اقتصاد وأسواق

حصص شركات السيارات ثابته حتي نهاية 2008

مجدي زايد:   من المتوقع ان تشهد الفترة المقبلة حالة من النشاط داخل شركات السيارات انعكاساً لتقرير المبيعات الذي اعلنه مجلس معلومات سوق السيارات حول حصص الشركات خلال الفترة من يناير الي يونيو من العام الحالي .   واوضح عدد…

شارك الخبر مع أصدقائك

مجدي زايد:
 
من المتوقع ان تشهد الفترة المقبلة حالة من النشاط داخل شركات السيارات انعكاساً لتقرير المبيعات الذي اعلنه مجلس معلومات سوق السيارات حول حصص الشركات خلال الفترة من يناير الي يونيو من العام الحالي .
 
واوضح عدد من خبراء السيارات ان التقرير اظهر تغيرا درامتيكيا في حصص الشركات نتيجة صعود شركة ” شيفرولية ” للمركز الاول لتستحوذ علي حصة قدرها %21 من اجمالي المبيعات مقابل %14 حصة الشركة خلال نفس الفترة من العام الماضي .
 
واستبعد الخبراء حدوث أي تغييرات جذرية في نتائج مبيعات الشركات خلال الشهور المقبلة قد تساهم في حدوث تغيير في ترتيب حصص الشركات خاصة سيارات الركوب .
 
وارجع الخبراء نجاح بعض الشركات في الاستحواذ علي حصص بنسبة جيدة خلال النصف الاول من العام الحالي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي الي نجاح هذه المجهودات التسويقية لهذه الشركات بجانب التسعير المناسب لمنتجاتها.
 
واضاف  الخبراء ان تراجع حصص الشركات التي كانت تحتل مراكز متقدمة خلال النصف الاول من العام الماضي بسبب مرور منتجاتها بما يسمي بانتهاء عمر دورة المنتج وهو ما جعل المستهلك ينصرف الي منتجات اخري ،في حين لم تجد بعض الشركات الاخري الاقبال المتوقع علي الطرازات الجديدة التي طرحتها مع بداية العام الحالي .

واشار الخبراء الي ان تغيير ذوق المستهلك المصري خلال النصف الاول من العام الحالي باتجاه منتجات شركات السيارات ساهم في التغيير الدراماتيكي للحصص وهو ما لم تكن تتوقعه معظم الشركات نتيجة استقرار حصص الشركات خلال السنوات الماضية .
 
واوضح الخبراء ان قرارات 5 مايو والخاصة برفع اسعار الوقود كان لها تأثير في حصص مبيعات سيارات الركوب نتيجة اتجاه المستهلك لشراء السيارات الصغيرة التي تستهلك وقوداً اقل وهو ما ساهم في زيادة مبيعات السيارات الاقل من 1000 سي سي بنسبة %129 خلال الفترة من يناير الي يونيو من العام الحالي وهي السيارات التي تمتلك “سوزوكي” طرازات متعددة منها .
 
واستبعد الخبراء دخول شركات السيارات خلال الفترة المقبلة في منافسة سعرية علي منتجاتهم نتيجة ارتفاع اسعار السيارات عالميا من جهة بجانب ارتفاع اسعار صرف العملات امام الدولار خاصة اليورو والين .
 
وتوقع الخبراء زيادة الجهود التسويقية من جانب الشركات من خلال تكثيف الحملات الاعلانية وتوزيعها علي وسائل الاعلام بمختلف انواعها بالاضافة إلي التركيز علي تقديم تسهيلات ائتمانية بالتعاون مع البنوك خلال الفترة المقبلة .
 
واوضح الخبراء ان نتائج الجهود التسويقية لن تؤتي ثمارها بالشكل الذي قد  تتوقعه الشركات في فترة قصيرة ولكنها تحتاج الي اكثر من 3 أشهر علي الاقل حتي تظهر النتائج وهو ما يعني ضياع موسم المبيعات علي الشركات لتغيير وضعها في السوق.
 
واضاف الخبراء ان هذا الوضع ينطبق علي عدم قدرة الشركات المحلية للحصول علي اي مميزات  تساعدها لتغيير الوضع القائم خلال النصف الثاني من العام الحالي ،بجانب عدم وجود اي طرازات جديدة يمكن ان تقوم الشركات بتقديمها خلال الشهور المقبلة .
 
وانتهي الخبراء الي انه ليس من المتوقع ان تتغير حصص الشركات خلال الفترة المقبلة في ظل ظروف السوق علي ان تظل الحصص السوقية بوضعها الحالي دون حدوث تغييرات جذرية في الحصص التي اعلنت خلال الفترة من يناير الي يونيو من العام الحالي .
 
حققت مبيعات السيارات زيادة بنسبة  %37 خلال الفترة من يناير إلي يونيو من العام الحالي  لتسجل بيع 141 الفاً و567 وحدة مقابل 103  آلاف وحدة خلال نفس الفترة من عام 2007.
 
وسجلت مبيعات سيارات الركوب 108  آلاف  و668 سيارة خلال الفترة من يناير إلي يونيو من العام الحالي مقابل بيع 81 الفاً و310 سيارات خلال نفس الفترة من عام 2007 بنسبة زيادة %34.
 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »