دموع البشارة

شارك الخبر مع أصدقائك

لبنى صبرى

ستتغير الحال.. نعم ستتحسن.. بالتأكيد.. لدىَّ الدليل.. نعم دليل حاسم وقاطع: أصبحت أبكى كثيرا، نعم هذا هو دليلى.. بكائى قليل عادة، لكن عندما يزيد يكون ذلك مؤشراً على أن هناك تغييراً وشيكاً فى حالى أو حال الدنيا.

لم تخلف معى هذه النظرية من قبل، وستصدق هذه المرة أيضاً بالتأكيد، أو ربما هذا ما أريد تصديقه، بكيت من النشيد وبكيت من نقيضه، هذه هى الحالة بالتحديد التى تسبق التغيير، بكيت عندما سمعت نشيد «الوطن الأكبر» وجعاً من البعاد عن تلك النقطة التى كان العرب فيها ذات يوم، وبكيت من نسخته المعدلة حسب الظروف الموسمية فى برنامج باسم يوسف من وجع ما وصلت إليه حالنا.

سمعت عن زيارة رئيس الوزراء بعد زيارة محافظ البنك المركزى قطر فزاد البكاء.

نعم.. هذه هى علامتى، «الإشارة» التى لم تخلف معى أبداً.

ليس هذا فقط، فقد انهمرت دموع البشارة عندما سمعت أحمد السيد النجار، الباحث الاقتصادى بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية يتحدث؛ هناك حلول، لسنا فقراء ويجب ألا نكون متسولين، الفروق بين أسعار الإيداع والاقتراض فى البنوك ودعم السولار الذى يمكن استبداله بالغاز حتى لو مدعوماً، ودعم الطاقة الذى يذهب إلى المصانع الأجنبية والضرائب التصاعدية، وفورات تفوق أضعاف القروض التى نمد أيدينا نستجديها ونبكى حظنا. نعم.. أكيد.. سيتغير الحال، والدليل.. دموع البشارة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »