بورصة وشركات

خبراء إدارة الأصول يرسمون نظرة تفاؤلية لأداء صناديق الاستثمارفى الأسهم خلال النصف الثانى من 2020

بدعم من قطاعات التكنولوجيا والصحة والتعليم وسهم التجارى الدولى

شارك الخبر مع أصدقائك

يتوقع خبراء إدارة الأصول أداءً إيجابيا فى صناديق الاستثمار فى الأسهم خلال النصف الثانى من العام الحالي، بقيادة قطاعات التكنولوجيا، الأدوية، والتعليم، والصحة، وسهم البنك التجارى الدولى بقطاع البنوك، وذلك بعد الخسائر القوية التى سجلتها فى أول 6 أشهر من العام، مع الضغوط التى شهدته السوق بسبب فيروس كورونا المستجد. 

ويرى الخبراء أن أداء البورصة بدأت تظهر عليه علامات التعافى بداية من النصف الثانى من العام الحالي، ما يشير لنتائج إيجابية لأداء صناديق الاستثمار خلال الفترة المتبقية من 2020.

كانت البورصة المصرية تلقت صدمة قوية فى الربع الأول من العام الحالى حيث تراجع مؤشر السوق الرئيسى EGX30  بنسبة %31 إلى مستوى 9593 نقطة، ونزف رأس المال السوقى 175.4 مليار جنيه دفعة واحدة، مغلقا الربع الأول عند 532.9 مليار جنيه، مقارنة بـ 708.3 مليار جنيه فى بداية العام.

وفى الربع الثانى استعادت السوق بعض الخسائر التى تكبدها فى الأشهر الثلاثة الأولى من العام، ليربح المؤشر الثلاثينى %12.2 ليصل إلى 10764 نقطة، وربح رأس المال السوقي، 55.6 مليار جنيه، منهيا هذه الفترة عند 590 مليار جنيه، مقابل 534.4 مليار جنيه فى بداية الفترة وفقا للتقارير الرسمية الصادرة عن البورصة المصرية. 

اقرأ أيضا  بنوك استثمار: أداء متماسك لمبيعات «بالم هيلز»فى النصف الأول رغم جائحة كورونا

وسجلت صناديق الأسهم أكبر خسائر بين فئات صناديق الاستثمار فى تلك الفترة بحد أقصى بلغ %20.36،  وأدنى %12.9 لتساير بذلك حركة مؤشر السوق الرئيسى..

زيلا: نتيجة التداعيات الإيجابية لتخفيف القيود 

وقال طارق فؤاد، مدير العمليات بشركة زيلا كابيتال إن هناك فرصاً لدى صناديق الاستثمار لتحقيق أداءً إيجابياً فى النصف الثانى من السنة الحالية بدعم من تخفيف القيود التى تم فرضها فى النصف الأول بسبب فيروس كورونا.

وأوضح أن الأداء الإيجابى المتوقع سيأتى بدعم من قطاعات التعليم، والصحة، والدفع الإليكترونى مؤكدا أنها قطاعات واعدة ولديها فرص للربحية، ستظهر فى النتائج المالية للنصف الثانى من 2020.

وأضاف فؤاد أن قطاعات التكنولوجيا، والدفع الإليكتروني، والصحة سيشهدوا اتجاها قويا نحوهم الفترة المقبلة، وأن شركته توجه عملاءها نحو هذه القطاعات، التى يمكن من خلالها جنى أرباحا جيدة. 

وتابع أن قطاعات الأغذية و حليج الأقطان، نتوقع لها أيضاً أداءً صاعداً الفترة المقبلة، بجانب سهم البنك التجارى الدولى فى قطاع البنوك. 

الأهلى: حزمة عوامل تدعم التوقعات الإيجابية

وقال عادل كامل، رئيس شركة الأهلى لإدارة الاستثمارات المالية، -ذراع البنك الأهلى لإدارة الأصول، إن  الربع الأول شهد أداءً متدنيا للغاية وكان من أصعب الفترات التى مرت على البورصة المصرية، وكانت بداية الربع الثانى فى إبريل عنيفة ثم بدأت تظهر علامات التعافي  منذ منتصف مايو، ويونيو ما يشير إلى أن النصف الثانى من العام الحالى سيشهد أداءً إيجابيا لصناديق الاستثمار.

اقرأ أيضا  شركات سمسرة تستعد لإطلاق برامج إليكترونية جديدة وترفع استثماراتها فى التكنولوجيا

ودلل كامل على قوله بأن أحد صناديق الاستثمار التى تديرها شركته تراجع %19 فى الربع الأول، ثم صعد %12.5 فى الربع الثانى.

 ولفت إلى أن الأداء الإيجابى للنصف الثانى ستدعم حزمة من المؤشرات الإيجابية أبرزها خفض ضريبة الدمغة، وتأجيل الأرباح الرأسمالية، و وقرار البنك المركزى السماح للبنوك بعدم وجود حد أقصى لحصص تملكها فى شركات الدفع الإليكترونى مقابل %40 سابقا»، وفقا لكامل.

وأشار إلى بوادر التحسن الطفيف التى شهدها القطاع السياحي، والاهتمام الواضح بتحركات زيادات رؤوس الأموال، متوقعا أن يشهد النصف الثانى من العام الجارى تحركات على صعيد ملف الطروحات الحكومية. 

وتوقع كامل أن يقود سهم البنك التجارى الدولى تحركات صعود السوق فى النصف الثانى من العام الحالي، والتى ستنعكس بدورها على أداء صناديق الاستثمار.

إتش سى: فى ظل تحسن مرجح لأداء السوق

من جانبه قال محمد نبراوي، رئيس قطاع إدارة الأصول ببنك استثمار أتش سى إن السوق شهدت تراجعا قويا منذ بداية السنة، تجاوز الـ%20 ما جعله من أقل الأسواق أداءً، رغم إن غالبية الأسواق الأخرى التى تراجعت بسبب صدمة فيروس كورونا بدأت فى التعافى.

اقرأ أيضا  «ستاندر اند بورز 500» يرتفع الثلاثاء مع استمرار السياسات الداعمة للنمو

وتابع أن ذلك يشير أن السوق لديها فرص جيدة للتعافى فى النصف الثانى من العام الحالي، خاصة وأنه ليس هناك أسباب قوية لاستمرار التراجع، كما أن عامى 2018، 2019 شهدا تراجعا فيهما، وعندما حلت أزمة كورونا كانت السوق عند مستويات جاذبة.

ولفت إلى أن مضاعفات الربحية التى يتداول عندها السوق بنحو 8 مرات تمثل عنصر جذب، بجانب تراجع سعر صرف الدولار والذى يعد أمراً إيجابيا لصالح الأسواق الناشئة حيث يعطى مؤشراً على أنه مع استمرار تعافى الأسواق الناشئة تحظى السوق المحلية بفرص للصعود. 

يشار إل أن صناديق الدخل الثابت كانت الأوفر حظا والأكثر ارتفاعًا من بين جميع الفئات، فى النصف الأول بمتوسط ارتفاع اقترب من %7 وحافظت الصناديق النقدية على مسارها الصاعد فى ظل ابتعادها عن التأثر بحركة البورصة، إلا أن أداءها تأثر سلبًا بفيروس كورونا، إذ تراجعت معدلات الصعود لتصل إلى %5.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »