الإسكندرية

دعم وزاري لمدينة الأبحاث العلمية بالإسكندرية

مها يونس:

 استقبلت الهيئة العامة لمدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية ببرج العرب، الدكتور شريف حماد، وزير البحث العلمي، في إطار الوقوف على مؤشرات الأداء الراهن والتحديات المستقبلية للتنمية ووضع المدينة الحالي والمستقبلي على خريطة البحث العلمي الدولي.

شارك الخبر مع أصدقائك

مها يونس:

 استقبلت الهيئة العامة لمدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية ببرج العرب، الدكتور شريف حماد، وزير البحث العلمي، في إطار الوقوف على مؤشرات الأداء الراهن والتحديات المستقبلية للتنمية ووضع المدينة الحالي والمستقبلي على خريطة البحث العلمي الدولي.
 
وأكد الدكتور شريف حماد، على دعم الوزارة لزيادة فرص الحصول على دعم للمشاريع ذات الطابع التنموي التي تخدم المشاريع القومية واحتياجات الدولة والوصول من منتجات أولية إلى منتج محلى ينافس المنتجات الدولية وأيضا التواصل بين الباحثين بالمدينة ونظرائهم بالمراكز الأخرى التابعة للوزارة بهدف التواصل والتكامل بين الأبحاث المشتركة.
 
واستعرض الدكتور عصام خميس، مدير مدينة الأبحاث، خلال جولة تفقدية بصحبة الدكتور شريف حماد والوفد المرافق له، عددا من الأبحاث التطبيقية منها “إنتاج الهيدروجين والإيثانول الحيوي من الطحالب كمصدر للطاقة النظيفة والمتجددة”، للحد من مشكلة الإنبعاث الحراري ويركز البحث على التكنولوجيا النظيفة والاقتصادية الملائمة للبيئة المصرية لإنتاج الهيدروجين والإيثانول الحيوي من البكتريا اللاهوائية الموجودة بمياه الصرف الصحي.
 
 وقال خميس: ساهم البحث في إيجاد حلول وتقنيات حديثة رخيصة الثمن وآمنة وصديقة للبيئة للحد من مشكلات التلوث، كما تم استعراض آخر النتائج المتحصل عليها من مشروع زراعة نبات الجاتروفا في مصر والمزروع على مساحة 8 أفدنة بالمزرعة التجريبية بالمدينة، وتم الحصاد المبدئي للنبات وعصر البذور المستخرجة من الثمار للحصول على الزيت الحيوي، ووجد أن الكيلو جرام الواحد من العجينة الناتجة من عصر البذور تحتوي على 25 ميجا جول من الطاقة.
 
 وأشار مدير مدينة الأبحاث، إلى ما يمتلكه مركز الدراسات قبل الإكلينيكية وقياس الإتاحة الحيوية للأدوية لخدمة البحوث والتحاليل الحيوية الدقيقة في مجال الأدوية والذي سيساعد في بحوث وتطوير الصناعات الدوائية بالتعاون مع شركات الأدوية المصرية والعالمية من أجل تطوير منتجات جديدة بمعايير دولية، وإجراء التحاليل الحيوية الدقيقة المطلوبة في الدراسات الإكلينيكية والتشخيص المعملي الدقيق بجانب الدراسات الحيوية في مجال البيئة.
 
 كما سيقوم بإجراء تحليل للهرمونات والمياه والأدوية والمخدرات وعينات الدم للاعبين المشتركين في الألعاب الأولمبية.
 
جدير بالذكر أن المركز يحتوي على بيت لحيوانات التجارب الخالية من الجراثيم، ووحدة تعقيم للتخلص الآمن من النفايات الحيوية، بجانب معمل لتحليل الأنسجة ومعمل لدراسة فاعلية المركبات الدوائية معملياً.
 
كما تم استعراض مشروع تصميم “جهاز محمول لقياس السمية باستخدام الضوء الحيوي البكتيري” وهو جهاز لقياس الخلايا البكتيرية المضيئة حيث يقدم المشروع تصميم أولى لجهاز كامل يتكون من بكتيريا مهندسة وراثياً، ويقوم الجهاز بتحويل الضوء البكتيري إلى أرقام يمكن حسابها كما يمكن للجهاز أن يترجم الضوء البكتيري إلى نبضات يمكن تكبيرها عن طريق جزء أخر وبناءً على ذلك يتم الوصول إلى نتيجة درجة السمية.
 
 وتمتلك مدينة الأبحاث العلمية تقنيات الليزر ثلاثي الأبعاد، وقد جرى التعاون الوثيق في هذا المجال مع وزارة الثقافة المصرية وهيئة اليونسكو في الاستفادة من هذه التقنيات في التوثيق وفي مجالات الترميم، والحفاظ علي الآثار، بالإضافة لوجود شراكات ناجحة مع عدد من الجهات التي ترغب في الاستفادة من تقنية الليزر ثلاثي الأبعاد منها هيئة الاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء، وعدد من الجهات الدولية المرموقة في الولايات المتحدة وإنجلترا وفرنسا وتركيا، فضلا عن استخدام هذه التقنية في إجراء مسوح أثرية لعدد من المواقع الأثُرية الهامة في مصر، منها دير سانت كاترين وحصن بابليون.
 
 يأتي ذلك بالإضافة إلي سد الروافع، حيث تفيد هذه المسوح في مجال حماية الآثار عن طريق المعرفة الدقيقة لتأثير عوامل النحر والتعرية ومحاولة تجنب الوقع السلبي لتلك العوامل الطبيعية علي الأثر ذاته بواسطة توفير قاعدة معلوماتية أثرية باستخدامات الليزر ثلاثي الأبعاد.
 
 كما تقرر استغلال تكنولوجيا الليزر ثلاثي الأبعاد في الحفاظ على الطابع البيئى والمعالم الأثرية والسياحية بمحافظة مطروح وكيفية تطويرها مستقبلاً في كل من مدن الساحل الشمالي ومدينة مرسي مطروح وواحة سيوة.

شارك الخبر مع أصدقائك