اقتصاد وأسواق

خبراء: عقوبات موسكو الاقتصادية تؤلم روسيا وأوروبا معًا

الأناضول

أكد خبراء روس، أن العقوبات التي اتخذت من قبل الكرملين، ستكون مؤلمة بالنسبة لروسيا ودول البلطيق، ولأوروبا كلها، وأن أوروبا فقدت سوقًا كبيرًا وهامًا مثل روسيا، عقب تطبيق الرئيس الروسى "فلاديمير بوتين" عقوبات، من شأنها أن تمس الأمن الغذائى الأوروبي

شارك الخبر مع أصدقائك

الأناضول

أكد خبراء روس، أن العقوبات التي اتخذت من قبل الكرملين، ستكون مؤلمة بالنسبة لروسيا ودول البلطيق، ولأوروبا كلها، وأن أوروبا فقدت سوقًا كبيرًا وهامًا مثل روسيا، عقب تطبيق الرئيس الروسى “فلاديمير بوتين” عقوبات، من شأنها أن تمس الأمن الغذائى الأوروبي.

وكشف الخبراء لمراسل الأناضول، أن حجم الإنفاق على المنتجات التى شملتها عقوبات الكرملين، وصل العام الماضى إلى (41.9) مليار دولار أميركي، وأن دول مثل كندا وهولندا وبولندا والنرويج، ستعاني من مشاكل خطيرة، أعقاب خسارتها للسوق الروسية.

ولفت رئيس قسم الاقتصاد الجزئي في المعهد العالي للاقتصاد الروسى “مارك لفين”، أن أوروبا ستعاني من مخاوف ارتفاع أسعار المنتجات المماثلة، التى كانت تستوردها أوروبا، فضلاً عن مشاكل خاصة بكيفية تأمين تلك المنتجات، فى حين سيجبر الوسطاء، والموردين الروس، على بيع المنتجات، التى كانت معدة للتصدير في السوق الحرة بأسعار منخفضة، ما سيتسبب بضرر للمنتج والمستهلك الروسي على حد سواء.

من جهته أشار خبير مركز الأبحاث الاقتصادية والسياسية “أليكسى زودين”، أن المستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل”، سارعت إلى الاتصال بالرئيس الروسي، بعد ساعة من الإعلان عن العقوبات، ما يؤكد انزعاجها من تدابير الاتحاد الأوروبي، لكنه يرى العقوبات التى فرضها بوتين، على المواد المستوردة من الخارج، تمثل عقوبة بالنسبة لأوروبا، وتمهد الطريق لتطوير الإنتاج المحلي.

ورأى الخبير الاقتصادى فى شركة نيوكون للأبحاث “أوليج كريكورييف”، أن العقوبات الاقتصادية، التى فرضتها روسيا، على المواد المستوردة، من دول الاتحاد الأوروبي، ستفتح الطريق أمام دول مثل تركيا، لسد العجز الناتج، مشيراً أن الإحصائيات الرسمية الروسية، تشير إلى أن دول البلطيق، تصدر إلى روسيا جزءاً كبيراً من إنتاجها الغذائي، والزراعي، والحيواني، وأن نسبة صادرات تلك الدول إلى روسيا، بلغت عام (2013) وفق معدلات مبيعات التجزئة إلى (34%) من الإنتاج العام.

 

شارك الخبر مع أصدقائك