سيــارات

خبراء: مشروع تخريد وإحلال الميكروباص ضرورة لإنقاذ الشارع

الميكروباص كتب– حمادة حماد - جورجينا رياض: أكد عدد من الخبراء بقطاع السيارات، أن تخريد وإحلال الميكروباصات القديمة، مشروع مفيد جداً للدولة والمواطن، حيث تحسين الشكل الحضارى للشارع، بالإضافة إلى أهميته لحل المشكلات المرورية والبيئية الناتجة عن أعطال الميكروباصات المتهالكة…

شارك الخبر مع أصدقائك

الميكروباص
كتب– حمادة حماد – جورجينا رياض:

أكد عدد من الخبراء بقطاع السيارات، أن تخريد وإحلال الميكروباصات القديمة، مشروع مفيد جداً للدولة والمواطن، حيث تحسين الشكل الحضارى للشارع، بالإضافة إلى أهميته لحل المشكلات المرورية والبيئية الناتجة عن أعطال الميكروباصات المتهالكة والتى بدورها تستفيد كثيراً من وقت ومجهود المواطن المصرى بشكل يؤثر سلباً عليه، مؤكدين أهمية الدراسة الوافية لمختلف جوانب المشروع، والتداعيات التى كانت وراء تعثر مشروع التاكسى الأبيض، حتى يتم تجنبها فى المستقبل.

كانت الدكتورة غادة والى، المدير التنفيذى للصندوق الاجتماعى للتنمية، قد أعلنت أنه تم حصر 9 آلاف ميكروباص بالقاهرة عمرها يتراوح بين 20 و40 عاماً، وسيتم إدراجها ضمن برنامج «تخريد وإحلال» السيارات القديمة، فى إطار برنامج قروض يموله الصندوق، فضلاً عن توجيهه برامج تدريبية وتوعية للسائقين، جاء ذلك خلال الندوة التى نظمتها مؤخراً كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بالتعاون مع «الجايكا» اليابانية.

بداية قال رأفت مسروجة، رئيس مجلس إدارة الشركة الهندسية لصناعة السيارات إن مشروع تخريد وإحلال الميكروباص لابد أن تتم دراسته اقتصادياً بشكل وافٍ حتى يتم تحديد سعر مناسب ومرض لسائقى الميكروباص، مما سيشجع على استمرار هذا المشروع ونجاحه.

وأشار «مسروجة» إلى أن محافظ القاهرة الحالى يفكر فى المشروع نفسه، وبالفعل تم عمل استبيان حول أفضل الميكروباصات المناسبة للدفع بالمشروع قدماً، وكانت النتيجة أن الميكروباص الصينى هو الأكثر ملاءمة لهذا المشروع، لأن سعره 100 ألف جنيه ويعمل بالبنزين ويسهل تحويله للعمل بالغاز الطبيعى.

وأوضح رئيس مجلس إدارة الشركة الهندسية لصناعة السيارات أن الميكروباص من الوسائل التى يسهل السيطرة عليها ومتابعتها أكثر من التاكسى، نظراً لأن الأول يمر على مواقف متعددة- موقف الميكروباص- يقف فيها، مؤكداً أن إحلال الميكروباص ضمن مشروع تخريد وإحلال السيارات القديمة سيحسن البيئة ويساهم فى حل مشكلة المرور وحركة الشارع.

ومن جانبه يرى محمد جمال، مدير عام المبيعات بشركة أبوغالى أوتوموتيف وكلاء «gmc » و«هايما» أن حصر 9 آلاف ميكروباص، بالقاهرة وإدراجها ضمن برنامج «تخريد وإحلال» السيارات القديمة، فى إطار برنامج قروض يموله الصندوق مفيد جداً للدولة والشارع المصرى، مشيراً إلى أن هذا المشروع سيساعد على الحد من الميكروباصات المتهالكة فى الشارع المصرى التى أصبحت تستهلك وقت وحياة المواطنين، وتعطل حركة المرور.

وأوضح جمال أن هذا المشروع يتطلب دراسة وافية ترتكز بشكل أساسى على تداعيات مشروع التاكسى الأبيض وذلك حتى يتم تفادى تكرار المشكلات التى واجهت مشروع التاكسى.

فى سياق متصل يرى يحيى السبع، مدير عام شركة السبع أوتوموتيف موزعى نيسان ورينو وفولكس وهوندا وكيا وبيجو وسوزوكى، أن هذا المشروع أمر إيجابى للدولة، خاصة إذا تم اتباع نفس النهج الناجح الذى اتبعه مشروع التاكسى الأبيض فى بداياته قبل أن يتعرض للمشكلات الحالية، وذلك من حيث القدرة على إحلال القديم بسيارات جديدة يصبح شكلها أكثر حضارة وفائدة فى الشوارع المصرية.

فى حين أشار عبدالعزيز محمود مدير مصنع الأمل وكلاء لادا وبى واى دى إلى أن مشروع إحلال الميكروباص فى حال الشروع فى تنفيذه سيكون خطوة جيدة لإصلاح أحوال المرور فى الشارع المصرى، مضيفاً أنه سيكون شبيهاً بمشروع إحلال التاكسى الأبيض المعمول به منذ عام 2008.

وأكد «عبدالعزيز» أن شركات السيارات لا تتطلب ضمانات أو اشتراطات خاصة بها سوى الحصول على ثمن السيارة وتضع البنوك الشروط، وفى هذه الحالة سيكون المسئول عن ذلك الصندوق الاجتماعى للتنمية المتعامل المباشر مع السائقين.

ولفت «عبدالعزيز» إلى أن المشكلات التى واجهت مشروع إحلال التاكسى الأبيض تمثل أغلبها فى إحجام السائقين عن دفع أقساط السيارات للبنوك، خاصة بعد ثورة 25 يناير، مشدداً على ضرورة توافر ضمانات لسداد السائقين أقساط سيارات الميكروباص لضمان نجاح المشروع.

وأضاف مدير مصنع الأمل وكلاء لادا وبى واى دى، أن المرحلة الثالثة من التاكسى الأبيض متوقفة حتى الآن ولم تتم مخاطبة أى من الشركات المشاركة، من ضمنها شركة الأمل بسيارتها بى واى دى لتوريد دفعات جديدة.

ومن جانبه أشار أحمد خليل، مدير مبيعات الشركات بأرتوك أوتو وكلاء العلامة التشيكية سكودا إلى أن مشروع إحلال الميكروباص سيتشابه كثيراً مع مشروع التاكسى الأبيض، متوقعاً أن يتم البدء فى العمل به على أرض الواقع أواخر العام المقبل.

وأضاف خليل أن هذا المشروع سيسهم كثيراً فى حل أزمة المرور فى الشوارع المصرية، مشدداً على ضرورة اختيار مواصفات قياسية للميكروباصات واختيار شركات جادة للعمل بهذا المشروع بعد طرحه على الشركات الخاصة وشركات التجميع المحلى كالشركة الهندسية.

وشدد مدير مبيعات الشركات على ضرورة توافر مركز للخدمة والصيانة، خاصة بهذه الميكروباصات من قبل الشركات المشاركة للتسهيل على السائقين، أملاً فى أن يتم طرحها بشكل واحد للمحافظة على المظهر العام للشوارع وطرحها بأسعار مختلفة وفى مناطق معينة ومحطات محددة.

وأشار خليل إلى ضرورة تعاون شركات السيارات مع الصندوق الاجتماعى للتنمية والبنوك المشاركة للوصول إلى أسعار توافق السائقين و مراعاة أقساط و آجال القروض علي الميكروباصات.

شارك الخبر مع أصدقائك