عقـــارات

ديل تو ديل أول كيان موحَّد يضم وسطاء عقاريين غير رسميين

لإتاحة فرصة التعامل مباشرة مع شركات التطويرشريف فوزي: الشركة لا تربط الوسيط بعدد ساعات عمل أو الحصول على جزء من العمولة رامي ماهر: الفكرة تعمل على تنظيم قطاع التسويق العقاري.. ونستهدف 150 وسيطًا خلال المرحلة الأولى    محمود زكي   يشهد قطاع التسويق العقاري حالة من عدم التنظيم في التع

شارك الخبر مع أصدقائك

لإتاحة فرصة التعامل مباشرة مع شركات التطوير

شريف فوزي: الشركة لا تربط الوسيط بعدد ساعات عمل أو الحصول على جزء من العمولة
رامي ماهر: الفكرة تعمل على تنظيم قطاع التسويق العقاري.. ونستهدف 150 وسيطًا خلال المرحلة الأولى

  
محمود زكي
 

يشهد قطاع التسويق العقاري حالة من عدم التنظيم في التعامل بين الوسطاء العقاريين وشركات التطوير العقاري، بالإضافة إلى عدم وجود قوانين تعمل على تنظيم القطاع، وهو ما أسهم في إنشاء شركة “ديل تو ديل” كأول كيان موحَّد لضم الوسطاء العقاريين للعمل تحت مظلة واحدة بالصورة التي يرونها مناسبة دون التدخل في عدد ساعات العمل من جانب إدارة الشركة.
  
كشف شريف فوزي، رئيس مجلس إدارة شركة “ديل تو ديل”، في تصريحاته، لـ”المال”، أن عدد الوسطاء الذين يتجاوز عددهم ما يقارب 4000 وسيط مستقيلون من شركات التسويق بسبب مشاكل العمولة والتي قامت الشركة بحلِّها.
 
ولفت إلى أن الشركة تقوم بتوفير عدد من الخدمات الخاصة بالوسيط؛ لإتمام عملية البيع للوحدة الخاصة به، حيث تقوم بتوفير مكان خاص له داخل شركة، بالإضافة إلى إنهاء كل التعاقدات في حال إتمام عملية البيع، مشيرًا إلى أنه تم إنشاء الشركة برأسمال 25 مليون جنيه.
 
وأكد أن الشركة تعمل على تنظيم حقيقي لقطاع التسويق العقاري، من خلال جمع أكبر عدد من الوسطاء وتقديم كل الدورات التدريبية لزيادة الخبرات لديهم، مشيرًا إلى أن أغلب شركات التطوير العقاري لا تتعامل مع الوسطاء الذين لا يعملون تحت مظلة الشركات، منوهًا بأن الشركة لا تُلزم الوسيط بعدد مبيعات معين أو وقت معين في الحضور أو الانصراف داخل الشركة، وإنما تقوم بتنظيم كل الخدمات التي تساعده على إتمام مبيعاته، بالإضافة إلى تقديم استشارات فنية له، وكذلك توفير أكثر من مقر للشركة لمقابلة العملاء داخلها، كما أنها ستتيح له الفرص للعمل مباشرة مع شركات التطوير العقاري نظرًا لأنه يعمل داخل شركة لديها سجل تجاري.
 
وقال رامي ماهر، المدير التنفيذي للشركة، إن الشركة تستهدف خلال المرحلة الأولى لها دخول ما يقرب من 150 إلى 200 وسيط عقاري، موضحًا أنه لن يتم قبول أي وسيط بصورة عشوائية وإنما من خلال مقابلة شخصية لتحديد قبوله من عدمه.
 
وأكد أن الوسيط يمكن أن يستغل عددًا من فروع الشركة المتواجدة في التجمع ومدينة الشيخ زايد، بالإضافة إلى الفرع الرئيسي بالمعادي لعمل الاجتماعات مع العملاء.
 
وأشار إلى أنه في حال انضمام الوسيط للشركة فإن الشركة توفر حجم معلومات كبيرًا للمشروعات التي ينفذها المطورون العقاريون، بالإضافة إلى تصميم موقع إلكتروني تتم إضافة الوسيط عليه؛ للاستفادة بخدمة التسويق الإلكتروني والذي يشهد طفرة كبيرة في الفترة الأخيرة ، بالإضافة إلى تقديم إعلانات مدفوعة الثمن للوحدات التابعة للوسطاء وغيرها من الخدمات.
 
ولفت ماهر أنه بجانب تقديم الخدمات الحسابية والتعاقدية والضرائب على المشروع فإن الشركة لا تتحصل على أي جزء من العمولة التي حصل عليها الوسيط وإنما تتقاضى راتبًا ربع سنوي يتم دفعه للشركة مقابل الخدمات المقدَّمة والتدريبات.
 
وتابع أنه في حال تجميع عدد كبير من الوسطاء العقاريين فإن الشركة ستكون قوة حقيقية لتقديم أسعار عادلة للوحدات، بالإضافة إلى عملية تنظيم السوق العقارية والتي تشهد عشوائية كبيرة.
 
وأضاف أن قطاع التسويق العقاري يحتاج لسنّ عدد من القوانين التنظيمية للقطاع، ووجود شعبة خاصة تتبع الغرف التجارية لتكون مظلة للشركات.

شارك الخبر مع أصدقائك