سيـــاســة

حسم ضد الإخوان.. وتنسيق بين مختلف التيارات لمنع الصدام مع الأمن

تبنت عشرات الدعوات والاقتراحات لإحياء ذكرى محمد محمود الثالثة فى 19 نوفمبر الحالى، لكن ما يساهم فى تعقيد الموقف هو إعلان تحالف دعم الشرعية التابع للإخوان المسلمين عن المشاركة، وهو ما دفع العديد من القوى السياسية إلى التراجع عن قرار المشاركة، مبررين ذلك بموقف الإخوان المخزى من أحداث محمد محمود الأولى.

شارك الخبر مع أصدقائك

كتبت _ إيمان عوف وسلوى عثمان:

تبنت عشرات الدعوات والاقتراحات لإحياء ذكرى محمد محمود الثالثة فى 19 نوفمبر الحالى، لكن ما يساهم فى تعقيد الموقف هو إعلان تحالف دعم الشرعية التابع للإخوان المسلمين عن المشاركة، وهو ما دفع العديد من القوى السياسية إلى التراجع عن قرار المشاركة، مبررين ذلك بموقف الإخوان المخزى من أحداث محمد محمود الأولى.

تأتى أهمية «إحياء الذكرى» كونها الموجة الثانية لثورة 25 يناير، من وجهة نظر القوى الشبابية، التى قدمت خلالها عشرات الشهداء، أبرزهم جابر جيكا، بالإضافة إلى مئات المصابين ومنهم أحمد حرارة.

اتفقت الغالبية العظمى من القوى السياسية التى أعلنت عن مشاركتها فى إحياء الذكرى الثالثة لمحمد محمود، على مجموعة من المطالب، منها: إلغاء قانون التظاهر، والافراج عن المعتقلين، والقصاص للشهداء.

يقول محمد فؤاد، عضو 6 إبريل، الجبهة الديمقراطية إنهم قرروا المشاركة بإحياء الذكرى بشارع عيون الحرية، وقال إن قرار إحياء الذكرى بالشارع نفسه، لا يعتبر انقساما للمواقف بينهم وبين باقى الحركات والأحزاب التى قررت المشاركة بوقفة احتجاجية أمام نقابة الصحفيين، واعتبر أن ذلك الاتجاه يعد تكاملاً بين القوى السياسية وبعضها البعض، لتحقيق الانتشار الأوسع فى الشارع.

ويشير إلى أن أى تحرك لأى حركة سلمية فى الشارع، هو حق لا يمكن لأحد الوقوف أمامه، مؤكداً أنهم ضد ثلاث فصائل، ولن يتعاونوا مع، أى فصيل يهادن النظام الحالى بدعوى الشرعية على حد وصفه، والثوار الذين وصفهم بالاستقواء بالخارج.

وأضاف أن جماعة الإخوان كانت سبباً رئيسياً فى وقائع محمد محمود، ومجلس الوزراء وماسبيرو، وأعرب عن استغرابه من قرارها بالمشاركة، وشدد على أن الجبهة الديمقراطية وضعت خطة تأمين وإخلاء كامل للمنطقة فى دقائق، فى حالة حدوث أى شغب.

«ألتراس ثورجى» رفضت إعلان المشاركة من عدمه فى إحياء الذكرى، وأعرب أحدهم – رفض ذكر اسمه – إنه لو قرر النزول فسينضم إلى المظاهرة التى ستقام بمحمد محمود.

هيثم محمدين، عضو حركة «الاشتراكيين الثوريين»، قال إنهم قرروا ومعهم مجموعة أخرى من الأحزاب والحركات منها شباب مصر القوية، وشباب من أجل العدالة والحرية و«حركة مقاومة الطلابية»، وحزب «الدستور»، على النزول أمام نقابة الصحفيين، وأعلن احترامه للشباب الذين قرروا إحياء الذكرى بشارع محمد محمود.

أكد «محمدين» أنهم سيطالبون بالافراج عن كل المحبوسين فى قضايا التظاهر، وحرية الرأى، وإسقاط قانون التظاهر، وأيضاً المطالبة بحقوق شهداء الثورة.

أما أحمد إمام، المتحدث الرسمى بحزب «مصر القوية» فأوضح أن الحزب لم يقرر بعد بشكل رسمى المشاركة فى ذكرى محمد محمود، ولم ينفى مشاركة شباب الحزب المشتركين فى العديد من الحركات الشبابية الأخرى فى إحياء الذكرى أمام نقابة الصحفيين.

واكتفى حزب «الكرامة» بالإعلان عن إحياء ذكرى محمد محمود بمقر الحزب الرئيسى بالدقى.

يقول خالد داود، المتحدث الإعلامى باسم حزب الدستور، إن الحزب قرر المشاركة فى إحياء ذكرى محمد محمود، بوقفة احتجاجية أمام نقابة الصحفيين، بالإضافة لوقفة أمام منزل جابر جيكا، عضو الحزب، الذى استشهد فى احياء الذكرى الأولى لمحمد محمود.

وقال عبدالرحمن زيدان، عضو حركة أحرار، إنهم قرروا المشاركة فى شارع محمد محمود، واعتبر ان إحياء الذكرى ليس من قبيل التعلق بالذكريات، بل للمطالبة بتحقيق مطالب الثورة التى تجسد ذكرى محمد محمود موجتها الثانية.

حزب الحركة الشعبية الديمقراطية العربية، «تمرد» أكد عدم المشاركة فى أى فاعليات سياسية فى الشارع، سوى تلك التى ترتبط بمصالح المواطنين، وأن التظاهرات فى الوقت الراهن تمنح رمقاً جديداً لجماعة الإخوان المسلمين. 

شارك الخبر مع أصدقائك