بورصة وشركات

“خطة البرلمان” توافق علي رفع الضريبة على بيع الأوراق المالية إلى 0.75 في الألف

أصبحت الضريبة 0.75 فى الألف يتحملها البائع المُقيم، و0.75 فى الألف يتحملها المُشترى المُقيم، وذلك بدلا من 0.5 فى الألف وفقا للمشروع الوارد من الحكومة.

شارك الخبر مع أصدقائك

وافقت لجنة الخطة والموازنة في البرلمان ، خلال اجتماعها اليوم، برئاسة الدكتور حسين عيسى، وبحضور الدكتور محمد معيط، وزير المالية، على رفع سعر الضريبة المُقررة على إجمالى عمليات بيع الأوراق المالية بجميع أنواعها سواء كانت هذه الأوراق مصرية أو أجنبية أو مقيدة بسوق الأوراق المالية أو غير مقيدة لها وذلك دون خصم أى تكاليف.

وأصبحت الضريبة 0.75 فى الألف يتحملها البائع المُقيم، و0.75 فى الألف يتحملها المُشترى المُقيم، وذلك بدلا من 0.5 فى الألف وفقا للمشروع الوارد من الحكومة.

اقرأ أيضا  العربية للأسمنت تتوقع خسائر 50 مليون جنيه بنهاية 2020

جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الخطة والموزانة في البرلمان اليوم لمناقشة مشروع قانون مقدم من الحكومة للبرلمان بتعديل بعض أحكام قانون ضريبة الدمغة الصادر بالقانون رقم (111) لسنة 1980، وقانون الضريبة على الدخل الصادر بالقانون رقم (91) لسنة 2005، حيث إنه كان قد تم إعداد مشروع القانون على أساس تحمل البائع غير المقيم ضريبة دمغة بواقع 1.25 فى الألف وتحمل المشترى غير المقيم ضريبة دمغة 1.25 فى الألف، وذلك من إجمالى قيمة البيع، ولا يكون أى منهما خاضعا للضريبة على الأرباح الرأسمالية المقررة بقانون ضريبة الدخل عند قيامه بالتصرف فى الأوراق المالية إلى الغير.

اقرأ أيضا  الرقابة المالية توافق على قانون تنظيم استخدام الكنولوجيا فى الأنشطة غير المصرفية

ونص المشروع أيضا على تحمل الممول البائع المقيم ضريبة دمغة 0.5 فى الألف، وتحمل المشترى المقيم 0.5 فى الألف، وذلك من إجمالى قيمة البيع مع خضوع أى منهما للضريبة على الأرباح الرأسمالية المقررة بقانون ضريبة الدخل عند قيامه بالتصرف فى الأوراق المالية إلى الغير، إلا أن أعضاء لجنة الخطة والموازنة اعترضوا على هذا التفاوت الكبير بين سعر الضريبة للمقيم وغير المُقيم وقرروا رفع النسبة إلى 0.75 فى الألف من إجمالى قيمة البيع.

اقرأ أيضا  أبرز 3 اقتراحات من نواب البرلمان لحل مشكلات التصالح مع مخالفات البناء

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »