بنـــوك

خلال 5 سنوات.. «المركزى» يستهدف الوصول بحجم صندوق تمويل الابتكارات إلى 500 مليون دولار

رجحت المصادر أن يتراوح رأسمال الصندوق الأول من نوعه والذى يتبناه البنك المركزى بين 50 إلى 100 مليون دولار عند الإطلاق، ترتفع تدريجيًا لتصل إلى ما يتراوح بين 350 إلى 500 مليون دولار خلال 5 سنوات.

شارك الخبر مع أصدقائك

■ إتاحة 3500 متر لشركات التكنولوجيا المالية داخل مركز فينتك بالمقر التاريخى للبنك بوسط البلد

يخطط البنك المركزى لزيادة رأسمال صندوق تمويل الابتكارات المتخصص فى دعم الشركات الناشئة بقطاع التكنولوجيا المالية، إلى 500 مليون دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، بحسب مصادر مصرفية لـ «المال».

ورجحت المصادر أن يتراوح رأسمال الصندوق الأول من نوعه والذى يتبناه البنك المركزى بين 50 إلى 100 مليون دولار عند الإطلاق، ترتفع تدريجيًا لتصل إلى ما يتراوح بين 350 إلى 500 مليون دولار خلال 5 سنوات.

وأضافت إنه من المرتقب أن يشارك فى الصندوق عدد من المؤسسات المحلية والدولية، التى ستعمل على توفير التمويل لصناديق رأس المال المخاطر وحاضنات ومسرعات الأعمال، والتى تركز على الشركات الناشئة فى مجال التكنولوجيا المالية وغيرها.

وكشف طارق عامر، محافظ البنك المركزى، عن السعى لتدشين الصندوق خلال مؤتمر سيملس أفريقيا 2018، برأسمال مبدئى مليار جنيه، ضمن استراتيجية الدولة للتحول لمركز هام على المستويين الإقليمى والعالمى فيما يتعلق بتشجيع التكنولوجيا المالية.

وانتهت مؤسسة إرنست آند يونج العالمية، مؤخراً، من وضع النظام الأساسى للصندوق الذى من المقرر إطلاقه مطلع العام المقبل، وفقًا لما تحدثت به مصادر لـ«المال» فى وقت سابق.
وقالت إن الصندوق سيقدم التمويل بشكل مباشر أو غير مباشر عبر صناديق الاستثمار والحاضنات التى سيوفر لها الدعم، متوقعة أن يحدث الصندوق نقلة نوعية فى مجال الاهتمام بالتكنولوجيا المالية فى مصر، ما ينعكس على توجهات الجهات التمويلية بشكل عام.

ويستهدف البنك المركزى وضع آلية مستقلة تشجع على الاستثمار فى صناديق التمويل التى تركز على مجال التكنولوجيا المالية بوجه خاص، بالإضافة إلى الاستفادة من خبرة وقوة المؤسسات التمويلية المشاركة معه فى خلق منصة تمويل قوية ومستقلة وقادرة على توجيه خبراتها واستثماراتها لتعزيز نمو منظومة التكنولوجيا المالية.

ومن المقرر أن يعلن البنك المركزى خلال الفترة القليلة المقبلة قائمة بالقطاعات التى يهتم الصندوق بتمويلها، وتحديد المشكلات التى يستهدف توفير حلول لها من خلال ابتكارات التكنولوجيا المالية.

وتتنافس عدد من العواصم العربية على الاهتمام بالتكنولوجيا المالية، على رأسها دبى وعمان، ورغم أن مصر اتخذت خطوات حديثة فى هذا المجال إلا أن توالى القرارات التى اتخذها البنك المركزى فى هذا الصدد قد تجعل مصر من أهم العواصم العربية فى هذا المجال قريبًا.

ومن أهم الخطوات التى اتخذها البنك المركزى فى هذا الصدد أيضًا تدشين مركز ومقر لمختبر التكنولوجيا المالية بمقره التاريخى بوسط القاهرة، يهدف إلى ودعم شركات التكنولوجيا المالية الناشئة .

وحصلت «المال» على تفاصيل المركز الذى سيبدأ العمل العام الجارى، ويتكون من 7000 متر مربع ومساحات مكتبية للشركات الناشئة تصل إلى 3500 متر مربع، وأماكن لعقد ورش عمل لأكثر من 1000 رائد أعمال، إلى جانب قاعات للعروض والفعاليات .

ويتولى المهندس أيمن حسين، وكيل محافظ البنك المركزى لنظم الدفع، رئاسة المركز.
وقال البنك المركزي، إن مركز التكنولوجيا المالية – فينتك مصر، يقوم على تشجيع التكنولوجيا والابتكار، ويعمل كمنصة موحدة تجمع كافة أطراف منظومة التكنولوجيا المالية فى مكان واحد، بما فيها رواد أعمال التكنولوجيا المالية والمؤسسات المالية والجهات الرقابية ومقدمى الخدمات وأصحاب الخبرات والمستثمرين.

وأوضح أن المركز يعتبر مجمعاً لصناعة التكنولوجيا المالية، وذلك لتسهيل التواصل والتعاون بين كافة مرتاديه من المؤسسات المالية، والمستثمرين وأصحاب الخبرات ورواد أعمال التكنولوجيا المالية الناشئة، فضلا عن إمكانية التقديم للمختبر التنظيمى لتطبيقات التكنولوجيا المالية المبتكرة، والذى يعمل كبيئة اختبار افتراضية على تطبيقات التكنولوجيا المالية المبتكرة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »