اتصالات وتكنولوجيا

خبراء تكنولوجيا يستعرضون أهمية كابلات الفايبر في المستقبل الرقمي لمصر

خلال مؤتمر الألياف الضوئية للمنازل الذى عقد بالقاهرة اليوم.

شارك الخبر مع أصدقائك

أكد المشاركون في الجلسة الأولى من مؤتمر الألياف الضوئية للمنازل “FTTH”، في نسخته الحادية عشر على دور البنية الأساسية من الكابلات في تمكين التكنولوجيات المستقبلية، ورسم المستقبل الرقمي في المنطقة بشكل عام ومصر بصفة خاصة. 

يعقِد مؤتمر مجلس توصيل الألياف البصرية إلى المنازل بمنطقتى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا FTTH Council MENA، دورته الحادية عشر هذا العام في القاهرة، بمشاركة 12 شركة عالمية.

وتعمل في مجال صناعة FTTH وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إضافة إلى مشاركتها بالمعرض الذي يُقام على هامش المؤتمر ويستعرض أحدث الابتكارات التكنولوجية منها FTTH/x، الجيل الخامس، إنترنت الأشياء (IOT). 

ويرعى المؤتمر في دورته الجديدة بالقاهرة 12 شركة عالمية من كبرى الشركات وهذا العام.

وتشارك شركة Corning كراع بلاتيني، وشركة Sterlite كراع ذهبي، كما سيشارك في الحدث أكثر من 25 متحدث ومشاركين من أكثر من 30 دولة.

وقال هارتويج كولينا رئيس مؤتمر “الألياف الضوئية للمنازل FTTH للشرق الأوسط”، إن تقنية الألياف الضوئية ليست فقط بنية تحتية ولكنها أساس لتطوير المجتمع.

وأشار إلى أن شبكات الألياف الضوئية في النمسا منتشرة بقوة في كافة القرى والمناطق الريفية التي يزيد عدد سكانها عن 5 الاف نسم.

وأوضح كولينا، فى بيان صحفى -اليوم- أن مجلس الألياف الضوئية يسعى إلى توسيع انتشار الألياف الضوئية لتخدم ظهور تكنولوجيا الجيل الخامس للاتصالات.

وأضاف أن تقنية الجيل الخامس لازالت جديدة وغير منتشرة، وخلال الفترة القادمة يجب أن تركز المجالات الجديدة في التطوير على تبني تكنولوجيا الجيل الخامس بعد النجاح الذي حققه الجيل الرابع.

وتوقع أن تبدأ تلك الخدمات في الانتشار خلال العامين المقبلين. 

وأضاف أن تكلفة إنشاء المرحلة الأولى لشبكة الألياف الضوئية بلغت 100 مليون يورو لـ 4 آلاف منزل.

وأشار إلى أن الحكومة تسعى إلى إشراك القطاع الخاص لتوسيع الاستثمار في الألياف الضوئية.

وبين أن الحكومة في النمسا تساهم بحصة 25% من أسهم شركات الألياف الضوئية. 

ونوه على أن نموذج شبكات الألياف الضوئية بدأ في النمسا منذ أكثر من 40 عامًا، مؤكدًا على أن المشغلين يبيعون الخدمة بقيمة واحد يورو للمستهلكين.

وشدد ألكسندر فرومان الرئيس التنفيذى لشركة فودافون مصر، على ضرورة إشراك القطاع الخاص والكيانات الخارجية في مساعدة الدولة على تعزيز العمل على تقنية الـ 5G.

وأكد أن هناك تعاون كبير في تطوير البنية التحتية الخاصة بالألياف الضوئية للمشغلين، فيما يتعلق بالقدرات وإتاحتها لمختلف المستهلكين. 

وأضاف فرومان، أن نسبة المصريين المستخدمين لتقنية الجيل الرابع لا يتخطى 25% فقط من إجمالي المستخدمين.

وأشار إلى أن مصر فرصتها ضئيلة في تبني تقنية الجيل الخامس حاليًا. 

وأوضح أن شركة فودافون مصر تعمل كل عام على ابتكار تطوير جديد في تقنية الجيل الرابع، كما تعمل الشركة على زيادة سرعة الإنترنت لكل المصريين بشكل سنوى لتصل إلى جميع قرى ونجوع مصر.

من جانبه، أكد محمد شمروخ، نائب الرئيس التنفيذي  للشركة المصرية للاتصالات، أن الشركة المصرية للاتصالات عنصر أساسي لتوفير البنية الأساسية ونشر الألياف الضوئية منذ عام 2012، ونجحت الشركة في زيادة عدد المناطق التي يتم توفير الألياف الضوئية لها. 

وأشار إلى أن الشركة لديها خطة طموحة لزيادة المناطق المغطاة خلال العامين المقبلين، ولكن تظل الموافقات الرسمية من الهيئات والسلطات هو التحدي الأبرز أمام تعزيز هذه الخطة، إضافة إلى ارتفاع تكلفة التنفيذ نتيجة ارتفاع تكلفة المواد المستخدمة.

ولفت إلى أن الشركة لديها حلول تكاملية وتسعى الشركة لتقديم خدمة أفضل بأسعار أفضل. 

وأوضح أن هناك بعض المناطق في مصر لم يتم تمثيل الشركة المصرية للاتصالات بها ولذا يجب تسهيل الوصول لكل المجمعات السكنية، كما أن الشركة ليس لديها حواجز للتعامل مع أي بنية تحتية ومستعدة للتعاون مع كافة الأطراف، مشيرًا إلى أن الشركة لديها حلول تتناسب مع كافة الشرائح الاقتصادية بالسوق المحلية. 

وأضاف أن الشركة استثمرت ما يزيد عن 3 مليارات دولار منذ 2015 لتطوير البنية التحتية وزيادة السعات الدولية للإنترنت.

وتابع: هناك العديد من الأولويات التي تركز عليها المصرية للاتصالات في خطتها لتطوير البنية التحتية، متطرقًا إلى خطتها لتوصيل مليوني منزل بالألياف الضوئية بحلول 2020.

وقال سعيد المندهاري ممثل برنامج البرودباند في الحكومة العمانية، إن البنية التحتية من الفايبر هي العمود الأساسي لخدمات الجيل الخامس ويجب إحلال البنية التحتية الحالية واستبدالها بكابلات الفايبر، ومشاركتها بين المشغلين العاملين داخل الدولة الواحدة، مشيرًا إلى أنها الجزء الأغلى في الشبكة والأكثر حاجة للاستثمارات.

وأضاف أن عمان تعتمد على نموذج البنية التحتية المفتوحة ومشاركة على كل المستويات من البنية الأساسية سواء من الكابلات أو حتى مشاركة الأبراج ومراكز البيانات والخدمات السحابية.

وأوضح أن ذلك الرهان الاول على نشر الخدمات الجديدة مثل المدن الذكية بصورة أسرع.

وشدد على أن الحكومة يجب أن تقود تلك المبادرات نظرًا لكونها مسئولية قومية لا تتعلق فقط بالنواحي التجارية.

وأوضح أن تطبيق نموذج المشاركة من شأنه أن يحقق المعاجلة بتحقيق ايرادات تجارية مناسبة وفي الوقت نفسه تمطين التكنولوجيا بصورة أسرع تعرض إلى واحد من النماذج الناجحة في سنغافورة هو تدشين صندوق استثمار مشترك بين كافة المشغلين لتدشين بنية تحتية مشتركة على المستوى القومي مما يسهل عملية نشر البنية المعلوماتية بشكل أسهل وأسرع.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »