Loading...

خبراء‮: ‬لا خوف من ارتفاع نسبة تعاملات الأفراد في السوق

Loading...

خبراء‮: ‬لا خوف من ارتفاع نسبة تعاملات الأفراد في السوق
جريدة المال

المال - خاص

2:26 م, الأثنين, 23 مارس 09

إيمان القاضي
 
أثار استحواذ تعاملات شريحة المصريين الافراد علي اكثر من %70 من حجم التداول في السوق العديد من التساؤلات حول أثر تحكم الافراد، الذين يتسم اداؤهم بالعشوائية والتخبط في السوق المصرية، وايضا حول الاسباب التي دفعت الافراد للاستحواذ علي النصيب الاكبر من حجم التداول والابقاء علي مراكزهم المالية داخل السوق.

 

 

وسجلت تعاملات المصريين نسبة %84 من اجمالي تعاملات السوق خلال الاسبوع الماضي بينما استحوذ الاجانب غير العرب علي %11 والعرب علي %5 من حجم التداول، كما استحوذ الافراد علي %53 من حجم التعاملات، بينما استحوذت المؤسسات علي %47 من اجمالي التعاملات.
 
وارجع خبراء استحواذ الافراد المصريين علي الحجم الاكبر من التداول لعدة اسباب ادت الي اعادة الثقة للمتعاملين بالسوق علي رأسها نتائج اعمال الشركات التي فاقت التوقعات، واتجاهها لتوزيع كوبونات بنسب جيدة تحفز المستثمر علي الابقاء علي الاسهم، فضلا عن ارتفاع قيم شهادات الايداع الدولية، ووصول الاسهم الي مستويات سعرية منخفضة جدا بالاضافة الي خفض سعر الفائدة مما ادي الي استقطاب عدد اكبر من المستثمرين.
 
واستبعد الخبراء فكرة الربط بين تحكم الافراد المصريين في السوق والاثار السلبية التي قد تنتج عن ذلك، نظرا لان اداء المصريين بات يتسم ببعض الوعي خاصة بعد احداث الازمة التي ادت الي انهيار القيم السوقية للاسهم.
 
يقول عيسي فتحي العضو المنتدب لشركة الحرية لتداول الاوراق المالية إن استحواذ الافراد المصريين علي اكثر من %80 من حجم التداول يرجع الي عدة عوامل علي رأسها ارتفاع اسعار شهادات الايداع الدولية الذي ادي الي اتجاه المستثمرين الاجانب الي الاستفادة من فروق الاسعار لصالح الشهادات، الامر الذي اعطي المستثمرين المحليين بعض الثقة في اداء الاسهم، علاوة علي نتائج اعمال الشركات التي فاقت التوقعات التي اوضحت قوة المركز المالي للشركات، فضلا عن اتجاه العديد من الشركات لتوزيع كوبونات واسهم مجانية، مما حفز المستثمرين علي الاحتفاظ، بالاسهم مشيرا الي ان اوضاع البورصات العالمية بدأت في التحسن النسبي.
 
بينما استبعد العضو المنتدب لشركة الحرية لتداول الاوراق المالية ان يؤثر تحكم الافراد المصريين سلبا علي السوق المصرية، لافتا الي ان الازمة الطاحنة التي مرت بالسوق المصرية ادت الي رفع الوعي الاستثماري للمستثمرين المحليين وتحفيزهم علي الاتجاه لاسهم الشركات ذات الوضع المالي القوي مدللا علي ذلك بأمرين اولهما هو تفاعل المستثمرين مع نتائج اعمال الشركات وتوزيعاتها النقدية بصورة ملحوظة خلال الفترة الماضية فضلا عن انه علي الرغم من ارتفاع قيمة نسبة التداول في ذات الجلسة فإنها لاتزال تستحوذ علي نفس نسبتها من اجمالي التداول وان تلك الزيادة في قيمتها اتت مع زيادة حجم التداول الكلي..
 
ولفت فتحي الي اختلاف العوامل والمحددات المحركة لاداء المتعاملين المصريين والاجانب مشيرا الي ان اهم العوامل التي تحفز الاجانب هو المركز المالي الحقيقي للشركات وحجم السيولة والتداول علي السهم، كما يفضلون الدخول في الاسهم ذات احجام التداول المرتفعة عكس المصريين الذين تجذبهم الاسهم ذات التداول الحر المنخفض لسهولة التحكم في اسعارها.
 
ودلل فتحي علي ارتفاع احجام تداول الافراد بالسوق علي ارتفاع مؤشر EGX 70 الذي يضم انشط سبعين سهما بالبورصة المصرية بعد استبعاد الثلاثين الانشط المدرجين بمؤشر »EGX 30 « من 421 نقطة الي 471 نقطة في مدة وجيزة، لافتا الي ان المؤشر يقوم بالتصحيح بصورة عرضية بدلا من الانخفاض لجني الارباح، مما يعكس استمرار المستثمرين الافراد المهتمين بالاسهم السبعين بالاحتفاظ بالاسهم التي بحوزتهم واصرارهم علي عدم جني الارباح بصورة عشوائية وسريعة.
 
ومن جانبه حدد احمد الترك العضو المنتدب لشركة ليدرز لتداول الاوراق المالية بعض العوامل التي دفعت المستثمرين الافراد للاستحواذ علي النصيب الاكبر من حجم التداول يأتي علي رأسها انخفاض اسعار السوق بصورة قد لا تتكرر بالاضافة الي زيادة نسبة تعاملات المؤسسات في السوق مؤخرا وظهور آليات جديدة في السوق ادت الي سهولة التعامل فيها.
 
واضاف ان هناك عاملين آخرين لتحفيز المستثمرين للابقاء علي مراكزهم المالية في السوق اولهما اتجاه بعض الشركات الي التوزيعات النقدية بصورة كبيرة مؤخرا الامر الذي شكل ضمان للمستثمرين، علاوة علي خفض سعر الفائدة الذي شكل عاملا جاذبا للاستثمار في البورصة، مشيرا الي دخول مستثمرين جدد في السوق المصرية خلال الفترة الماضية.
 
ومن جهته لفت محمد الصهرجتي العضو المنتدب لشركة سوليدير لتداول الاوراق المالية الي ان توزيع الشركات للارباح بنسب جيدة ونتائج اعمال الشركات التي اظهرت اوضاعا جيدة للشركات علاوة علي ارتفاع قيم الـ»GDR « هي الاسباب التي ادت الي اعادة جزء من ثقة المستثمرين في السوق مرة اخري لافتا الي تقلص حجم اعتماد الافراد المصريين علي الاجانب في الفترة الاخيرة الامر الذي يعتبر ايجابيا وفي صالح السوق بدرجة كبيرة.

جريدة المال

المال - خاص

2:26 م, الأثنين, 23 مارس 09