لايف

دعاية أفلام عيد الفطر «فقيرة»

إيمان حشيش      تيتة رهيبة توقف كثيرون أمام التراجع الملحوظ فى الإنفاق على دعاية أفلام عيد الفطر، حيث أغفل المنتجون عمل دعاية قبل عرض الأفلام سواء فى صورة أفيشات أو عبر شاشة التليفزيون وشبكة الإنترنت .   وقد تباينت…

شارك الخبر مع أصدقائك

إيمان حشيش

 

 
 تيتة رهيبة

توقف كثيرون أمام التراجع الملحوظ فى الإنفاق على دعاية أفلام عيد الفطر، حيث أغفل المنتجون عمل دعاية قبل عرض الأفلام سواء فى صورة أفيشات أو عبر شاشة التليفزيون وشبكة الإنترنت .

 

وقد تباينت الآراء بشأن ما حدث إذ أرجعه البعض إلى قصر إجازة العيد، فيما رأى البعض الآخر أن الدعاية كافية لسبب بسيط هو قلة عدد أفلام موسم عيد الفطر .

 

قال الدكتور مودى الحكيم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة «مودى ميديا هاوس » للخدمات الإعلامية والإعلانية، إنه من الملاحظ وجود انخفاض ملحوظ فى عدد أفلام موسم العيد وكذلك فى حجم الانفاق الإعلانى على هذه الأفلام فى جميع الوسائل الإعلانية هذا العام، هذا بالإضافة إلى انخفاض عدد الأفيشات الإعلانية والإعلان فى التليفزيون .

 

وانتقد الحكيم تأخر الدعاية الخاصة بأفلام العيد على جميع مستوى الأفلام، حيث جاءت متأخرة جداً فلم تكن هناك دعاية مبدئية للأفلام مما أثر بشكل كبير على مرحلة التعريف بالأفلام وجذب الجمهور .

وأرجع الحكيم السبب وراء قلة الإنفاق الإعلانى على أفلام موسم العيد إلى قصر مدة إجازة العيد، حيث اقتصرت فى بعض الجهات الحكومية على يومين فقط مما خلق حالة من القلق حول تأثير ذلك على حجم الإيرادات، ودفع المنتجين إلى تقليل الانفاق الإعلانى الخاص .

 

وأشار الحكيم إلى أن موسم عيد الفطر يعتبر من المواسم المهمة جداً التى تكون بحاجة إلى عمل دعاية قوية لها لأنه يعتبر من أكثر المواسم التى تشهد إقبالاً جماهيرياً، ومما لا شك فيه أن الدعاية تلعب دوراً مهماً فى التأثير على اختيار الجمهور للأفلام التى يشاهدها .

 

ولفت الحكيم إلى وجود نوعية من الأفلام لا يصلح الإعلان عنها فى شهر رمضان، مثل فيلم البار لأن قصته لا يتناسب الإعلان عنها فى هذا الشهر، لذلك فإن عدم عمل دعاية مبدئية له فى شهر رمضان كان قراراً صائباً، بالإضافة إلى أن أغلب أفلام هذا الموسم ما هى إلا توليفة غير قائمة على هدف أو قصة وبالتالى فهى ليست بالقوة التى تحتاج إلى عمل دعاية قوية لها .

 

وقال رامى عبدالحميد، المبدع بوكالة «Pro Communication» للدعاية والإعلان، إن عدم اهتمام المنتجين بعمل دعاية مبدئية لأفلام موسم العيد هذا العام مثل كل عام، دفع محبى الفنان أحمد السقا إلى عمل دعاية مبدئية لفيلمه من خلال «تريلر » تخيلى للفيلم .

 

وأشار عبدالحميد إلى أن الإنفاق الإعلانى على دعاية أفلام العيد شهد تراجعاً ملحوظاً بشكل كبير، حيث إن الكثير لم يكن يعرف أفلام هذا الموسم حتى أول يوم العيد، حيث جاء فيلم «تيته وهيبة » الأعلى من حيث الانفاق الإعلانى بينما كان «مستر اند مسيز عويس » الأقل من حيث الانفاق الإعلانى ولكن أغنية الفيلم حققت ترويجاً جيداً له .

 

وانتقد عبدالحميد إهمال المنتجين للدعاية الخاصة بأفلام العيد لأنها تلعب الدور الأكبر فى جذب الجماهير، خاصة الدعاية عبر الإنترنت لأنها تعتبر وسيلة ترويجية مهمة غير مكلفة وتصل إلى أغلب الشباب .

 

واستبعد أن يمثل تعدد الاضطرابات السياسية عائقاً للمنتجين لأن موسم العام الماضى شهد إنفاقاً إعلانياً أعلى بالرغم من أنه كان أكثر اضطراباً مقارنة بهذا العام، مرجحاً أن تكون الحالة الاقتصادية هى السبب الأساسى وراء ذلك .

 

على جانب آخر ترى الناقدة الفنية ماجدة خير الله، أن حجم الإنفاق الإعلانى على دعاية أفلام العيد جاء مناسباً لقلة عددها، حيث لم يكن هذا العدد يستدعى عمل دعاية كبيرة .

 

وترى ماجدة خير الله أن دعاية أفلام العيد شهدت تنوعاً فى الوسائل المستخدمة بالرغم من قلة حجم الإنفاق الإعلانى، حيث جاء الإنفاق على جميع الوسائل بشكل غير مكثف، واهتم المنتجون بالوجود فى كل الوسائل، لأن عدم التنوع يفقد المنتج شريحة جماهيرية مهمة، فكل وسيلة لها جمهورها الخاص الذى تخاطبه وبالتالى فمن الضرورى أن يتوجه المنتج إلى جميع الجماهير فى وسائلهم .

شارك الخبر مع أصدقائك