طاقة

خام برنت مستقر عند 98 دولارا للبرميل وسط أضعف أداء أسبوعى

رويترز
 
استقر سعر خام برنت فوق 98 دولارا للبرميل يوم الجمعة متجها لتسجيل أضعف أداء أسبوعي في ستة أسابيع وسط قلق من ضعف الطلب طغى على المخاوف الجيوسياسية في الشرق الأوسط وأوكرانيا.

شارك الخبر مع أصدقائك

رويترز
 
استقر سعر خام برنت فوق 98 دولارا للبرميل يوم الجمعة متجها لتسجيل أضعف أداء أسبوعي في ستة أسابيع وسط قلق من ضعف الطلب طغى على المخاوف الجيوسياسية في الشرق الأوسط وأوكرانيا.

 
وقالت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري الذي صدر يوم الخميس إن ضعف الطلب على النفط في الصين وأوروبا تسبب في تباطؤ نمو الطلب العالي على الخام بوتيرة ملحوظة.
 
وخفضت الوكالة توقعاتها لنمو الطلب بواقع 150 ألف برميل يوميا إلى 900 ألف برميل يوميا لعام 2014 وبمقدار 100 ألف برميل يوميا إلى 1.2 مليون برميل يوميا في 2015.
 
وهبط سعر مزيج برنت ثلاثة بالمئة منذ بداية الأسبوع متجها لتسجيل أكبر خسائره الأسبوعية منذ الأسبوع المنتهي في أول أغسطس آب.
 
ونزل سعر الخام في عقود أكتوبر تشرين الأول سنتا واحدا إلى 98.07 دولار للبرميل بحلول الساعة 0647 بتوقيت جرينتش بعد ارتفاعه أربعة سنتات في الجلسة السابقة لينهي موجة هبوط استمرت خمسة أيام متتالية.
 
وزاد سعر الخام الأمريكي 32 سنتا إلى 93.15 دولار للبرميل بعد أن أغلق مرتفعا 1.16 دولار يوم الخميس.
 
وتعافى برنت من أدنى مستوى له في عامين الذي سجله يوم الخميس بعد أن حذرت روسيا الولايات المتحدة من أن أي ضربات جوية توجه للإسلاميين المتشددين في سوريا بدون موافقة مجلس الأمن الدولي ستكون عملا عدوانيا. وأثار ذلك احتمال نشوب مواجهة جديدة بين موسكو والغرب.
 
وقال مايكل مكارثي كبير محللي الأسواق لدى سي.إم.سي ماركتس في سيدني إن المخاوف الجيوسياسية تشمل روسيا التي تواجه عقوبات جديدة من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بسبب الأزمة الأوكرانية.
 
وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات أشد على روسيا دخلت حيز التنفيذ يوم الجمعة وتستهدف بعض الأفراد والشركات المملوكة للدولة لكن قد يتم رفعها إذا التزمت موسكو بوقف إطلاق النار بين كييف والانفصاليين الموالين لروسيا. غير أن روسيا وصفت الإجراءات الجديدة بأنها مناهضة للسلام.
 
وستكشف الولايات المتحدة في وقت لاحق يوم الجمعة عن تفاصيل العقوبات الجديدة التي فرضتها على روسيا والمتوقع أن تستهدف سبيربنك أكبر مصارف روسيا وأن تفرض مزيدا من القيود على إمكانية دخول البنوك الروسية إلى أسواق رأس المال الأمريكية.
 
وتراقب السوق إيران أيضا إذ قال مفاوض إيراني كبير يوم الخميس إن بلاده تواجه “طريقا صعبا” للتوصل إلى اتفاق مع القوى العالمية بخصوص برنامج طهران النووي قبل انتهاء المهلة المحددة في أواخر نوفمبر تشرين الثاني.

شارك الخبر مع أصدقائك