اتصالات وتكنولوجيا

دليل أعدته «إيتيدا» بالتعاون مع جمعية ألمانية .. مصر تستحوذ على %16.9 من سوق خدمات التعهيد

تعد مصر مركزًا عالميًا لصناعة خدمات تكنولوجيا المعلومات ومحورًا للإبداع التكنولوجي، وموطنا للشركات العالمية متعددة الجنسيات المتخصصة فى تقديم خدمات تعهيد نظم الأعمال BPO، وتعهيد تكنولوجيا المعلومات ITO

شارك الخبر مع أصدقائك

أصدرت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، بالتعاون مع الجمعية الألمانية للتعهيد ، دليل تحت عنوان «مصر كمقصد عالمى لخدمات التعهيد» تستعرض خلالها المزايا التنافسية لمصر فى الصناعة ، وسط توقعات بوصول حجم الصناعة عالميا إلى 107 مليارات دولار بحلول 2022، مقارنة 74 مليارا فى 2017 .

بموجب الدليل؛ فإن مصر تعد مركزًا عالميًا لصناعة خدمات تكنولوجيا المعلومات ومحورًا للإبداع التكنولوجي، وموطنا للشركات العالمية متعددة الجنسيات المتخصصة فى تقديم خدمات تعهيد نظم الأعمال BPO، وتعهيد تكنولوجيا المعلومات ITO .

يعمل مقدمو خدمات التعهيد بمصر فى عدة تخصصات منها تطوير وصيانة تطبيقات التكنولوجيا، وخدمات الدعم الفني، ومراكز البيانات والشبكات، واستشارات تكنولوجيا المعلومات والخدمات الرقمية، كالمحمول، ومواقع التواصل الاجتماعى، والحوسبة السحابية، وميكنة عمليات الروبوتات، وتكنولوجيا إنترنت الأشياء IOT، إلى جانب خدمات البحث والتطوير وخدمات التحليلات ومراكز الاتصال والمحاسبة، والشئون المالية، وخدمات الموارد البشرية والمشتريات.

من المرجح وصول عدد العاملين فى صناعة خدمات التعهيد بمصر إلى 240 ألفا العام المقبل، مع استحواذ مصر على 16.9% من السوق العالمية، نهاية العام .

توقعات بوصول حجم صادرات قطاع الإتصالات إلى 4.7 مليار دولار فى 2020

قال إن قطاع تكنولوجيا والاتصالات فى مصر الأسرع نموا بين القطاعات الاقتصادية، المساهم الأكبر فى الناتج المحلى الإجمالي، تتوقع مؤسسة الأبحاث التسويقية «IDC» وصول حجم صادرات القطاع خلال 2020 إلى 4.7 مليار دولار، مقابل 3.3 مليار فى 2017 .

أضاف أنه بحسب مؤسسة frost & Sullivan للأبحاث التسويقية، فإن سوق خدمات التعهيد بمصر يشهد تحولا كبيرا، فى توجهات الشركات من مراكز اتصالات متعددة اللغات، إلى إتاحة خدمات متخصصة ذات قيمة مضافة ومنها البحث والتطوير R&D .

كما استند إلى مجموعة إيفرست العالمية للاستشارات فى التأكيد على أن الموقع الجغرافى لمصر يجعلها مركزا رئيسيا للعمليات التجارية فى دول أوروبا، والشرق الأوسط .

500 ألف خريج جامعى سنويا من 50 جامعة و100 معهد

لفت الدليل إلى أن مصر تتميز بتعدد مواهب الكفاءات البشرية، ويوجد 500 ألف خريج سنويا من أكثر من 50 جامعة، و100 معهد، منهم 50 ألف طالب فى مجال تكنولوجيا المعلومات، لديه القدرة على تقديم خدمة الكول سنتر بأكثر من 20 لغة فى 100 دولة حول العالم .

90 ألف طالب يتحدثون الإنجليزية مقابل 5400 للفرنسية و3 آلاف للألمانية

أضاف أنه بحسب مؤسسة الأبحاث التسويقية IDC فإن عدد الخريجين المتحدثين باللغة الإنجليزية فى مصر يصل إلى 90 ألف طالب سنويا، مقابل 5400 باللغة الفرنسية، و3 آلاف بالألمانية، و800 بالتزكية، و690 بالإسبانية، و 540 بالإيطالية، و270 بالصينية، و260 للروسية، مقارنة 1300 لغة أخرى منهم الفارسية، واليونانية، والكورية، واليابانية، والتشيكية، ما يجعلها فى مكانة متقدمة مع كلا من بولندا والفلبين.

%60 انخفاضا فى تكلفة تقديم الكول سنتر مقارنة برومانيا وبلغاريا وبولندا

ذكر أن بريطانيا وفرنسا هما الأعلى فى عدد الخريجين بالإنجليزية والفرنسية مقارنة بباقى دول وسط وشرق أوروبا، وتعتبر مصر واجهة أكثر تنافسية فى تكلفة تطوير خدمات البرمجيات، وتقديم الكول سنتر مقارنة بدول أخرى مثل بلغاريا ورومانيا وبولندا، بنسبة تصل إلى %60.

53 ألف دولار متوسط راتب مطور البرمجيات فى ألمانيا.. و7500 دولار محليا

يصل متوسط الراتب السنوى لمطور تكنولوجيا المعلومات ITO إلى 7500 دولار، و20 ألفا فى بلغاريا، ورومانيا، و24 ألفا فى بولندا، و53 ألفا بألمانيا، و32 ألفا للتشيك، و 27.5 ألف للمجر، و18.5 ألف بجنوب أفريقيا، بناء على إحصاءات منصة PAYSCALE .COM

ألمح إلى أن مصر تمثل بيئة عمل جيدة للشركات العالمية ومنها «أوبر»، لطلب خدمات النقل الذكى عبر المحمول، و«سيمنس» لحلول الطاقة و«نستلة» للصناعات الغذائية من أجل الوصول إلى دول أوروبا وأفريقيا، لا سيما الناطقة باللغة العربية، منها مع توافر شبكة بنية تحتية متقدمة على ضفاف نهر النيل، مربوطة بأكثر من 60 دولة، بسعة تتجاوز 60 مليار تيرابايت.

عدد المزايا التنافسية التى تتمتع بها البلاد فى صناعة التكنولوجيا، منها إعداد قانون لحماية البيانات الشخصية أون لاين، بما يتوافق مع بنود اللائحة الأوروبية لحماية البيانات GDPR، إلى جانب ضمان حماية حقوق الملكية الفكرية ، وتعميم مشروع المناطق التكنولوجية على مستوى الجمهورية، وضخ استثمارات فى التقنيات الناشئة مثل علوم البيانات والأمن السيبرانى بهدف تدريب وتأهيل 45 ألف مورد قبل 2022 .

رأى أن مصر تشكل بوابة لصادرات خدمات التعهيد إلى دول منطقة الشرق الأوسط، منها تركيا، والسعودية، والإمارات، وجنوب أفريقيا، ونيجيريا، وكينيا.

قال مصدر مسئول فى هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، إن الأخيرة تستهدف من خلال الدليل الترويج لمصر فى الخارج، كمقصد عالمى لصناعة التعهيد مع التأكيد على الحوافز الاقتصادية الممنوحة للشركات فى هذا الصدد.

يشار إلى أن مصر تستضيف منتدى الشرق الأوسط للخدمات المشتركة والتعهيد خلال الفترة من 3 إلى 4 سبتمبر الجاري، بالتعاون مع شبكة الخدمات المشتركة والتعهيد العالمية SSON.

تعد (SSON) أكبر تجمع للمتخصصين فى العالم حيث تضم أكثر من 140 ألف عضو، من المتخصصين فى مجال الخدمات المشتركة والتعهيد.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »