اقتصاد وأسواق

ذا ناشيونال: الكينوا قد تحل محل الارز في طبق الكشري المصري

متابعات: سلط موقع "ذا ناشيونال" ، المتخصص في اخبار الشرق الأوسط، الضوء على عزم مصر التوسع في زراعة محصول الكينوا، وتسأئل الموقع عن مدى إمكانية أن يحل المحصول الجديد محل بعض الحبوب المعتادة على مائدة طعام المصريين، بعد ارتفاع تكاليف زراعة الحبوب المستهلكة للمياه بشراهة كالقمح والأرز، مشيرا إل

شارك الخبر مع أصدقائك


متابعات: 

سلط موقع “ذا ناشيونال” ، المتخصص في اخبار الشرق الأوسط، الضوء على عزم مصر التوسع في زراعة محصول الكينوا، وتسأئل الموقع عن مدى إمكانية أن يحل المحصول الجديد محل بعض الحبوب المعتادة على مائدة طعام المصريين، بعد ارتفاع تكاليف زراعة الحبوب المستهلكة للمياه بشراهة كالقمح والأرز، مشيرا إلى ان البعض بدأ يتسائل عن إن كانت الكينوا ستبدأ في الظهور في أطباق الكشري المصري بديلا عن الأرز.

وكانت الحكومة أعلنت في وقت مبكر من العام الجاري نيتها التوسع في زراعة الكينوا، مع تزايد المخاوف بشان الامن الغذائي وتغير المناخ، وذكر الموقع ان المحصول الجديد بدأ زراعته في مصر عام 2005 ، في جنوب سيناء أولا لاختبار قدرات المحصول على التكيف مع الظروف القاسية، قبل ان يتم اختبار زراعته في صعيد مصر، كوسيلة أقل تكلفة لتزويد اطفال المدار بوجبات مغذية.

غير ان الموقع أشار إلى ان في مصر، والمنطقة عموما، تظل تكاليف زراعة الكينوا مرتفعة، ونقل عن احد المزارعين المحليين قوله أن الفدان الواحد ينتج 750 كيلوجرام فقط من الكينوا، على الرغم من ذلك أشار علماء ان محاصيل مثل الكينوا ستساعد في إطعام السكان بالمناطق التي تعاني من ظروف بيئية صعبة. 

ونقل الموقع عن أحد اساتذة علوم النبات بجامعة الملك عبد الله للعلوم في السعودية، قوله أن الكينوا تستطيع تحمل تدهور الأراضي المزروعة فيها ، وكذلك ندرة المياه ،لكنه أشار إلى أن تنمية زراعة المحصول في المنطقة يحتاج مزيد من الوقت كي يحل محل القمح والأرز. 

وحسب الموقع فأن بعض سكان امريكا الجنوبية استخدموا الكينوا من بين غذائهم لالاف السنين، باعتباره نباتا لا يحتاج كثير من الماءن ومرن بشكل خاص في التعامل مع الظروف البيئية القاسية والمستويات المرتفعة من ملوحة التربة، كما انه غني بالمغذيات والاحماض الأمينية والمعادن والبروتين. 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »