات المعادن 703ملايين دولار، بزيادة نسبتها %11 عن نفس الفترة من العام الماضى.

أضاف أن صادرات الغاز والبترول قفزت بنسبة %35، عن نفس الفترة من 2016، مسجلة 407 ملايين دولار، مشيراً إلى أن صادرات الأخشاب بلغت 282 مليون دولار، سجلت صادرات الزيوت 285 مليونًا.

قال إن أبرز الصادرات المصرية، تمثلت فى منتجات الفاكهة، التى ارتفعت بنسبة %14، عن نفس الفترة من العام الماضى، لتبلغ 209 ملايين دولار، مضيفاً أن صادرات الخضراوات بلغت 180 مليون دولار، بزيادة قدرها %97 خلال فترة المقارنة السابقة، بينما بلغت صادرات الملابس 37 مليون دولار.

تابع: “ارتفعت صادرات المعدات، والآلات الكهربية، بزيادة قدرها %600، مقارنة بنفس الفترة من العام السابق عليه، مضيفاً أن صادرات منتجات الأدوية، ارتفعت بنسبة %48، لتبلغ 10 ملايين دولار.

قال إنه فى 11 ديسمبر الماضى، زار الرئيس الروسى فلاديمير بوتين مصر لعقد مفاوضات مع نظيره المصرى عبد الفتاح السيسى، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، فى المجالات السياسية، والتجارية، والاقتصادية، والثقافية.

أضاف أنه عقب المفاوضات، شهد السيسى توقيع اتفاق لبدء الأعمال الإنشائية لمحطة الضبعة النووية التى تتضمن إنشاء 4 وحدات طاقة 1200 ميجاوات لكل منها وإمدادها بالوقود النووى.

أشار إلى أن الاتفاقات توقيعها بواسطة المدير العام لشركة روستوم الروسية، ووزير الكهرباء والطاقة، محمد شاكر، مضيفاً أن أعمال الإنشاءات بدأت فى الضبعة بالفعل، ومن المقرر الانتهاء من المفاعل الأول 2026، بينما يتنهى تنفيذ المفاعلات الثلاثة نهاية 2028.

أضاف أن محطة الضبعة تنفذ بالتكنولوجيا، وأكثرها أماناً، كما يوفر المشروع 50 ألف فرصة عمل فى قطاع الطاقة النووية، والمجالات المرتبطة بها.

أضاف أن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، دعا فى ديسمبر 2017، إلى توسيع التعاون بين الاتحاد الاقتصادى الأورواسى ” EAEU”، الذى يتضمن روسيا، وبيلاروسيا، وكازاخستان، وأرمينيا، وقرغيزستان، ضمن اتفاق للتجارة الحرة، الذى يرفع علاقات التجارة الثنائية بين مصر، والدول الأعضاء.

قال وزير الصناعة والتجارة، طارق قابيل فى تصريحات صحفية سابقة، إن اتفاق التجارة الحرة بين مصر، والاتحاد الاقتصادى الأورواسى، يسهم فى زيادة معدلات التجارة البينية، وجارى الاتفاق معهم على خارطة طريق المفاوضات المقرر أن تنطلق خلال الأشهر القليلة المقبلة.

لفت إلى أن القاهرة وموسكو يعملان لتنفيذ مشروع المنطقة الصناعية الروسية “RIZ” منذ 2015، مشيراً إلى أنه طبقاً لخطة الأعمال التى وافق عليها الجانبين؛ يجرى إنشائها فى منطقة على مساحة 5.25 مليون متر مربع، وعلى 3 مراحل، وأوضح أن المرحلة الأولى التى تقام على مساحة مليون متر، تبدأ عقب التوقيع على الاتفاقية الحكومية الدولية، تستمر عامين، وتخلق أكثر من 7 آلاف وظيفة جديدة.

أضاف أن المرحلة الثانية، تشهد تطوير 1.6 مليون متر مربع، والانتهاء منها بحلول 2022، بينما تكتمل المرحلة الثالثة المقامة على مساحة 2.65 مليون م فى 2031.

قال إنه من بين الصناعات المستهدفة فى خطة عمل المنطقة الصناعية، هو تصنيع الشاحنات الثقيلة، والسيارات التجارية، والركوب، والآلات الزراعية، ومعدات تخزين القمح، ومكيفات هوائية، ومحركات ومعدات تشييد، ومنتجات معدنية وسكك حديدية، وإلكترونيات، ومعدات طبية، وأدوية، والبلاستيك.

أضاف أن تكلفة الأعمال الإنشائية فى المرحلة الأولى 190 مليونًا، بينما الاستثمارات الكلية، فى المشروع تبلغ 7 مليارات، كما أن تنمية المشروع تساهم فى خلق أكثر من 35 ألف فرصة عمل.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »