Loading...

خبراء: نجاح «المقاولون» و«السويدى» فى تنزانيا يشجع على إقتحام القارة السمراء ولكن بشروط

هشام يسرى: الدولة تمضى قدما فى ملف تصدير القطاع المصرى للخارج

خبراء: نجاح «المقاولون» و«السويدى» فى تنزانيا يشجع على إقتحام القارة السمراء ولكن بشروط
خالد الأسمر

خالد الأسمر

8:36 ص, الأربعاء, 9 ديسمبر 20

أجمع عدد من خبراء قطاع المقاولات، أن النجاح الذى حققه التحالف المصرى الممثل فى شركتى المقاولون العرب والسويدى إلكتريك فى تنزانيا من خلال تنفيذ تحويل سد مجرى نهر روفيجى لإنشاء سد ومحطة جيوليوس نيريرى لتوليد الطاقة الكهرومائية بقدرة 2115 ميجاوات، قد فتح شهية عدد من شركات المقاولات الأخرى لاقتحام القارة السمراء وتنفيذ المشروعات التنموية بها.

وكان الوزيران الدكتور عاصم الجزار وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة، والدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء قد حضرا احتفالية تحويل مجرى نهر روفيجى لتنفيذ الأعمال بجسم السد الرئيسى، بمشروع إنشاء سد ومحطة جيوليوس نيريرى لتوليد الطاقة الكهرومائية بقدرة 2115 ميجاوات، على نهر روفيجى، بمنخفض شتيجلرز جورج، بدولة تنزانيا، وأشادا بما حققه التحالف المصرى من تنفيذ للأعمال.

وقال المهندس حسن عبد العزيز، رئيس الاتحاد الإفريقى لمقاولى التشييد والبناء، إنه من خلال انعقاد الجمعية العمومية للاتحاد بالقاهرة كل عام بحضور 25 دولة أفريقية يحرص الاتحاد على تنظيم زيارات لدول الأعضاء إلى المشروعات القومية التى تنفذ فى مصر على يد شركاتنا المصرية ومن ضمنها أنفاق قناة السويس ومشروعات الإسكان، وكذلك مشروعات البنية التحتية فى العاصمة الإدارية والمدن الجديدة.

وأضاف عبد العزيز فى تصريحات خاصة لـ«المال»، أنه يستعرض كذلك تلك المشروعات عند زيارته لأى من أعضاء الاتحاد بالخارج حيث يتم عرض بريزنتيشن” لتلك المشروعات أمام كبار المسؤولين فى تلك الدول.

وأشار إلى أنه بعد استعراض تلك المشروعات بدولة موريشيوس على مسؤولى الحكومة وعدد من الشركات اندهش أحد المسؤولين هناك، وطالب بزيارة مصر لمشاهدة تلك المشروعات، وبالفعل تمت الزيارة والتقى بالدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، وعبر له عن أمله أن تنفذ شركات المقاولات المصرية عددا من الأعمال بدولته.

وأفاد أن دولة زيمبابوى طالبت هى الأخرى بتنفيذ مشروعاتها العملاقة من خلال الشركات المصرية، نظرا لاستيائهم من الشركات الصينية التى تقوم باستغلالهم «على حد قوله»، ولا تقوم بتنفيذ الأعمال المطلوبة بدقة، لافتا إلى أن السرعة والدقة لدى الشركات المصرية هى التى جذبت تلك الدول إليها.

وأوضح عبد العزيز، أن شركات المقاولات المصرية لديها القدرة على تنفيذ الأعمال بأى دولة خارج مصر، خاصة فى أفريقيا، مشيرا إلى أن كل ما تحتاجه هو مساندة الدولة والبنوك لها بالخارج لتتمكن من إنهاء أعمالها، لافتا إلى أن الشركات الصينية والتركية تتحرك بتلك الدول بمساندة حكومتها ورجال أعمالها.

