بنـــوك

دعوة البنوك إلي تطبيق سياسات محفزة للنمو

مروة عبدالنبي: دعت جلسات اليوم الثاني لمؤتمر اتحاد المصارف العربية الذي استضافته القاهرة الي اهتمام المصارف بتطبيق سياسات محفزة للنمو من شأنها المساعدة في رواج سوق الاستثمار بين الدول العربية.   وركزت الجلسات علي عدد من المحاور التي ارتبطت بالمشروعات…

شارك الخبر مع أصدقائك

مروة عبدالنبي:

دعت جلسات اليوم الثاني لمؤتمر اتحاد المصارف العربية الذي استضافته القاهرة الي اهتمام المصارف بتطبيق سياسات محفزة للنمو من شأنها المساعدة في رواج سوق الاستثمار بين الدول العربية.
 
وركزت الجلسات علي عدد من المحاور التي ارتبطت بالمشروعات العربية المشتركة وطرق تمويلها حيث عرضت حجم النمو الذي شهدته الخدمات المصرفية الإسلامية والأدوار المختلفة للبنوك في تنمية سوق الاستثمار كما تم فتح باب النقاش أمام رصد العلاقة المتشابكة بين البنوك وأسواق رأس المال ودور مؤسسات ضمان الاستثمار وصناديق التمويل العربية في تنشيط أسواق الاستثمار.
 
وأنهي المؤتمر فاعلياته بالوصول الي توصيات توزعت في 5 جوانب أساسية وهي الاستثمار والتنمية والمصارف بالإضافة الي المؤسسات والصناديق وأخيرا الصيرفة الإسلامية فبالنسبة للنشاط الاستثماري أوصي المؤتمر بضرورة الوصول الي وسائل تضمن تشجيع وحماية الاستثمار وحرية انتقال رؤوس الأموال بين الدول العربية وما يرتبط بهذا الهدف من إيجاد بنية أساسية لازمة وضخ المزيد من الاستثمارات وتقوية الكيانات المالية وتحريرها بالإضافة الي تحسين بيئة العمل المشترك ووضع خرائط استثمارية تكشف عن فرص حقيقية للتوظيف وكذلك توسيع مبادرات القطاع الخاص ودعم البحث العلمي.
 
وفي مجال التنمية ركز المؤتمر علي بعض المحاور الترويجية والتسويقية وتأهيل الكوادر وأساسيات التعاون الإقليمي ودعا الي ضرورة تبني سياسة محفزة للنمو في حين أوصي فيما يتعلق بالمصارف بتشجيع فتح الأسواق والتوسع الإقليمي وتبادل البيانات.

وارتبطت التوصية الرابعة للمؤتمر بالمؤسسات والصناديق الاستثمارية حيث أكد علي ضرورة التنسيق بين مؤسسات ضمان الاستثمار لما توفره من خدمات للحد من المخاطر في حين جاءت التوصية الأخيرة بضرورة مراعاة خصوصية المصارف الإسلامية وتوفير سوق ثانوية للأدوات المالية التي تتعامل بها بالإضافة الي تشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »