بورصة وشركات

خالد راشد: حققنا 15.2% عائدًا على محفظة «برايم» خلال الربع الثالث

فى أول حوار مع رئيس صميم منذ اندلاع الأزمة

شارك الخبر مع أصدقائك

فى أول حوار لخالد راشد، رئيس شركة صميم كابيتال ، منذ اندلاع أزمتها مع الإدارة الحالية لشركة برايم المالية القابضة ، أكد أن صميم قد حققت عدة نجاحات ملموسة عند توليها الإدارة التنفيذية لبرايم ، وظهر ذلك بنتائج الربع الثالث من العام الماضى، وكانت تسعى لمواصلة التوسعات.

وكانت الأسابيع الماضية، قد شهدت تبادل الاتهامات بين الطرفين ، إثر اتخاذ مجلس إدارة برايم فى اجتماعه المنعقد يوم 12 ديسمبر الماضى ، قرارًا بإعفاء راشد من منصبه التنفيذى بالشركة ، وما تلاها من إعفاء فهد الطرزى ممثل صميم الآخر بالمجلس ، من منصبه كعضو منتدب للاستثمار.

وكان من البديهى أن تسعى «المال» لإجراء هذا الحوار، للتعرف على وجهة نظر صميم فيما شهدته الأزمة المثارة حاليًا، فى الوقت الذى تفتح فيه الجريدة بابها لاستعراض وجهة النظر المضادة ، من جانب الإدارة التنفيذية لبرايم.

وإذ تؤكد «المال» سعيها للوقوف على أرض محايدة فى تناول أزمة صميم والإدارة التنفيذية لبرايم ، فإن همها الأول يتمثل فى توصيل وجهات النظر المختلفة للقارئ ، مع ترك الحكم القانونى فى نهاية الأمر للجهات القضائية والرقابية، والتى تنظر حاليًا فى الأزمة.

وركزت الأسئلة الموجهة لراشد على النقاط الأساسية التى تهم مساهمى برايم ، بجانب متعاملى سوق المال ، كما تناولت ما أثير من مبررات تم بناء عليها عزل ممثلى صميم من الإدارة التنفيذية لبرايم.

وفى هذا الإطار ، وحرصًا على تجنب الوقوع فى أية مشكلات تخص النشر ، فقد تم مراجعة الحوار من جانب كل من المستشار القانونى للجريدة ، وكذلك محامى شركة صميم.

خططنا لوضع ذراع السمسرة ضمن أفضل 5 شركات بالسوق

وكشف راشد خلال الحوار، ما يمكن وصفه بعض التحسن فى الأداء المالى لبرايم، فى مجال العائد على محفظة الاستثمار الخاصة، وإضافة مزيد من العملاء لإدارة الأصول، كما اعترف بضعف أداء ذراع السمسرة، بما دفعهم للتفكير فى شراء شركة فاروس لتداول الأوراق المالية، بجانب السير فى شراء شركة أخرى، بعد فشل صفقة فاروس.

المال: ما الخطط الأساسية التى اعتمدت عليها صميم بمجرد انضمامها للإدارة التنفيذية لبرايم؟

خالد راشد: عملت صميم على وضع وتنفيذ خطط عمل استراتيجية وتشغيلية ومالية بهدف تعظيم قيمة حقوق مساهمى برايم، ولتنفيذ هذه الخطط، قمنا بالاستعانة بفريق الإدارة العليا بشركة «صميم» الذى يضم خبرات واسعة ومتنوعة فى قطاع الخدمات المصرفية وأسواق المال وبنوك الاستثمار، فضلًا عن استقطاب العديد من الكوادر والخبرات المختلفة والمتميزة فى مجال المال والاستثمار بمصر.

وأود التوضيح أن تولى «صميم» المسئولية التنفيذية ببرايم، جاء نزولاً على رغبة مجلس الإدارة فى 25 يونيو الماضى، إذ كانت برايم فى ذلك التوقيت تحقق نتائج غير مرضية، ولم يكن لديها خطط واضحة للمستقبل، وهو وضع ظل قائمًا لأكثر من 10 سنوات مضت.

المال: ما الملامح التفصيلية التى اعتمدت عليها صميم لتنفيذ خططها الاستراتيجية ببرايم؟

خالد راشد: الخطة الاستراتيجية اعتمدت على تنفيذ عمليات إعادة هيكلة شاملة لبرايم، وارتكزت على عدة محاور، منها إعادة هيكلة مجالس إدارة برايم، والشركات التابعة واللجان المنبثقة منه، بالتوازى مع البدء فى عمل خطة شاملة للترويج، وإعادة تسويق العلامة التجارية.

واستكمالاً للسابق تم الاستحواذ على حصة مؤثرة فى أحد شركات التأجير التمويلى بسعر مُغرٍ يقل عن سعر الطرح الذى تم منذ عدة سنوات، كما تم تأسيس شركة هدفها تقديم بعض الخدمات الجديدة مثل التمويل الاستهلاكى، وتمويل شراء السيارات، علمًا بأن الإدارة القديمة قد دأبت الحديث عن نيتها فى اقتحام مجال التمويل الاستهلاكى دون خطوات على أرض الواقع.

اقرأ أيضا  أبرز أخبار البورصة المصرية اليوم الخميس 24-9-2020

كما تم قطع شوط طويل فى إتمام صفقة بيع أحد العقارات المملوكة للشركة، والذى كان غير مستغل لعدة سنوات، والذى كان من المفترض أن يولد عائدًا كبيرًا على الأرباح، وقد كان مخططًا لإتمام توقيع تلك الصفقة فى الأسبوع الأخير من ديسمبر 2019، ولكن تأخر التوقيع على تلك الصفقة يرجع إلى محاولة عدم إبراز أى نجاحات للشركة فى ظل الإدارة الجديدة.

المال: كيف تقييم الفترة التى تولت فيها صميم مهام المسئولية التنفيذية لبرايم؟

خالد راشد: خلال فترة لا تتعدى 3 شهور استطاع فريق الإدارة الجديد تحقيق عائد على محفظة الاستثمار الخاصة ببرايم بلغ %15.2 خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر الماضى، مقارنة بعائد بلغ %10.2 خلال النصف الأول من العام الماضى.

كما ارتفع الإيراد المحقق من النشاط الأساسى لبرايم بشكل ملحوظ وبلغ 16.7 مليون جنيه فى الربع الثالث من 2019 ، بزيادة %71 عن الربع الثانى من 2019، وزيادة %53 عن الربع الأول من نفس العام، كما تحسنت نتائج الأنشطة التشغيلية الرئيسية.

المال: ما الخطة التى كانت تنوى صميم تطبيقها لتطوير ذراع السمسرة ببرايم؟

خالد راشد: اتخذت صميم على عاتقها وضع برايم ضمن أفضل خمس شركات بالسوق المحلية ، وخلال الربع الثالث من العام الماضى ، سجلت السمسرة إيرادًا بقيمة 2.3 مليون جنيه ، وهى قيمة متواضعة وغير مقنعة، دفعتنا للتدخل لتحسين النتائج، وتم تعيين مدير لإدارة البحوث، وتم وضع خطة لتغطية عدد كبير من الشركات المتداولة فى البورصة ، وإصدار تقارير تقييم لها بهدف اجتذاب قاعدة عملاء جدد ذات طابع مؤسسى ، وأجرينا مقابلات لاختيار عضو منتدب جديد للسمسرة ، وبالفعل تم اختيار عضو منتدب جديد ذو خبرة كبيرة لنشاط السمسرة ، والذى أبدى استعداده للعمل ثقة فى فريق الإدارة الجديد، وكان سيتولى المسؤولية منذ بداية 2020.

وفى مرحلة سابقة تفاوضنا للاستحواذ على فاروس لتداول الأوراق المالية فى يونيو 2019، ولكن تعديل السعر من جانب الطرف البائع تسبب فى عدم إتمام الصفقة.

المال: هل كانت خطوة الاستحواذ على فاروس هى الوحيدة المتاحة لتطوير السمسرة، أم كانت هناك خطط بديلة؟

خالد راشد: بعد توقف مفاوضات فاروس، دخلنا فى مفاوضات مبدئية للاستحواذ على شركة كبرى فى مجال السمسرة، وكانت الإدارة تعمل على تجهيز خطاب النوايا للعرض على مجلس الإدارة.

المال: ماذا كانت خطة صميم لتطوير نشاط إدارة الأصول فى برايم القابضة؟

قطاع إدارة الأصول جذب عملاء جدد بأحجام 600 مليون جنيه

خالد راشد: النشاط استمر فى الاكتفاء بتحقيق أتعاب الإدارة فقط خلال الربع الثالث لعام 2019، وسجل إيرادًا بقيمة 2.2 مليون جنيه، واتجه فريق صميم لإجراء محادثات مع مؤسسات مالية الكبيرة لجذب عملاء جدد، وبالفعل استقطبنا عملاء بقيمة 600 مليون جنيه، بالإضافة لاجتذاب صندوق جديد بقيمة 100 مليون جنيه، كما جرى التفاوض مع عملاء آخرين بقيمة 500 مليون جنيه، والذى كان من المتوقع أن يؤثر إيجابًا على نتائج أعمال الشركة فى 2020.

المال: ماذا عن تطوير أذرع بنوك الاستثمار فى برايم؟

خالد راشد: استهدفت صميم إعادة إحياء نشاط بنوك الاستثمار فى برايم ، وتفاوضنا للاستحواذ على فاروس لنشاط ترويج وتغطية الاكتتابات، ولكن تغيير سعر الشراء من الطرف البائع تسبب فى عدم إتمام الصفقة، كما تم توقيع عقدين لتقديم خدمات استشارات مالية بقيمة إجمالية تبلغ 400 مليون جنيه، كان من المتوقع أن تظهر آثارها فى نتائج أعمال المجموعة لسنة 2020، وكانت الإيرادات المزمع تحقيقها من تلك الصفقات تتخطى إيرادات هذا النشاط فى العشر سنوات الماضية مجتمعة.

اقرأ أيضا  خبراء : أثر إلغاء شهادات 15% يظهر على البورصة بالمدى الطويل

وقمنا بالإعلان عن رغبتنا فى تعيين رئيس لنشاط بنوك الاستثمار، كما قدمنا عروضًا للقيام بخدمات استشارات مالية لعملاء آخرين، وكانت هذه الصفقات فى انتظار توقيع العقود، والتى كان من المتوقع أن تبلغ قيمتها الإجمالية مليار جنيه.

المال: ماذا كانت خطة صميم لتطوير محفظة الاستثمار الخاصة ببرايم؟

خالد راشد: خلال الربع الثالث من العام الماضى، بلغ العائد على محفظة الاستثمار الخاصة ببرايم نحو 7.4 مليون جنيه مقابل 1.7 مليون جنيه فى النصف الأول من نفس العام، ويرجع ذلك لقرار تنشيط محفظة الاستثمار بدلا من الاكتفاء بالاستثمار فى أدوات الدين الحكومية.

وحققت إدارة صميم عائدًا على محفظة الاستثمار الخاصة ببرايم بلغ %15.2 خلال الربع الثالث، رغم تحقيق مؤشر السوق الرئيسى EGX 30 عائدًا منخفضًا خلال نفس الفترة بلغ %1.1 بينما كان العائد الذى حققته الإدارة السابقة على الاستثمار والذى بلغ 10.25 فى الستة أشهر الأولى من سنة 2019 متواضعًا –على حد وصفه- إذا ما تمت مقارنته بالعائد الذى حققه EGX 30 والذى بلغ %8.2 فى نفس الفترة.

المال: ما تعليقكم على ما أثير مؤخرًا بتفرد صميم باتخاذ القرارات بمجلس برايم؟

خالد راشد: حرصت صميم أن تكون كل القرارات التى تقوم باتخاذها بموافقة مجلس إدارة برايم، واللجنة التنفيذية، وتم إثبات ذلك فى محاضر اجتماعات مجلس الإدارة ومحاضر تلك اللجان، كما أن اجتماع مجلس الإدارة المنعقد فى أغسطس الماضى تضمن عدة قرارات، كان من أهمها تعديل صلاحيات التوقيع، ومن ضمنها صلاحيات التعيين والعزل للموظفين بالشركة، لتصبح بشكل ثنائى دون انفراد بالتوقيع من الرئيس التنفيذى، بخلاف الادعاء بعكس ذلك، فضلاً عن موافقة اللجنة التنفيذية على شراء عدد من السيارات كأصول ثابتة للشركة، وتم منحها لعدد من المديرين التنفيذين كميزة لهم طبقًا للنظام الداخلى للشركة، وتم اعتماد جميع تلك القرارات من خلال لجنة المراجعة.

وأؤكد أن أى قرار تم اتخاذه ببرايم لم يكن فرديًا نهائيًا، وجميع القرارات تمت من خلال موافقة مجلس الإدارة، وبعد العرض على اللجان التابعة له والتوقيعات اتُخذت بشكل ثنائي، ومنذ تولينا المسئولية التنفيذية لبرايم فى 25 يونيو الماضى تقدمت صميم بخطة عمل استراتيجية تهدف لتعظيم قيمة الشركة، ووافق مجلس الإدارة حينها على أن أتولى أنا وفهد الطرزى مهامًا تنفيذية ببرايم حتى يتسنى لنا تنفيذ خطة العمل.

المال: ما تعليقكم على ما أثير بشأن ارتفاع المصروفات الإدارية بعد انضمامكم للإدارة التنفيذية لبرايم؟

خالد راشد: لا ننكر أن المصروفات الإدارية والعمومية زادت لتبلغ 18 مليون جنيه خلال الربع الثالث لعام 2019 مقارنة مع 15 مليون جنيه خلال الربع الثانى من 2019، ولكن ذلك أمر طبيعى، فى ظل عمليات إعادة الهيكلة، وتعيين كوادر من أفضل الخبرات، فضلًا عن رفع أجور العاملين لتتماشى مع متوسطات الأجور بالسوق، بالإضافة إلى أجور الإدارة التنفيذية القديمة، والتى شكلت الزيادة فيها أكثر من 50% من الزيادة الكلية.

كما تم تعيين عضو منتدب للاستثمارات ببرايم يملك خبرات فى المجال، بموافقة جميع أعضاء مجلس الإدارة، وبعد العرض على اللجنة التنفيذية، وتم الإعلان عن كل تلك التعيينات بشكل رسمى، وفى صحف يومية.

المال: هل لديكم توضيح بشأن ما أثير من مطالب لزيادة مرتبك كرئيس تنفيذى، ومبررات ارتفاع المصروفات العمومية؟

اقرأ أيضا  الانتقائية تسيطر على تداولات البورصة بالتزامن مع التحركات العرضية

خالد راشد: تم إجراء تعديلات جوهرية فى رواتب ما يفوق 20 من القيادات العليا بإدارة الشركة من ضمن الفريق القديم، إذ تم زيادة مرتبات أعضاء الإدارة التنفيذية القديمة، والتى أصر عليها كل من محمد ماهر وشيرين القاضى، والتى شكلت الزيادة فيها أكثر من %50 من الزيادة الكلية فى المصروفات الإدارية والعمومية والمقدرة بحوالى 3 ملايين جنيه.

المال: كيف تعاملت الإدارة القديمة مع خطط صميم فى تطوير برايم؟

خالد راشد: رغم النتائج الإيجابية التى تمت خلال خمسة أشهر فقط، منها شهران لتنفيذ عملية إعادة الهيكلة، و3 أخرى للتفاوض مع فاروس، فإن فريق عمل صميم واجه مقاومة عنيفة من الإدارة القديمة لبرايم، خاصة فى إجراءات إعادة الهيكلة، والتى قوبلت بمزيد من التحدى والإصرار على الإصلاح والمضى قدمًا فى تنفيذ الخطة الاستراتيجية المتفق عليها.

وبمرور الوقت تصاعدت حدة المقاومة بعد أن وصل إلى الرئيس التنفيذى وبعض أعضاء مجلس الإدارة العديد من الشكاوى المؤيدة بالمستندات والوثائق بخصوص وجود شبهة مخالفات مالية، ضد بعض أعضاء مجلس الإدارة، وبعض موظفى الشركة، بجانب شكاوى أخرى تتعلق بتجاوزات سلوكية.

المال: باعتبارك رئيسًا تنفيذيًا لبرايم القابضة، كيف تعاملت مع تلك الشكاوى؟

خالد راشد: تم التطرق لتلك الشكاوى والمشكلات باجتماع مجلس الإدارة الأخير، وطلبت تدوين المناقشات حول هذا البند، وتشكيل لجنة مستقلة للوقوف على مدى صحتها، وهو حق قانونى أصيل لجميع أعضاء مجلس الإدارة، وامتنع رئيس المجلس بصفته رئيس الاجتماع وأمين السر من السماح للرئيس التنفيذى من سرد الوقائع الخاصة بتلك الشكاوى والمستندات المؤيدة لها، بل طلب غلق باب المناقشة والسير فى استكمال أعمال المجلس التى لم تحدد من قبل.

المال: كيف فسرت صميم تلك التطورات؟

خالد راشد: الأمور السابقة تؤكد –من وجهة نظرنا- وجود ترتيب مسبق ونية مسبقة بالتواطؤ مع «بعض» أعضاء مجلس الإدارة، لإبعاد ممثلى صميم عن الإدارة التنفيذية، لضمان عدم الإفصاح داخل المجلس عما توافر لديهم من مستندات بخصوص وجود شبهات مخالفات مالية وتجاوزات سلوكية، وهى محل تحقيق الآن أمام جهات التحقيق المختصة، والتى نثق فى كامل عدالتها فى إبراز الحقائق التى تم تشويهها مؤخرًا.

المال: ما ردكم على مختلف القرارات التى اتخذها مجلس إدارة برايم القابضة فى الآونة الأخيرة؟

خالد راشد: كانت هناك مفاجأة فى حزمة من القرارات غير القانونية – على حد تعبير راشد- تم تمريرها داخل مجلس الإدارة، والتى تستهدف عزلى من منصبى كأحد ممثلى شركة صميم، وما تلاه أيضًا من عزل فهد الطرزى من منصبه التنفيذى كعضو منتدب ممثل لشركة صميم، والعودة مرة أخرى للهيكل القديم لبرايم، القائم على الإدارة الفردية، وعدم مراعاة قواعد الحوكمة، وهو الأمر الذى يتم نظره أمام القضاء والجهات المختصة الآن حتى يتم توضيح الحقيقة، وحفاظًا على حقوق مساهمى الشركة.

وفى نهاية الحوار، حرص خالد راشد على توضيح أن فريق عمل صميم يملك خبرات تمتد لأكثر من 120 سنة، ونفذ أكثر من 60 صفقة بقيمة 9.5 مليار دولار، وأن استراتيجيتها تقوم على الاستحواذ على نسبة مؤثرة فى أسهم الشركات المدرجة بالبورصة، والتى تواجه بعض التحديات، وتعمل على إزالة هذه التحديات عبر فريقها، من خلال إعادة الهيكلة المالية والإدارية، وتحديد نظام عمل يستهدف محو هذه التحديات، ونجحت تلك الاستراتيجية بقائمة تبلغ 60 عملية، وتعد شركة برايم واحدة من أبرز قصص النجاح التى عملت على تحقيقها الشركة ولكنها لم تكتمل.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »