اقتصاد وأسواق

حوار السيسي.. إجراءات جديدة لحماية محدودى الدخل

متابعات:كشف الرئيس عبد الفتاح السيسي، عن إجراءات جديدة لحماية محدودي الدخل قريباً مشيدا خلال حواره مع رؤساء تحرير الصحف القومية ينشر في النسخة الورقية لـ" الأهرام، الأخبار ، الجمهورية) اليوم الأربعاء، بأداء رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، والحكومة، وأعلن عن اعتزام زيادة الإعفاءات الضريبية ومضا

شارك الخبر مع أصدقائك

متابعات:
كشف الرئيس عبد الفتاح السيسي، عن إجراءات جديدة لحماية محدودي الدخل قريباً مشيدا خلال حواره مع رؤساء تحرير الصحف القومية ينشر في النسخة الورقية لـ” الأهرام، الأخبار ، الجمهورية) اليوم الأربعاء، بأداء رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، والحكومة، وأعلن عن اعتزام زيادة الإعفاءات الضريبية ومضاعفة المقررات التموينية للمواطنين. وإجراءات نقدية وعينية لحماية طبقات الشعب خلال أسابيع، وأكد أن سيتم تطبيق الطوارئ إذا لزم الأمر في مواجهة التعديات.

وقال الرئيس إن الدولة تتحرك بكل قوة لمجابهة الغلاء قائلا: أنا لا أحب العجز أو الضعف في المجابهة.. بل أحولهما إلي إرادة وإصرار شديد علي التغلب والنجاح، وكلما كان التحدي كبيرا أشعر بأنه لابد من التغلب عليه.. وكل ما نتحدث عنه بسيط أمام إرادة التحدي لبناء دولة حقيقية والسؤال: أين نحن من مسألة غلاء الأسعار؟ وأقول: هناك جهد تبذله الحكومة لمجابهة ارتفاع الأسعار، منها إجراءات حمائية لطبقات المجتمع باختلاف درجاتها.

وخلال الأسابيع المقبلة سنعلن عن إجراءات حمائية جديدة مباشرة وواسعة، نقدية وعينية تستفيد منها الطبقة المتوسطة ومحدودو الدخل، سوف يلمسها المواطن، لتمكينه من مواجهة خطوات الإصلاح الاقتصادي المخططة وفقا للبرنامج المحدد سلفا، والتخفيف عنه من آثارها مثل تغيير شرائح الضرائب بزيادة حد الإعفاء الضريبي ومضاعفة المقررات التموينية.

وأضاف الرئيس قائلا: لا أريد أن أكرر ما قلته لكم في حوارنا السابق، لكن جزءا من مشكلة الغلاء هو زيادة حجم الطلب عن المعروض من السلع فهناك ما بين 2 إلي 3 ملايين يعملون في المشروعات الجديدة، ولولا عملهم بهذه المشروعات التي تحتاجها الدولة، ما عادوا إلي منازلهم بأموال للإنفاق علي أسرهم، وإذا كانت المشروعات تتكلف سنوياً 200 مليار جنيه، فإن ثلث هذا المبلغ يذهب كأجور ويوميات للعاملين والعمال، مما يزيد من الطلب في الأسواق، لذا كان لابد من زيادة المعروض من السلع لكي نتجنب المغالاة في أسعارها.. لذلك فكرنا في مشروع المليون ونصف المليون فدان ومشروع الـ100 ألف فدان صوب ومشروع المليون رأس ماشية بجانب إجراءات أخري متنوعة لزيادة المعروض من الخضر والفواكه والمنتجات الزراعية واللحوم.وأضاف الرئيس السيسي أنه سيتم تسليم الشريحة الأولي من المرحلة الأولي لمشروع المليون ونصف المليون فدان، وقوام هذه المرحلة نصف مليون فدان، في نهاية شهر يوليو، وهذه المساحة سوف تضخ فرص عمل ومنتجات وزيادة العرض وتراجع الأسعار.

وأوضح :”كنت أتمني أن يتم تسليم النصف مليون فدان كلها في هذا التاريخ، ولعلكم لاحظتم عدم رضائي أثناء الافتتاحات بقنا علي عدم التسليم، ولابد من إجراء شجاع وجريء، مادام هو بعيدا عن الفساد والإهمال للإسراع بإنهاء المرحلة الأولي لنتمكن بعدها من تسليم المليون فدان لضخ فرص عمل جديدة ومنتجات زراعية تزيد العرض وتريح السوق.

أما عن الصوب قال الرئيس: تم إنشاء 600 صوبة مساحة كل منها ثلث فدان، ونعمل علي بناء صوب جديدة مساحتها ما بين فدان و2.5 فدان، وانتهينا من بعضها وجزء منها إنتاج محلي فِي حدود ألفي صوبة، وسنسلم قريبا عددا منها والمائة ألف صوبة ستنتهي قبل منتصف العام المقبل علي مساحة مائة ألف فدان، ويعادل إنتاج الصوبة علي الفدان إنتاجية 10 أفدنة عادية أي أن إنتاجها سيعادل مليون فدان ومنتجاتها كلها طبيعية (أورجانيك) تروي بمياه لها نقاء مياه الشرب، والبعض كان يتصور أن المنتجات ستكون غالية السعر، وأدعو المواطنين للسؤال عن المنتجات من باكورة إنتاج هذه الصوب ليعرفوا أن أسعارها أقل من السوق.

البعض أيضا يتساءل عن التكلفة العالية للصوب، وأقول أنني أتعامل مع الموضوع من منظور حماية أمة والحفاظ علي دولة.. فنحن مثلا نشتري الطائرة المقاتلة بنحو 100 مليون دولار لنحمي مقدراتنا، فما المانع أن نحصل علي معدات إنتاجية وزراعية وفق دراسات جدوي اقتصادية من أجل أن أحمي شعبي؟أما بالنسبة لمشروع المليون رأس ماشية للتسمين والتكاثر، فقد أنجزنا أول مرحلة في المزارع الحيوانية وهي تجهيز الحظائر وتكلفت المنشآت 5 مليارات جنيه، وهذا المشروع في مجمله يتكلف 100 مليار جنيه.

وقد وصلت أولي الشحنات وقوامها 24 ألف رأس من أمريكا اللاتينية من أورجواي والبرازيل وسيكتمل المشروع في غضون سنتين لأن السوق العالمية لا تستطيع تلبية طلباتنا وفق المعايير الصحية العالمية في مدة زمنية قليلة، وهناك لجنة تشتري المجازر.

شارك الخبر مع أصدقائك