Loading...

خالد عبدالغفار: البحث العلمي أولوية في الجمهورية الجديدة

Loading...

خلال فعاليات افتتاح مركز مارك للأبحاث الدوائية

خالد عبدالغفار: البحث العلمي أولوية في الجمهورية الجديدة
إسلام عزام

إسلام عزام

8:26 م, السبت, 14 مايو 22

قال الدكتور خالد عبد الغفار القائم بعمل وزير الصحة إنَّ البحث العلمي أولوية في الجمهورية الجديدة، موضحًا أن مصر تأخرت في مجال البحث العلمي وتعاون الدولة والمؤسسات الصناعية سيضعنا على الخريطة العالمية.

وأشاد الدكتور خالد عبدالغفار، خلال فعاليات افتتاح مركز مارك للأبحاث الدوائية بشركة إيفا فارما، باهتمام القائمين عليه بملف البحث العلمي في مجال البحوث والصناعات الدوائية، قائلاً إن الأبحاث العلمية لا تضيع مع الزمان، ولكن يتم البناء عليها، مشيداً بالجهود التي بذلها الدكتور الراحل منير أرمانيوس، في ملف البحث العلمي بمجال الصناعات الدوائية؛ حيث كان داعمًا لهذا المجال.

وأضاف «عبدالغفار»، في كلمته خلال حفل الافتتاح، أن جزء كبير من الأوضاع والملفات الاقتصادية ونجاحاتها يقوم على ملف البحث العلمي، موضحاً أن الدولة وفرت الغطاء التشريعي للأبحاث العلمية بمجال الصناعات الدوائية، بعد صدور قانوني التجارب الإكلينيكية، والمراكز البحثية.

ولفت وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إلى أن الدولة تشجع الشراكات سواء بين الجهات الحكومية وبعضها، أو الجهات الحكومية والقطاع الخاص، مشدداً على أن مصر لديها علماء متميزين في مجال الصيدلة، وبعض كليات الصيدلة لدينا مصنفة ضمن أفضل الكليات عالمياً.

وأشار إلى أن مصر تأخرت في مجال الدراسات والأبحاث العلمية المتعلقة بملف الصحة، والآن أصبح لدينا الإمكانيات، ونستطيع التواجد بقوة، بفضل التعاون بين الدولة، ومؤسسات البحث العلمي الوطنية مثل «مارك»، ورجال الصناعة، وثقة دولية.

وأشاد «عبدالغفار»، بعمل شباب الباحثين في مركز «مارك»، موضحا أن تمكين شباب الباحثين، أحد أهداف «الجمهورية الجديدة»؛ حيث أنهم «مستقبل مصر» في مجال الصناعات الدوائية والصيدلانية.

المنح البحثية تعكس ما تملكه مصر من إمكانيات

وأكد د. عبدالغفار أن وجود المنح البحثية يعكس بشكل كبير ما تملكه مصر من إمكانيات، وخاصة العناصر البشرية صاحبة القدرات المُميزة في مجال البحوث الطبية، الذين لا ينقصهم إلا مزيد من الرعاية وتوفير البيئة المُناسبة لهم لإجراء بحوثهم والوصول إلى نتائج مذهلة لمشكلات وتحديات كبرى في المجال الطبي، مطالبًا كافة المؤسسات الأكاديمية ومؤسسات المال والأعمال بإيلاء مزيد من الرعاية والاهتمام بالعُنصر البشري الحاصل على التدريب اللازم والمُتسلح بالعلم والمعرفة، مؤكدًا على أهمية تبني الأفكار والبحوث التي من شأنها إحداث طفرات في مُختلف المجالات.