استثمار

خطة شاملة لعلاج مشاكل بحيرة قارون لمواجه الصرف الزراعى والصحى

قال محمد سالم، رئيس قطاع المحميات الطبيعية أن بحيرة قارون لديها العديد من التحديات، منها ملوحة المياه، وتسريب الصرف الصحى الزراع بصفة عشوائية على البحيرة، ويضر بالنظام البيئى لها

شارك الخبر مع أصدقائك

■ رئيس قطاع المحميات الطبيعية

أكد ، محمد سالم، رئيس قطاع المحميات الطبيعية، أن هناك خطة شاملة للاهتمام بالمحميات الطبيعية، والعمل على استغلال مواردها اقتصاديا لتوجيها للاهتمام بالبيئة والمحميات، لافتا إلى أن بحيرة قارون لديها العديد من التحديات، منها ملوحة المياه، وتسريب الصرف الصحى الزراع بصفة عشوائية على البحيرة، ويضر بالنظام البيئى لها، ونعمل على حلها بشكل عاجل ومستمر.

أوضح سالم فى تصريح لـ«المال»، أن مصنع آميسال لإنتاج الأملاح يسهم بشكل ناجح فى معالجة نسبة الأملاح المتمركزة فى بحيرة قارون، لافتا إلى أن هناك تحد آخر وهو تسريب الصرف الصحى من القرى المجاورة إلى البحيرة، الأمر الذى يهدد البيئة الطبيعية لحالة المياه بها.

ذكر أن قطاع المحميات يقوم بشكل مستمر بالتعامل مع حالات الاعتداء على أراضى المحميات، وتمثل 30 محمية طبيعية، ما يقرب من 15% من مساحة الجمهورية، لافتا إلى أن هناك اهتمام من قبل الدولة بقضايا البيئة شاملة التنوع البيولوجى وخدمات النظم البيئية وإصدار التشريعات الوطنية التى تحافظ على البيئة وتحفظ الموارد الطبيعية.

تساهم الشركة المصرية للأملاح و المعادن «إميسال» فى سحب ما يقرب من (15 مليون طن) أملاح من مياه البحيرة تمثل حوالى (425 مليون م3) مياه ما ساعد فى الحفاظ على النظام البيئى داخل محمية بحيرة قارون، بحسب تقديرات الشركة.

تقع مصانع «إميسال» على الشاطئ لجنوبى لبحيرة قارون فى زمام قرية شكشوك «مركز أبشواى» محافظة الفيوم، على بعد 112 كلم جنوب غرب القاهرة فى منطقة بطنة أبوكساه التى تم فصلها عن البحيرة بجسر طوله 3 كيلومترات، على مساحة 1250 فدانًا مقسمة إلى 4 أحواض لتحضير المحاليل المحلية المركزة وهى المادة الخام اللازمة لاستخلاص الأملاح، ولتخزين المحاليل بعد عملية الاستخلاص.

كانت الشركة قد أنشأت لهدف بيئى لمعادلة زيادة الملوحة فى بحيرة قارون واستخلاص الأملاح الذائبة من أجل زيادة العائد القومى، وإيجاد قاعدة صناعية فى محافظة الفيوم وخلق فرص عمل.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »