خبراء‮: ‬السوق العقارية مؤهلة لإقامة مشروعات جديدة لـ‮ »‬الإسكان المتوسط‮«‬

خبراء‮: ‬السوق العقارية مؤهلة لإقامة مشروعات جديدة لـ‮ »‬الإسكان المتوسط‮«‬
جريدة المال

المال - خاص

2:26 م, الأحد, 22 مارس 09

المال – خاص:

أكد خبراء السوق العقارية أن الوقت الحالي يعد فرصة ذهبية لدخول المزيد من المشروعات العقارية، خاصة في ظل انخفاض أسعار مواد البناء، وأشار الخبراء الي أن نجاح أي مشروع يعتمد بشكل كبير علي الفئة التي يخاطبها لأن السوق المصرية في حاجة الي العديد من المشاريع التي تعمل في الاسكان المتوسط، وما دون المتوسط لزيادة الطلب علي هذه النوعية من الاسكان بسبب العجز التراكمي الذي يصل لنحو 900 ألف وحدة، والطلب السنوي الذي يصل لنحو 300 ألف وحدة.

وحذر الخبراء من دخول الشركات في تنفيذ مشروعات سكنية فاخرة في الوقت الحالي لصعوبة تسويقها بسبب نقص السيولة الناتج عن الأزمة المالية العالمية.

في البداية أوضح الدكتور ممدوح رأفت رئيس مجلس ادارة شركة رأفت للاستشارات الهندسية، أن الوقت الحالي هو الأنسب لدخول مشاريع عقارية جديدة، واستكمال المشاريع المتوقفة من قبل، لانخفاض أسعار مواد البناء مما يخفض من التكلفة الاجمالية للوحدة السكنية ورواج حركة البيع والشراء.

وحذر رأفت من دخول مشاريع جديدة تعمل في شريحة الاسكان الفاخر، وفوق المتوسط مما يدفع لتراجع الطلب علي هذه النوعية من الاسكان بسبب الأزمة المالية العالمية، لأن الفئة التي تستثمر في هذه الشريحة تعاني حالياً من نقص السيولة بسبب خسارة أموالهم في أسواق المال.

وأضاف رأفت أن المشاريع الجديدة لم تتوجه بعد الي شريحة الاسكان الاقتصادي ومحدودي الدخل وهو ما سيتح للمطور العقاري هامش ربح افضل من الاسكان الفاخر لسرعة دوران رأس المال وسهولة تسويق الوحدات المتوسطة دون الحاجة الي دعاية واعلان.

وتوقع أن تشهد السوق العقارية في الفترة المقبلة تدشين مشروعات عقارية جديدة لأن الاعتقاد السائد بالسوق المحلية أن العقار هو الوعاء الاستثماري الأكثر آمناً، ومن الممكن أن تستقطب السوق العقارية في الفترة المقبلة الأموال الهاربة من البورصة وطالب المطورين العقاريين في شريحة الاسكان الفاخر التأني في دخول مشروعات جديدة، في الوقت الحالي، لأن السوق العقارية تشهد حالة تشبع من الوحدات الفاخرة، وهي الأكثر تأثراً بالأزمة العالمية.. وأضاف الدكتور علي الصاوي استاذ التخطيط العمراني جامعة القاهرة أن نجاح المشروع العقاري في الوقت الحالي يعتمد بشكل كبير علي سرعة الشركة العاملة، ومدي جديتها وخبراتها السابقة، حيث تمر السوق العقارية حالياً بحالة من الترقب والتخوف لعملية الشراء.

وأضاف »الصاوي« أن المطور العقاري يقع عليه عبء الاقتصاد لرد فعل العملاء الفعال علي الوحدات السكنية في مصر سيساعد علي تحريك السوق العقارية.

وأشار »الصاوي« الي أن الطلب علي الوحدات السكنية يكون لغرض الإشغال سواء الوقتي أو المستقبلي، بالاضافة الي الاستثمار حيث يعتقد العملاء أن العقار هو الوعاء الاستثماري الأكثر آمناً.

وأوضح »الصاوي« أن نجاح أي مشروع عقاري في الفترة الحالية يعتمد بشكل كبير علي مدي مخاطبته لشرائح المجتمعات، خاصة محدودي، ومتوسطي الدخل، مشيراً الي أن السوق العقارية في حاجة الي الوحدات الأقل من 120 متراً.

وأضاف أن المشروعات التي ينفذها الأفراد في الوقت الحالي، تعد مخاطرة حيث يسعي العميل الي البحث عن الشركات ذات السمعة الطيبة، والخبرات السابقة.

وأكد أن المدن الجديدة هي الأكثر جذباً للمشروعات العقارية، لتوافر الأراضي بها وانخفاض أسعار الوحدات مقارنة بالمدن القديمة.. وأشار الي أن الاسكان المتوسط أو الاقتصادي يزيد فيه الطلب علي المعروض، بخلاف الاسكان الفاخر.

وطالب »الصاوي« من المطورين العقاريين دراسة احتياجات السوق، ونوعية الاسكان قبل البدء في تنفيذ مشروعات جديدة، حتي لا تتعرض الشركات للمشاكل التسويقية.

وأضاف المهندس صلاح حجاب رئيس لجنة التشييد لجمعية رجال الاعمال، أن الحاجة الي مشروعات سكنية في السوق العقارية »ملحة« لوجود طلب فعال علي الوحدات السكنية.

وأشار حجاب الي أن تقرير الجهاز المركزي للتعبئة والاحصاء الصادر في ديسمبر 2008 أن السوق العقارية تعاني من عجز تراكمي في الوحدات السكنية يقدر بنحو 900 ألف وحدة منها 500 ألف وحدة في الصعيد، بالاضافة الي الطلب السنوي علي الوحدات الذي يصل لنحو 300 ألف وحدة سنوياً.

وأكد حجاب أن موقع المشروع من أهم عوامل النجاح مطالباً المطورين العقاريين بالتوجه بمشروعاتهم الي محافظات الصعيد.

جريدة المال

المال - خاص

2:26 م, الأحد, 22 مارس 09