سيــارات

خصومات كبيرة على صيانة السيارات وقطع الغيار أملاً فى تحفيز المبيعات

شريف عيسى أقر عدد من خبراء سوق السيارات أن حملات الصيانة التى أعلن عنها عدد من مراكز خدمات ما بعد البيع والصيانة بالتزامن مع بدء العام هى الأولى منذ عام 2005 والذى شهدت أسعار السيارات طفرات سعرية دفعت السوق لإجراءات عروض للصيانة هروباً من تراجع حجم المبيعات. قال حمادة علام، خبير سوق السيارات، إن ح

شارك الخبر مع أصدقائك

شريف عيسى

أقر عدد من خبراء سوق السيارات أن حملات الصيانة التى أعلن عنها عدد من مراكز خدمات ما بعد البيع والصيانة بالتزامن مع بدء العام هى الأولى منذ عام 2005 والذى شهدت أسعار السيارات طفرات سعرية دفعت السوق لإجراءات عروض للصيانة هروباً من تراجع حجم المبيعات.

قال حمادة علام، خبير سوق السيارات، إن حملات الصيانة التى يشهدها قطاع خدمات ما بعد البيع خلال الفترة الحالية تعد الأولى من نوعها منذ قرابة 11 عاماً، والناجمة عن حالة الركود التى تشهدها مبيعات سوق السيارات بعد الزيادات السعرية التى بلغت %40 فى العديد من الطرازات والعلامات التى تتمتع بإعفاءات وامتيازات جمركية.

وأوضح أنه فى عام 2005 شهدت أسعار السيارات زيادات قياسية مماثلة لمستويات الأسعار المتواجدة حالياً إلا ان تطبيق اتفاقيات الجات والشراكة الأوروبية ساهم فى تراجع الأسعار الأمر الذى سمح باستعادة حالة الرواج مرة أخرى، بينما فى الوقت الراهن مع تراجع قيمة العملة المحلية التى تسببت فى القفزات السعرية لجميع السلع والخدمات بات من الصعب التوقع بتراجع اسعارها مع ارتفاع قيمة الدولار الجمركى.

وتطرق علام إلى إحدى العلامات الأوروبية بلغ سعر أحد طرازاتها 240 ألف جنيه خلال 2005 إلا ان تطبيق اتفاقية الجات ساهم فى تراجع اسعارها إلى 170 ألف جنيه عندما كان سعر الدولار حينها يبلغ 4.80 قرش، موضحاً ان اتفاقية الشراكة الأوروبية والتى من المتوقع ان تسهم فى تراجع القيمة الجماركية بنسبة تصل إلى %70 على السيارات ذات سعة 1.6 لتر لن يكون لها تأثير على الجمارك كما حدث فى الماضى.

وأكد أن حملات الصيانة المدشنة من قبل مراكز الخدمة المختلفة تستهدف إحداث حالة من الرواج وتوفير سيولة داخل الشركة بعد تراجع المبيعات خلال الشهرين الماضيين فى اعقاب اعلان محافظ البنك المركزى طارق عامر قرارات 3 نوفمبر، بالإضافة إلى تواجد مخزون لدى العديد منهم مما يسمح ببيع قطع الغيار واتمام عمليات الصيانة بهامش ربح منخفض.

وقال محمد أبو حتة، رئيس قطاع مراكز الصيانة وخدمات ما بعد البيع بشركة أبو حتة لتجارة السيارات، إن اقبال الشركات على اعلان عرض الصيانة بخصومات خلال الفترة الحالية من العام يرجع فى الأساس إلى رغبة الشركات والوكلاء فى كسر حالة الركود الذى اصاب المبيعات خلال الشهور الماضية فى ظل الارتفاعات المتتالية فى الأسعار نتيجة القيود الاستيرادية وتعويم الجنيه.

وأكد أن الشركة قد أعلنت خلال الفترة الماضية عن عدد من المحفظات والعروض لدفع حركة المبيعات بعد حالة السكون التى تعانيها السوق بعد ارتفاع قيمة الدولار إلى مستويات قياسية، كاشفاً عن سعى أبوحتة خلال الفترة المقبلة لعقد شركات مع العديد من الشركات العاملة فى سوق وصناعة السيارات لتقليل مستويات الخسائر التى يتكبدها التجار والموزعون والوكلاء على حد سواء.

وطالب أبوحتة بضرورة وضع آليات محددة بين قيادات سوق السيارات والحكومة خلال المرحلة المقبلة للحفاظ على استمرارية السوق، خاصة أن قطاع وصناعة السيارات تعد من القطاعات الداعمة للاقتصاد وأحد أهم مصادر الإيرادات بالموازنة العامة للدولة.

من جانبه، قال أحمد نوار، مهندس بأحد مراكز الصيانة التابعة لإحدى العلامات الأوروبية، إن حملات الصيانة التى أعلنت عنها وكلاء السيارات منذ بداية الشهر الجارى والتى تمتد إلى منتصف يناير المقبل تأتى ضمن استعدادتها لاحتفالات أعياد الكريسماس، والتى يسعى العديد من ملاكى السيارات إلى اجراء فحوصات شاملة قبيل بدئها.

وأكد أن حملات الصيانة والتى تتسم بتواجد العديد من العروض بداخلها والتى تشهدها السوق للمرة الأولى تأتى كرد فعل لرغبة ماليكها سواء من وكلاء أو موزعين فى توافر سيولة لديهم خاصة أن التدهور الكبير الذى منيت به مبيعات السيارات دفعها إلى الوصول لمرحلة من مراحل الركود الكامل بعد أن شهدت أسعارها ارتفاعاً وصفها بـ«القياسية» و«غير المنطقية».

وأوضح نوار أن الخصومات التى قام بها الوكلاء المالكون لعلامات كورية وصينية ويابانية والتى بلغت 20 ألف جنيه فى إحدى العلامات اليابانية الشهيرة لم تحقق أى رواج فى المبيعات، كما ان تغيرات أسعار الصرف دفعتهم إلى محاولة البيع بهوامش ربح منخفضة للغاية تكاد تصل إلى سعر التكلفة فى محاولة للوصول بأرقام المبيعات إلى مستهدفات المحددة للحد من نزيف التراجع وتوفير سيولة للشركة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »