Loading...

خبراء: لا خطورة علي عمليات إصدار بطاقات الائتمان

خبراء: لا خطورة علي عمليات إصدار بطاقات الائتمان
جريدة المال

المال - خاص

10:26 ص, الأحد, 19 أغسطس 07

مجدي زايد:
 
استبعد مسئولو البنوك وجود آثار سلبية علي عمليات إصدار بطاقات الائتمان خلال الفترة القادمة، بعد إعلان بعض المؤسسات الدولية عن إحباط عملية اختراق لعدد من بطاقات الائتمان في مصر.

 
أكد المسئولون أن مواجهة عملية الاختراق قبل تنفيذها، أدت إلي تدعيم الثقة في بطاقات الائتمان التي أصبحت أداة أساسية في عمليات الدفاع يعتمد عليها عدد كبير من العملاء.
 
وكانت كل من مؤسسة «فيزا» و«ماستر كارد العالميتين» اللتين تقومان بإصدار بطاقات الائتمان قد كشفتا محاولة لاختراق معلومات عدد من بطاقات عملائهما، وقامتا بوقف التعامل علي البطاقات قبل أن يستخدمها السارقون.
 
وقال شريف فاروق المدير العام وعضو اللجنة التنفيذية بالبنك المصري الخليجي، إنه لا يوجد خطورة من عمليات الاختراق التي تتم علي بطاقات الائتمان، مع وجود رقابة صارمة من جانب المؤسسات التي تقوم بإصدار هذه البطاقات مثل فيزا وماستر كارد.
 
وأوضح أن هذه الشركات تمتلك أحدث نظم الرقابة والتأمين التكنولوجي علي معاملات أعضائها. كما أنها تقوم بتحديث الأنظمة بشكل دائم لصد أي عملية اختراق محتملة.
 
وأشار «فاروق» إلي أن أهم أنواع البطاقات التي يمكن اختراقها هي البطاقات البلاستيكية، علي عكس بطاقات الائتمان الذكية والتي تكون أكثر أمانا عند استخدامها. وأوضح أن عمليات الاختراق التي تمت لبطاقات الائتمان لم تسفر عن خسائر لأصحابها نتيجة قيام المؤسسات العالمية بوقف التعامل عليها، وهو ما جعل العملاء أكثر ثقة في بطاقات الائتمان. وأشار «فاروق» إلي أن المؤسسات الدولية تتحمل المبالغ المسحوبة باعتبار ذلك جزءاً من مهامها مقابل العمولات التي تتقاضاها، وذلك في حالة حدوث تعاملات بتلك البطاقات من جانب المخترقين للنظم الأمنية «الهاكرز» وهو ما يستطيع نظام العمل إثباته بسهولة مضيفا أن البنك يقوم باستبدال البطاقة بأخري ذات أرقام جديدة وأكثر تأمينا. من جانبه قال أحد مسئولي بطاقات الائتمان إن هناك اهتماماً متزايداً من شركات بطاقات الائتمان بسوق الشرق الأوسط الواعدة لإدخال تقنياتها الحديثة، مما يشير إلي أهمية هذه السوق كواحدة من أسرع الأسواق العالمية نمواً بالنسبة لبطاقات الائتمان. واوضح المصدر ان أمن بطاقات الائتمان يواجه تحديات كبيرة أمام عصابات الاحتيال التي شكلت سوقاً سوداء تتركز خطورتها في إمكانية سرقة البطاقات وإجراء عدد من العمليات الشرائية بشكل سريع قبل ان يتم تسجيل سرقة البطاقة مشيرا الي ان شركات بطاقات الائتمان تسعي الي تقليل عمليات الاحتيال الي الحد الادني ولكن ليس الي القضاء عليها حيث سيتكلف ذلك ميزانيات ضخمة تؤثر بشكل سلبي علي ارباح الشركات.

 
واكد المصدران معظم عمليات الاحتيال تتم من خلال سرقة معلومات بطاقات الائتمان بواسطة لصوص الانترنت مما يجعل الشراء الالكتروني اخطر وسائل استخدام بطاقات الائتمان.

 
وأشار المصدر الي انه رغم الجهود المبذولة لتطوير مستويات الأمن في عمليات الشراء الالكترونية التي تعتمد بطاقات الائتمان فإن التطبيقات السيئة لبعض الانظمة والمواقع الالكترونية لا تزال تشكل خطراً علي أمن البطاقات.

 
يذكر ان اكبر حادثة حول اختراق لبطاقات الائتمان تمت قبل عامين عندما سرقت معلومات ما يزيد علي 40 مليون حامل لبطاقات الائتمان في اكبر اختراق للبيانات .

 
وتضمنت البطاقات ما يقرب من 13.9 مليون بطاقة تحمل اسم شركة ماستركارد و20 مليون بطاقة فيزا أما العدد الباقي فيخص شركات اخري مثل امريكان اكسبريس وديسكفر وغيرها وجرت عملية الاختراق داخل شركة كارد سيستمز سولوشنز التي تقوم بمعالجة بيانات بطاقات الائتمان بنظام الطرف الثالث وقد استطاع المخترق استغلال ثغرات امنية لتعطيل شبرد سيستمز سولوشنز والدخول الي بيانات حاملي البطاقات.

 

 

جريدة المال

المال - خاص

10:26 ص, الأحد, 19 أغسطس 07