سيــارات

خبراء يطالبون القطاع المصرفى بالتوسع فى برامج تمويل السيارات التجارية

السيارات كتب – أحمد شوقى: أكد عدد من خبراء السيارات، أهمية طرح القطاع المصرفى، برامج تحفيز جديدة على العملاء، للتوسع فى عمليات الشراء، سواء من خلال منح تسهيلات بالنسبة لبرامج تمويل السيارات الخاصة أو التجارية. وتحجم البنوك عن تمويل النوعية…

شارك الخبر مع أصدقائك


السيارات

كتب – أحمد شوقى:

أكد عدد من خبراء السيارات، أهمية طرح القطاع المصرفى، برامج تحفيز جديدة على العملاء، للتوسع فى عمليات الشراء، سواء من خلال منح تسهيلات بالنسبة لبرامج تمويل السيارات الخاصة أو التجارية.

وتحجم البنوك عن تمويل النوعية الأخيرة من السيارات، رغم تأكيد الخبراء أن عوائدها مضمونة، خاصة أن الشركات تعتبر العميل الأبرز لتلك النوعية.

أكد المهندس عبدالمنعم خليفة، الرئيس السابق لشركة النصر للسيارات، عضو لجنة تطوير صناعة السيارات، أهمية دعم القطاع المصرفى من خلال طرح برامج تمويل جديدة، لدعم المستهلكين، موضحًا أن تلك البرامج تنعكس إيجابًا على السيارات الملاكى، وقللت بالفعل من نسبة الركود خلال العام الماضى.

وتوقع أن تشهد مبيعات الأتوبيسات وسيارات النقل، طفرة إذا ما قامت البنوك بطرح برامج تحفيز لشراء تلك النوعية، وسيزداد حجم المبيعات بنسبة كبيرة تتجاوز نسبة النمو خلال العام الماضى.

كان مجلس معلومات سوق السيارات «أميك»، قد أعلن الأسبوع الماضى، عن تراجع مبيعات سيارات الركوب الخاصة «الملاكى» بنسبة %7، خلال العام الماضى، لتسجل بيع 133 ألفًا و760 سيارة مقابل بيع 144 ألفًا و204 سيارات، فيما شهدت قطاعات النقل والأتوبيسات، صعودًا خلال عام 2013، لترتفع مبيعات الأتوبيسات بنسبة %19، مسجلة 23 ألفًا و825 أتوبيسًا، مقارنة ببيع 20 ألفًا و16 أتوبيسًا.

وأشار إلى أن السوق بدأت الانتعاش مع ضخ الدولة استثمارات جديدة، وتدشين مشروعات تنموية، متوقعًا أن تساهم تلك المشروعات فى زيادة الطلب على سيارات النقل والأتوبيسات واللوارى، وقال إن انتعاش مبيعات هذه الأنواع مرهون بمدى قدرة الدولة على تحقيق نهضة اقتصادية.

وشهدت مبيعات الشاحنات وسيارات النقل، نموًا بنسبة %6، لتسجل بيع 38 ألفًا و284 شاحنة، فى حين سجلت مبيعاتها فى 2012، 36 ألفًا و32 شاحنة.

ورهن خليفة استقرار السوق بتحقيق التطورات السياسية، المتعلقة بإنجاز الانتخابات الرئاسية، مستبعدًا إقدام شركات عالمية على عملية التجميع خلال الفترة الراهنة، مشيرًا إلى أن المصانع القديمة، لا تزال تعمل، إلا أنها تترقب الاستقرار، وتحسن الأوضاع للتوسع، فيما تؤجل شركات أخرى قراراتها الاستثمارية، انتظارًا للتطورات.

وأوضح أن إعادة تشغيل شركات النصر للسيارات، ستسهم فى نمو السوق، رغم غموض مستقبل الشركة بعد قرار ضمها إلى المصانع الحربية، حيث إن وزارة الإنتاج الحربى لم تضع إلى الآن خطة زمنية واضحة تشير إلى كيفية إعادة تشغيل الشركة.

وأشار على الشديد، موزع تويوتا السابق بالسويس، إلى أنه لا توجد برامج واسعة لتمويل السيارات التجارية، من جانب البنوك، حيث لا يعمل بهذا المجال سوى بنك أو بنكين، متوقعًا انتعاش المبيعات فى حال إقدام البنوك على التوسع فى هذا المجال، خاصة فى مجال سيارات نصف النقل والميكروباص، مؤكدًا أن عوائد العمل بها مضمونة.

وأكد ضرورة فتح هذا المجال كما هو بالنسبة لبرامج السيارات الملاكى، وقال إنه لا توجد حاجة حاليًا للتوسع فى برامج تمويل السيارات الخاصة، حيث إن عددًا كبيرًا من البنوك يعمل بهذا القطاع بالفعل وبفائدة منخفضة تبدأ من %7.7، وتتراوح بين الفائدة الثابتة والمتناقضة.

وفيما يتعلق بتعاملات شركات الاستيراد مع القطاع المصرفى، قال إنه لا تعتريها أى مشكلات، حيث إن لكل مستورد مصادر التمويل الخاصة به، لأن شركات السيارات تعتبر شركات قوية، ولها مراكزها القوية بالسوق، موضحًا أنها لا تحتاج أى دعم.

وأكد أن تلك الشركات كانت قادرة على مواجهة تقلبات أسعار صرف الدولار خلال الفترة الماضية، متوقعًا أن تشهد سوق السيارات انطلاقة قوية خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى وجود توقعات بإقدام شركة بيجو ستروى على إقامة مصنع تجميع فى مصر.

كما لفت إلى أن مشروعات هيونداى للتجميع، لم تتأثر سلبًا بالتوترات السياسية التى شهدتها مصر، بالإضافة إلى شركات تويوتا، ونيسان والأخيرة تمتلك أكبر مصنع للتجميع فى مصر.

وأشار إلى أن بعض الشركات تقوم بتنفيذ دراسات جدوى للموقف فيما يتعلق بالاستثمار فى مجال التجميع، متوقعًا إقدام عدد من الشركات العالمية على التعاقد مع وكلاء جدد، خلال النصف الثانى من العام الحالى، فى ظل التوقعات بتحسن السوق.

وأكد أن «بيجو» استطاعت الاستحواذ على حصة جيدة من سوق السيارات، فى حين بدأت «ميتسوبيشى» التعافى، ولا تزال تويوتا تستحوذ على حصة كبيرة.

وأضاف أن سيارات «هوندا» لا تزال مستقرة فى حين تتراوح «كيا» بين التحسن والتراجع، فيما تواجه «غبور» صعوبة فى استعادة وزن سيارات «مازدا» فى السوق، مشيرًا إلى أنها نوعية لا تلقى قبولاً لدى العملاء، ولفت إلى أن السيارات الصينية بدأت الظهور بقوة فى السوق المحلية.

وأكد أحمد محرز، مدير عام «أرتوك أوتو»، الوكيل الوحيد للعلامة سكودا التشيكية التابعة لـ«فولكس فاجن» العالمية، أن ازدهار المبيعات مرهون بالتوسع فى طرح برامج التمويل من جانب القطاع المصرفى، وتقديم تسهيلات كبيرة للعملاء لتحفيزهم على اتخاذ القرارات الشرائية دون تردد.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »