اقتصاد وأسواق

خفض ميزانية‮ »‬البنتاجون‮« ‬يهدد الشركات الكبري لصناعة السلاح في أمريكا

إعداد: دعاء شاهين   تواجه شركتا »لوكاهيد مارتن« و»بوينج« أزمة جديدة داخل أمريكا بعد إعلان روبرت جيتس، وزير الدفاع الأمريكي، عن تقليص ميزانية وزارته في العام المالي الذي سيبدأ أكتوبر المقبل. وتعتبر الشركتان من أكبر موردي الاسلحة والطائرات المقاتلة لوزارة…

شارك الخبر مع أصدقائك

إعداد: دعاء شاهين
 
تواجه شركتا »لوكاهيد مارتن« و»بوينج« أزمة جديدة داخل أمريكا بعد إعلان روبرت جيتس، وزير الدفاع الأمريكي، عن تقليص ميزانية وزارته في العام المالي الذي سيبدأ أكتوبر المقبل. وتعتبر الشركتان من أكبر موردي الاسلحة والطائرات المقاتلة لوزارة الدفاع الأمريكية. وأكد المحللون أن ميزانية وزارة الدفاع »البنتاجون« بلغت في عهد إدارة بوش 654.1 مليار دولار. تنفق %37 منها علي التسليح. وقالوا إنه علي جيتس أن يقرر إن كان خفض الميزانية سيؤثر علي شراء طائرات »F-22 « من »لوكاهيد«، أم إنه سيستمر في شراء الطراز حتي تنتهي الشركة من تصنيع المقاتلة الجديدة »F-35 «.

 
ويتوقع الخبراء أن تكون الطائرة المروحية الرئاسية »VH-71 « – والتي صنعتها لوكاهيد – ضمن الأسلحة التي يخطط »جيتس« لتخفيض الانفاق عليها، إلي جانب إعادة النظر في السفن الحربية »ليتورال كومبات« والتي اشتركت في تصنيعها شركتا لوكاهيد وجينرال ديناميك. وتنضم الطائرات »ايربورن ليزر ميشل« »Airborne Laser Missile « التي تنتجها »بوينج« وحاملات الطائرات التي تبنيها شركة »نور ثروب جرومان« ضمن الاسلحة، المقررة إعادة النظر في ميزانيتها بهدف تقليص الانفاق الدفاعي للولايات المتحدة.
 
واقترح البيت الأبيض، الذي يستهدف خفضاً في الميزانية بقيمة 21.7 مليار دولار، إلغاء الطائرات »ايربورن ليزر«، وبرنامج إعادة تموين الطائرات المقاتلة بالوقود في الجو.
 
ومن المقرر أن يعلن وزير الدفاع عن قراره خفض الميزانية في مؤتمر صحفي قبل عرض تفاصيل خطته علي الكونجرس في مايو المقبل. وأمام هذه المخاطر التي تواجهها شركات التسليح الأمريكية، أعلنت شركة لوكاهيد أنه قد يفقد حوالي 95 ألف عامل وظائفهم في أكثر من ألف شركة منتشرة في 44 ولاية، نظراً لاحتمالات الغاء صفقات شراء طائرات الشركة من طراز »F-22 « وهي الأعلي سعراً حيث يبلغ سعرها 354 مليون دولار للطائرة الواحدة.
 
كما سيطال الخفض شركة »بوينج« التي يعد برنامجها التسليحي مع البنتاجون الثاني من حيث التكلفة بقيمة 159 مليار دولار، في حين تتصدر »لوكاهيد« المركز الأول بصفقات من طائرات »F-35 « يبلغ سعرها 298 مليار دولار.
 
كانت شركات التسليح هي الرابح الأكبر في سباق التسليح الذي بدأت فيه الإدارة الأمريكية عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر، حيث ارتفع مؤشر »ستاندارد آند بورز S&P « لقياس أسهم شركات التسليح والطائرات بنسبة 82 بحلول الذكري السابعة للهجمات في 2008، كما تضاعفت أسهم شركة لوكاهيد ثلاث مرات وهو ما جعلها أكبر رابح في هذه الأوقات.

شارك الخبر مع أصدقائك