اقتصاد وأسواق

دعم الاحتياطات البترولية مرهون بالاستغلال الأمثل للحقول القديمة

يوسف إبراهيم دعا عدد من الخبراء إلي ضرورة الاستفادة من الحقول البترولية القديمة وتعظيم العائد منها لزيادة حجم الاحتياطي من البترول والغاز، وذلك عن طريق استخدام التكنولوجيا الحديثة في عمليات الاستكشاف. أوضح أحمد الدكروري، رئيس شركة »طاقة«، أن الآبار البترولية…

شارك الخبر مع أصدقائك

يوسف إبراهيم

دعا عدد من الخبراء إلي ضرورة الاستفادة من الحقول البترولية القديمة وتعظيم العائد منها لزيادة حجم الاحتياطي من البترول والغاز، وذلك عن طريق استخدام التكنولوجيا الحديثة في عمليات الاستكشاف.

أوضح أحمد الدكروري، رئيس شركة »طاقة«، أن الآبار البترولية القديمة تمثل ثروة هائلة لا يمكن إهمالها بهدف التوجه إلي استكشاف آبار جديدة، ويمكن الاستمرار في الحصول علي البترول منها وتزايد معدلات الاسترجاع باستخدام حفارات حديثة وأساليب تكنولوجية متقدمة جداً.

وأشار إلي أن توفير هذه الإمكانات يتطلب التحرك السريع لإدارات شركات البترول بهدف تطوير جميع معداتها وقطاعاتها للتواجد في الأسواق المحلية والعالمية بشكل أفضل مع مواكبة جميع المتغيرات التي تشهدها الاسواق العالمية وأساليب الاستكشاف لمزيد من التطوير والتحديث.

وأضاف أن بعض حقول البترول في العالم يزيد عمرها علي 50 عاماً ويتم استخراج كميات كبيرة منها لاستخدام الأساليب الحديثة موضحاً أن معظم الإنتاج في الأسواق العالمية من الزيت الخام وباقي المواد البترولية من حقول قديمة بالفعل بما يعظم القيمة المضافة لهذه الحقول.

وقال إن الاهتمام بالحقول البترولية القديمة يحقق عدة مزايا للقطاع وللشركات، أهمها توفير سيولة مالية كافية وتحقيق حجم أرباح مناسب نظراً لاستمرار العمل الجاد للشركة وتمكينها من استخراج كميات اضافية فضلاً عن تحقيق سمعة جيدة للشركة بقدرتها علي العمل في أي ظروف لمواجهة الأزمات مع إمكانية استغلال الفوائض المالية، وتوجيهها لاستكشافات جديدة في فترات لاحقة تزيد من معدلات نمو الشركات، والاقتصاد المحلي.

ولفت إلي أن تعظيم الاستفادة من هذه الحقول القديمة يمكن أن يتم بالتنسيق بين الشركات المصرية، وكبري الشركات العالمية التي تستخدم تكنولوجيا متقدمة جداً لاكتساب خبرات اضافية منها، ومنح فرصة للعمالة في الشركات المحلية لتطوير مهاراتها وبناء كوادر جديدة قادرة علي زيادة الإنتاج في الشركات.

يأتي هذا في الوقت الذي تسعي فيه وزارة البترول إلي تنفيذ خطة طموح لتنمية الحقول المكتشفة باستثمارات أجنبية تصل إلي 7 مليارات دولار خلال العام المالي 2009 – 2008 وذلك بهدف الوفاء باحتياجات السوق المحلية وإضافة احتياطي جديد من البترول والغاز في الفترة المقبلة.

وأوضح فوزي عبد الباري، رئيس نقابة العاملين بالبترول، أن الوزارة لديها خطة لتنمية مهارات العاملين وتطويرها في المستقبل لمواكبة التطورات العالمية من خلال إنشاء مراكز تدريب وتطوير مناهج التدريب، في القطاع، مع الاعتماد علي الخبراء ذوي الكفاءة من قيادات البترول.

أكد أن تنفيذ هذه الاستراتيجية يتيح العمل في الحقول القديمة والاستفادة منها بشكل حقيقي مع تحقيق معدلات نمو مرتفعة داخل القطاع. وأضاف أن المرحلة الحالية تشهد تكثيفاً لعمليات البحث والاستكشاف وتسويق المنتجات وجذب مزيد من الاستثمارات.

وأوضح حسين عبد المعطي، رئيس شركة »ريبكو جاس«، أن إدارة الخزانات الموجودة في حقول البترول القديمة بشكل جيد يمكن أن يزيد من معدلات استخراج البترول وزيادة الاحتياطي وتوفير الطاقة اللازمة للمصانع في جميع القطاعات الإنتاجية بما يحقق خطط التنمية التي تهدف إليها الحكومة وبأسعار مناسبة.

وأكد أن الفائض من عمليات الاستخراج يمكن استخدامه للتصدير والحصول علي عملة صعبة تعود بالنفع علي نتائج أعمال الشركات والاقتصاد القومي.

شارك الخبر مع أصدقائك