وأضاف أنه منذ أن تولى رئاسة الاتحاد الإفريقى استطاع بالتعاون مع الدولة أن يتم تذليل عدد كبير من المعوقات التى كانت تواجه الشركات وتمنعها من تنفيذ أعمال بالخارج، والتى وصلت إلى إعطاء أوامر من الرئيس عبد الفتاح السيسى للبنوك المصرية بضرورة تمويل الشركات المصرية خلال تنفيذ مشروعات بالخارج، لافتا إلى أن بنكى مصر والأهلى أصبحا أكثر جاهزية حاليا لتمويل شركات المقاولات المصرية بالخارج.

وأشار إلى أن هناك عددا من الخطابات التى وصلت إلى الاتحاد الأفريقى من بعض الدول التى ترغب فى دخول الشركات المصرية لتنفيذ أعمال تنموية بها، لافتا أنه فى ظل جائحة فيروس كورونا تم إرجاء تلك الطلبات لحين عودة الطيران والخطوط الجوية بين مصر وتلك الدول.

وأوضح عبد العزيز، أن ما يميز كبرى شركات المقاولات حينما تقوم بتنفيذ أعمال خارج مصر أنها تصطحب معها عددا من الشركات المتخصصة لاستكمال أعمالهم وفى بعض الأحيان يستعينوا بشركات من الدولة المراد تنميتها.

شمس يوسف: الكل دعم الخبرات المصرية من بداية إعادة إعمار العراق

وقال المهندس هشام يسرى، الأمين العام لاتحاد مقاولى التشييد والبناء، إن الشركات المصرية لديها القدرة على المنافسة بالخارج ولكن بشرط أن يتم منحها تسهيلات من الدولة، منها أن تمنحها ضمانات بخطابات الضمان، وكذلك توفير السيولة اللازمة من قبل البنوك وتسهيلات التحويلات البنكية.

وأضاف يسرى أن الدولة عليها دور كبير فى ملف تصدير قطاع المقاولات، وكذلك المقاول المصرى إلى الخارج، لافتا إلى أن القيادة السياسية بدأت التوجه نحو هذا الملف حتى تتمكن الشركات المصرية من العمل بالخارج، خاصة أن حجم الأعمال بالخارج كبير، حيث تتضمن إعمار ليبيا والعراق وعدد من الدول الأفريقية.

وقال المهندس شمس الدين يوسف، عضو الاتحاد المصرى لمقاولى التشييد والبناء، إن القيادة السياسية ورئاسة مجلس الوزراء متفهمين بشكل كبير جدا قدرة الشركات المصرية على تنفيذ الأعمال خارج مصر، واتضح ذلك جليا فى التعاون المثمر بين العراق ومصر فيما يتعلق بإعادة إعمار العراق.

وأضاف يوسف، أن الدعم السياسى فى العراق سيتم فى مقابل النفط مقابل الإعمار، لافتا إلى أن الشركات المصرية التى ستشارك فى الإعمار ستحصل على مستحقاتها غالبا من مصر، إضافة إلى منح خطاب الضمان من الحكومة قبل التوجه إلى الخارج.

وطالب يوسف بأن تكون وحدة العمل فى الخارج بوزارة الإسكان وتختص تلك الوحدة بمنح خطابات الضمان والتسهيلات البنكية للشركات المصرية التى ستقوم بتنفيذ أعمال بالخارج.

وأضاف أن شركات المقاولات المصرية لديها الرغبة فى الخروج وتنفيذ مشروعات مختلفة سواء فى أفريقيا أو الدول العربية التى تحتاج إلى التنمية والإعمار وهى لا تقل عن كبرى الشركات التى لها حجم أعمال بالخارج، ولكن يتبقى أن يتم توفير التمويل اللازم لها.

وأشار يوسف إلى أن شركته تتطمح بالتواجد بحجم أعمال بالخارج، لافتا إلى أنه متواجد من خلال شركة الدلتا للأساسات فى دبى والسعودية منذ 2004، ويعمل بدون أى دعم من البنوك أو الحكومة ولكن إذا توافر هذا الدعم سيقوم على الفور بتنفيذ أعمال بالخارج.