بورصة وشركات

خطط الشركات بـ 2016.. هل ينتصر الخوف على الطموح

خطط الشركات بـ 2016.. هل ينتصر الخوف على الطموح

شارك الخبر مع أصدقائك

«المال» تقصت عينة مختارة

شريف عمر

ما بين التحفظ والتوسع، تنوعت إستراتيجيات عينة من الشركات المقيدة فى البورصة لعام 2016، فتبنى بعضها سياسات تحفظية فى ظل الخوف من الأزمات المحيطة بالمناخ الاستثمارى، فيما آثرت أخرى تنفيذ خططها التوسعية لتراهن على تعاظم جدوى الاستثمار بفترات ارتفاع المخاطر.

وتشابهت إستراتيجيات شركات مثل السويس للأسمنت، ومصر – قنا، ومصر – بنى سويف، والإسكندرية، وارتكزت على استكمال العمل فى تحويل مصانعهم للعمل بالفحم، تلك الخطط التى تتطلب استثمارات كبيرة تضخها الشركات تدريجيًا على مدار العام، كما تهتم بعض الشركات مثل العربية للأسمنت باقتناص إحدى الرخص الجديدة، المنتظر أن تطرحها الحكومة خلال العام الحالى.

فيما تتبع شركات الأدوية المقيدة فى البورصة سياسة تحفظية خلال العام الجديد، وذلك نتيجة تأثرها بعدة عوامل سلبية منها عدم توافر العملة الأجنبية اللازمة لاستيراد المواد الخام، بالإضافة إلى القرارات الحكومية التى تجبر الشركات على بيع الدواء بأسعار محددة.

وتسيطر السياسات التوسعية على شركات الأغذية التى تعتبر ضمن الفرسان الرابحة فى البورصة، فعلى سبيل المثال تبدأ شركة إيديتا مرحلة جديدة بـ 2016 فى ظل سعيها لافتتاح مصنع جديد، وذلك فى الوقت الذى تحاول شركة مثل حديد عز الخروج من دوامة الخسائر التى سيطرت عليها خلال العامين الماضيين عبر جنى ثمار التوسعات التى نفذتها مؤخرًا والمتمثلة فى إنشاء مصنع الحديد المختزل الجديد.

كما تضمنت عينة الشركات التى اختارتها المال شركة «راية»، والتى تركز على التوسع بإنشاءات المبانى الإدارية والتجارية، والمناطق اللوجيستية والصناعية خلال العام الجديد.

شارك الخبر مع أصدقائك